Note: English translation is not 100% accurate
تدمير الترسانة الكيماوية السورية يبدأ قبل نهاية يناير
11 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم أ.ف.پ

أعلن مدير منظمة حظر الاسلحة الكيميائية احمد اوزومجو أمس انه يأمل في ان تبدأ عمليات تدمير الترسانة الكيميائية السورية قبل نهاية يناير المقبل.
وقال اوزومجو في مقابلة مع وكالة فرانس برس في اوسلو «نأمل في ان نتمكن من بدء عملية التدمير على السفينة الاميركية» التي اعدت لهذا الغرض، واضاف «إنه كان من المقرر أن يتم التخلص من معظم الأسلحة الكيميائية الفتاكة في موعد أقصاه 31 ديسمبر الجاري، الأمر الذي اعتبرته الوكالة أمرا صعبا.
وكان من المقرر أن يتم التخلص الأسلحة الكيميائية الفتاكة كغازي السارين، وغاز الأعصاب السامين، بنهاية هذا الشهر، والكمية المتبقية من الأسلحة سوف تغادر سورية في الخامس من شهر فبراير من العام المقبل.
تصريحات أوزومجو جاءت على هامش تسلم منظمة حظر الاسلحة الكيميائية جائزة نوبل للسلام أمس، حيث قال ان ازالة كافة الاسلحة الكيميائية، قضية نبيلة ولا ارى اي سبب لعدم قيام اي دولة بذلك.
وفازت المنظمة المكلفة بالاشراف على تطبيق اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية الموقعة في العام 1993، بجائزة نوبل للسلام في 11 اكتوبر تقديرا لجهودها الرامية الى ازالة هذه الاسلحة، لاسيما في سورية حيث تشرف حاليا على تفكيك ترسانة نظام الرئيس بشار الاسد.
وفي نجاح قل نظيره بالنسبة لنزع الاسلحة في العالم، تعد المنظمة اليوم 190 دولة عضوا بينها سورية التي انضمت اليها في اكتوبر الماضي.
وتبقى ست دول فقط لم تصادق بعد على اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية وهي: اسرائيل، كوريا الشمالية، مصر، جنوب السودان، بورما وانغولا.
وقال اوزومجو نعلم ان بعضا منها بات قريبا جدا من الانضمام، اما بالنسبة للدول الاخرى ، آمل بصدق انها ستعيد النظر في المسألة وتنضم الى الاتفاقية المتعلقة بالاسلحة الكيميائية. ومنذ انشائها قبل ستة عشر عاما اشرفت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية على تدمير اكثر من 80% من الاسلحة الكيميائية المعلنة في العالم.
الا ان الدولتين اللتين تملكان اكبر الترسانات الكيميائية، الولايات المتحدة وروسيا، لم تدمرا بعد كامل مخزوناتهما بعد تفويت الموعد الاقصى المحدد في ابريل 2012 لانجاز عملية التدمير، لكنهما على المسار الصحيح لاكمال ذلك بحسب اوزومجو.
وبموجب خارطة الطريق المتفق عليها ينبغي نقل اخطر العناصر خارج البلاد قبل 31 ديسمبر ليتم تدميرها بعد ذلك بواسطة تقنية التحليل المائي على متن سفينة تابعة للبحرية الاميركية.
لكن بسبب الوضع الامني المتدهور على الارض حيث انها المرة الاولى التي تقوم فيها المنظمة بمهمة في بلد في حالة نزاع مسلح، قد يطرأ تأخير طفيف على هذا الاستحقاق كما حذرت المنظمة.
وقال اوزومجو سيكون من الصعب التقيد بالجدول الزمني ، لكنه اكد ان هدف التدمير الكامل في منتصف 2014 لم يتغير.