Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام السوري تحرز تقدماً جديداً في القلمون واشتباكات عنيفة بين «الحر» و«الجبهة الإسلامية» في حلب
9 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقتل أكثر من 50 شخصاً في صفوف حزب الله وأبوالفضل العباس في السيدة زينبأحرزت قوات النظام السوري امس تقدما جديدا داخل مدينة النبك في منطقة القلمون شمال دمشق حيث تستمر المعارك بينها وبين مقاتلي المعارضة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني «تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات جيش الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله من جهة ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الاسلامية وكتائب مقاتلة من جهة أخرى في مدينة النبك»، مشيرا الى «سيطرة القوات النظامية على اجزاء جديدة من المدينة».
وتحاول قوات النظام منذ حوالى اسبوعين السيطرة على النبك التي تحاصرها وتقصفها بشكل متواصل وتمكنت من دخول اجزاء منها الاسبوع الماضي.
في المقابل، ذكرت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات في عددها الصادر امس ان «الجيش استمر في حربه على الإرهاب في القلمون وريف دمشق محققا إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين. كما صادر مخازن من السلاح في النبك».
ونقلت عن مصدر أهلي في بلدة دير عطية المجاورة للنبك قوله ان «الجيش يسيطر على كامل النبك لكن لايزال هناك عدد من الجيوب الإرهابية تحتمي بالمدنيين يتم التعامل معها».
وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لأنها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تــزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما انها أساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة، في المقابل، أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) مقتل 50 عنصرا من حزب الله ولواء أبو الفضل العباس في منطقة السيدة زينب وبساتين حجيرة.
وأفادت «سانا» بأن عناصر من فصائل حركة «أحرار الشام»، وجبهة «النصرة»، وتنظيم «داعش» تسللوا إلى المنطقة الواقعة في ريف دمشق، ووصلوا إلى مقار حزب الله وأبوالفضل العباس، واشتبكوا معهم بالأسلحة الخفيفة.
في هذا الوقت، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات دارت بين مقاتلين من «الجبهة الإسلامية» والجيش الحر شمالي البلاد قرب الحدود التركية، إلا أن مسؤولا في المجلس الأعلى للأركان في الجيش الحر نفى ذلك.
وذكرت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية أن «الجبهة الإسلامية» سيطرت على قواعد ومستودعات ذخيرة تابعة للجيش السوري الحر قرب معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا، وأن اشتباكات عنيفة دارت ليلا في محيط المستودعات، أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين.
مــن ناحيته، نفى العقيد قاسم سعد الدين، عضو المجلس الأعلى للأركان في الجيش الحر وقوع الاشتباكات وسيطرة «الجبهة الإسلامية» على المقرات.
الى ذلك، قال مقاتل من المعارضة السورية في لقطات فيديو حصلت عليها «رويترز» إن المعارضة المسلحة أنهت سيطرة القوات الموالية للرئيس بشار الأسد على بلدة في محافظة حلب بشرق البلاد.
وقال المقاتل صالح عمر إنهم يقاتلون لتحرير بلدة نقيرين التابعة لمحافظة حلب. وأضاف أنهم تمكنوا بعد عدة معارك مع قوات الأسد من تحريرها، مؤكدا أنهم سيواصلون القتال حتى الوصول إلى القصر الرئاسي.
وتعرضت البلدة لنيران المدافع الرشاشة والبنادق الهجومية حيث تردد دوي انفجارات حول البنايات الرئيسية في سماء البلدة بما في ذلك مستشفى قال المعارضون المسلحون إنه كان يستخدم كمقر لقوات الأسد.