Note: English translation is not 100% accurate
المسؤول الإعلامي في الحزب العربي الديموقراطي رأى أن لبنان يفتقد إميل لحود رئيساً للجمهورية
عبداللطيف صالح لـ «الأنباء»: القوى الأمنية تمنت على رفعت عيد عدم مثوله أمام المباحث الجنائية!
10 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

نعيش اليوم حرباً أهلية مكتملة العناصر!
بيروت ـ زينة طبارة
رأى المسؤول الإعلامي في الحزب العربي الديموقراطي عبداللطيف صالح أن التاريخ سيسجل للرئيس ميقاتي موقفه الشجاع والبطولي حيال قراره دخول الجيش إلى باب التبانة وحصر الامرة العسكرية به بمعزل عن قوى الأمن وشعبة المعلومات، إلا أن تهرب تيار المستقبل من تقديم الغطاء السياسي اللازم يحول دون تنفيذ الخطة الأمنية ويُبقي الجمر تحت الرماد، بدليل تهديد الشيخ داعي الاسلام الشهال بإقامة الاعتصامات وتخوينه الجيش واتهامه بالانحياز ضد الطائفة السنية الكريمة، ناهيك عن اندلاع السجالات الإعلامية والاتهامات المتبادلة بين تيار المستقبل واللواء ريفي من جهة والرئيس ميقاتي من جهة ثانية، معتبرا بالتالي أن الأمور ستبقى على حالها ما لم تنتف نوايا البعض تجاه جبل محسن ويُسلم الجميع بدور الجيش في تنفيذ الخطة الأمنية على قاعدة شاء من شاء وأبى من أبى.
وردا على سؤال حول انضمام علي ورفعت عيد الى ما يُسمى بلائحة قديسي حزب الله الفارين من وجه العدالتين المحلية والدولية، لفت صالح في تصريح لـ «الأنباء» الى أن هذا الكلام هو مجرد نميمة اعلامية حاقدة ورخيصة، ولا هدف منها سوى ذر الرماد في العيون في محاولة يائسة لتحميل الحزب العربي الديموقراطي عنوة وعن غير وجه حق أوزار ما جرى ويجري في طرابلس، مؤكدا ان كلا من علي ورفعت عيد يخضع لسلطة القانون ويتبع السبل القانونية في تعاطيه أكان مع الاستنابة القضائية المخصصة للتحقيق مع عيد الأب، أم مع مذكرة البحث والتحري المُسطرة بحق عيد الابن، بدليل متابعة وكلاء الدفاع عنهما الأمر عبر حضورهم الجلسات وتقديم الدفوع والمذكرات، مذكرا المتحاملين على حزب الله والحاقدين على المقاومة وحلفائها، بأن رفعت عيد أراد المثول وحده دون مرافقه وسائقه امام المباحث الجنائية، إلا أن القوى الأمنية نفسها تمنت عليه عدم الاقدام على خطوة مماثلة نظرا للمحاذير الأمنية الخاصة بسلامته الشخصية، واضعا هذا الكلام برسم وزير الداخلية مروان شربل وبرسم كل اللبنانيين لتبيان حجم الافتراءات والاكاذيب الصادة عن اعلام قوى 14 اذار بشكل عام وتيار المستقبل بشكل خاص.
وأضاف صالح مؤكدا انه على الرغم من أن الحزب العربي الديموقراطي حليف حزب الله ومؤمن حتى الرمق الأخير بدور المقاومة وسلاحها في مقاومة التصدي للمشاريع الاسرائيلية في المنطقة، لاسيما أن العلويين في لبنان هم أحفاد الشيخ صالح العلي قائد الثورة الساحلية ضد الاحتلال الفرنسي لسورية الكبرى، إلا أن هذا التحالف لا يعني الخروج عن سلطة القضاء لاسيما أن حزب الله نفسه أكثر المتمسكين بالقضاء شرط أن يكون عادلا وبعيدا عن التطلعات الدولية الهادفة إلى القضاء على المقاومة.
وردا على سؤال، لم يستغرب صالح مسارعة رئيس الجمهورية ميشال سليمان للرد على السيد نصرالله واتهامه بتعكير علاقات لبنان التاريخية مع السعودية، وذلك لاعتبار صالح ان سليمان ينطلق في حساباته السياسية من قاعدة 14 آذار وليس من قاعدة وسطية كما يدعي، مؤكدا بالتالي أن ليس في لبنان رئيس للجمهورية، وأن اللبنانيين يفتقدون وجود رئيس قوي مثل العماد اميل لحود المقاوم والحر والبطل بامتياز.
وقال صالح ان لبنان يعيش اليوم حربا اهلية مكتملة العناصر.