Note: English translation is not 100% accurate
سلّمت النيابة العامة تقريراً من 3000 ورقة عن فض الاعتصامين
الطب الشرعي: 377 قتيلاً بـ «رابعة» و21 بـ «النهضة» و55 من الشرطة
11 ديسمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات
سلمت مصلحة الطب الشرعي للنيابة العامة تقاريرها الخاصة ببيان الصفة التشريحية، وسبب وفاة ضحايا فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة، وكذلك ضحايا الشرطة الذين سقطوا في ذلك اليوم، لتغلق بشكل رسمي باب الجدل الذي ثار منذ فض الاعتصامين حول عدد الضحايا والمصابين
وبحسب «الشروق» المصرية، جاء التقرير الكامل الذي تسلمته النيابة في أكثر من 3000 ورقة، ليتضمن تفاصيل عدد الحالات التي تم تشريحها والتعامل معها داخل مشرحة الطب الشرعي، كما تضمن التقرير حالات رجال الشرطة الذين وقعوا خلال يوم فض الاعتصام.
«رابعة العدوية»
فحص الأطباء الشرعيون 377 حالة وكتبوا عنها تقارير طبية خاصة ببيان سبب الوفاة ونوع الإصابة، الى جانب 157 حالة أخرى كانت موجودة داخل مسجد الإيمان اكتفت وزارة الصحة بالكشف الظاهري عليها، ولم تعرض على الطب الشرعي، وبالتالي لم تخرج لها تقارير طبية تشريحية، «وجميع هذه الحالات توفيت في زمن معاصر لوقت الفض، ولم يوجد بها أي حالة وفاة توفيت قبل وقت فض الاعتصام» وفقا للتقارير الطبية.
وتضمن الجزء الخاص بأحداث رابعة: «371 حالة وفاة لذكور، و6 حالات خاصة بالإناث، وتفاوتت الفئات العمرية لجميع الحالات، منها 29 حالة في العقد الثاني من العمر، وحالتان لطفلين لم يبلغا عمر الـ 18 عاما، وواحدة من ضمن هذه الحالات كانت لطفل من إحدى دور رعاية الأيتام، وتم التعرف على الجثة عن طريق صاحب دار الأيتام، الذي تسلم بنفسه الجثة من داخل المشرحة، وأقر بأنها لأحد الاطفال المسجلين في كشوف دار الأيتام التي يمتلكها، وكان من ضمن الأطفال الذين خرجوا في مسيرات الأطفال التي تجولت داخل اعتصام رابعة العدوية حاملين أكفانا كتب عليها «مشروع شهيد» بحسب التقارير.
وبين الحالات «209 حالات كانت في العقد الثالث مع العمر، وهي الفئة العمرية التي سجلت أعلى عدد ضحايا بين أفرادها، و88 حالة في العقد الرابع من العمر، و32 حالة في العقد الخامس من العمر، و14 حالة في العقد السادس من العمر، و5 حالات في العقد السابع من العمر وهم الفئة الأقل تواجدا أو تصدوا للمواجهات».
واختلفت أنواع الإصابة، فكانت كالآتي: «331 حالة مصابة بطلق ناري مفرد أطلق من سلاح ناري معد لإطلاق الأعيرة النارية المفردة، و31 حالة مصابة بطلق ناري خرطوش من سلاح ناري رش خرطوش، و5 حالات مصابة بعيار ناري مفرد وإصابة أخرى من طلق ناري خرطوش، و3 حالات مصابة بإصابات رضية نتيجة الضرب بالعصي أو الطوب والحجارة، و7 حالات تعذر تحديد سبب الوفاة بسبب الحروق غير الحيوية، التي أصابت الجثث بعد وفاتها بالفعل، حيث وصلت تلك الحروق إلى مرحلة التفحم، ما أدى إلى تعذر اكتشاف وجود أماكن الإصابات الأخرى التي سببت الوفاة، فضلا عن 37 حالة وفاة مصابة بحروق غير حيوية مع تحديد سبب الوفاة بطلق ناري» وفقا للتقرير.
وحدد الطب الشرعي عددا من أنواع عيار الأسلحة المستخدمة في الأحداث، وجاءت كالآتي: «35 حالة أصيبت بعيار ناري 7.62 مللي، وحالتان فقط أصيبتا بعيار ناري عيار 6.35 مللي، و4 حالات أصيبت بعيار 9 مللي، و336 حالة لم يستقر بها المقذوف الناري، وبالتالي تعذر تحديد نوع العيار الناري والسلاح الذي أطلقت منه» بحسب التقرير.
وعن اتجاه الإصابة أوضح التقرير أن: «429 حالة أصيبت من أعلى إلى أسفل، و89 حالة من الخلف إلى الأمام، و149 حالة من الأمام إلى الخلف، و71 حالة من اليمين إلى اليسار، و95 حالة من اليسار إلى اليمين».
«النهضة»
21 حالة فقط سقطت خلال فض اعتصام ميدان النهضة وفقا لتقرير الطب الشرعي، من بينها 4 حالات مصابة بطلق ناري خرطوش، وواحدة مصابة بإصابات رضية، و16 حالة مصابة بإصابات نارية من سلاح ناري مفرد، وجميع حالات فض اعتصام النهضة لم يستقر بها المقذوف الناري، وبالتالي تعذر تحديد العيار ونوع السلاح، بالإضافة إلى أن هناك 4 حالات أصيبت بحروق غير حيوية وصلت إلى مرحلة التفحم» بحسب التقارير.
الشرطة
وفقا للتقرير الطبي ذاته، وقع يوم فض الاعتصام 55 ضابطا ومجندا من رجال الشرطة على مستوى الجمهورية، من بينها حالة واحدة في أسيوط، و3 في الإسكندرية، و15 حالة في الجيزة، منها 13 حالة من ضباط وجنود قسم شرطة كرداسة، وحالتان وقعتا أثناء فض اعتصام النهضة، و6 حالات في الفيوم، و10 حالات بالقاهرة منها 8 حالات وقعت في فض اعتصام رابعة العدوية، و15 حالة بألمنيا، و4 حالات ببني سويف، وحالة واحدة بشمال سيناء». ومنذ يوم فض الاعتصام وحتى 13 نوفمبر الماضي وصلت حالات ضحايا الشرطة 146 حالة منها 32 ضابطا، و57 فرد شرطة، و2 موظف مدني، و55 مجندا.