Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ السعودية ثمنت مواقف سليمان وإيران ثمنت «زيارة التعزية»: يقال إن المملكة السعودية ثمنت موقف الرئيس ميشال سليمان برفض الإساءة إليها وتوجيه اتهامات ضدها لا تستند الى أساس.
ويقال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثمنت زيارة التعزية التي قام بها الرئيس ميشال سليمان الى السفارة الإيرانية في بيروت بعد التفجيرين اللذين استهدفاها.
٭ آخر خرطوشة: وصف وزير حالي الخطة الأمنية للجيش اللبناني في طرابلس بأنها «آخر خرطوشة تطلق من بندقية الدولة اللبنانية لحل لبناني لمشكلة ومأساة طرابلس».
٭ إلغاء احتفالات ميلاد كمال جنبلاط: ألغى الحزب الاشتراكي احتفالات هذا العام التي كانت مقررة في ذكرى ولادة المعلم كمال جنبلاط بناء على رغبة وطلب رئيسه النائب وليد جنبلاط، وهذا القرار الذي لم يمر من دون تململ وتساؤلات القواعد الحزبية والشعبية تقف وراءه ظروف عامة محرجة وغير مؤاتية على صعيد الحضور والمشاركة السياسية أو على صعيد الموقف السياسي.
٭ عون وعلاقاته السياسية: نقل عن العماد ميشال عون في حديثه عن علاقاته السياسية أن علاقته مع الرئيس نبيه بري «هادئة» ومع النائب سليمان فرنجية «باردة» ومع الرئيس ميشال سليمان «متوقفة» ومع حزب الله «متحسنة».
٭ ميثاق شرف: تلقى البطريرك بشارة الراعي اقتراحا بأن يدعو الى اجتماع مسيحي موسع يصدر عنه ميثاق شرف بموجبه يلتزم كل النواب المسيحيين بعدم مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية أيا تكن الظروف والأسباب بحيث يكون الحضور إلزاميا.
٭ مرحلة دقيقة: مصادر قريبة من رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع تقول إن المرحلة دقيقة ولا تحتمل أخطاء ودعسات ناقصة، الأولوية هي للاستحقاق الرئاسي وكل ما يتصل به من ظروف ومسألة نصاب ومواصفات ترشيح وآلية انتخاب، أما الحوارات الجارية وكل هذا الحراك الانفتاحي الذي تقوم به كتل وأحزاب في فريقي 8 و14 آذار فإنها «حوارات شكلية من دون نتيجة ولزوم ما لا يلزم».
٭ زهرا ونواب المستقبل: كشف النائب أنطوان زهرا أنه اتصل شخصيا بنواب المستقبل لتهنئتهم على اللقاء مع التيار الوطني الحر، وعلم أنهم سألوهم عن مشاركة حزب الله في سورية وكان هذا الموضوع الأبرز، فقال نواب التيار إنهم غير موافقين ولكن نواب المستقبل دعوهم أن يعلنوا ذلك بموقف علني.
٭ روسيا ولبنان والمتطرفون: يحذر السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبكين في حديثه عن الوضع في لبنان من «وصول المتطرفين الى الحكم في سورية، وهو أخطر ما قد يتعرض له لبنان»، ويقول: «عندما نتحدث عن وقف الحرب في سورية نقصد بدرجة أولى لبنان، لأن إقامة سلطة للمتطرفين في أي بقعة من سورية تشير الى بداية توسع لهذا الكيان في الاتجاهات كلها، لأن سياسة المتطرفين هي التوسع»، مؤكدا أن «القرار الدولي باستقرار لبنان لايزال قائما، الإجماع الدولي حول استقرار لبنان متين، إذ لا توجد قوة تريد الفتنة أو تصعيد الأوضاع في لبنان»، مضيفا: «ندرك أنه منذ فترة تحصل حوادث إرهابية في بعض المناطق لا نقدر على تفسيرها، لكننا ننطلق من مبدأ أن ثمة قدرات للسلطات اللبنانية بمساعدة المجتمع الدولي لتطويق المشاكل».