Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تنقل معاركها إلى يبرود آخر معاقل المعارضة في القلمون
11 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ - رويترز
صعّدت قوات النظام السوري عملياتها العسكرية في محيط مدينة يبرود آخر معاقل المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق، بعدما تمكنت من السيطرة على مدينة النبك المجاورة وبالتالي على طريق حمص دمشق الدولي.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «العملية المقبلة في القلمون سيكون مسرحها على الارجح بلدة يبرود، وهي آخر معقل مهم لمقاتلي المعارضة، بعدما استكملت قوات النظام مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني سيطرتها على مدينة النبك».
واشار الى ان مقاتلي المعارضة، لا يزالون موجودين في بعض القرى الصغيرة في القلمون، وبينها معلولا ومزارع رنكوس وذلك بعد أن استعادت قوات النظام مدن قارة ودير عطية والنبك.
لكن هذه القرى لا تشكل نقاط ثقل، بينما تعتبر يبرود معقلا مهما يتحصنون فيه وهي على خط واحد مع قارة ودير عطية والنبك، وان كانت على مسافة ابعد نسبيا من الطريق الدولية بين حمص ودمشق، على حد قوله.
وبسيطرتها على النبك، استعادت قوات النظام هذه الطريق المغلقة منذ بدء معركة القلمون قبل حوالى ثلاثة اسابيع، الا انها لم تعد فتحها بعد، في انتظار ان يصبح سلوكها آمنا تماما.
وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لانها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال ومنها يدخل أيضا السلاح ومقاتلو حزب الله اللبناني، كما انها اساسية للنظام، لانها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة. وذكر المرصد ان «العمليات العسكرية تتركز حاليا في منطقة المزارع بين النبك ويبرود، وان اطراف يبرود تعرضت كذلك للقصف» أمس.
من جهة أخرى، قالت أسرتا صحافي ومصور اسبانيين إن مقاتلي دولة العراق والشام الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة خطفوهما في سبتمبر الماضي في الرقة.
وأضافت الأسرتان أن الذي يعرف بـ«داعش» خطف الصحافي خافيير إسبينوسا والمصور ريكاردو غارثيا بيلانوفا يوم 16سبتمبر عند نقطة تفتيش بمحافظة الرقة التي سيطرت عليها الجماعات الإسلامية المسلحة في مارس.
وكان اسبينوسا الذي يعمل في صحيفة الموندو الاسبانية وغارثيا بيلانوفا المصور الحر على بعد كيلومترات قليلة من الحدود السورية التركية وهما يحاولان الخروج من سورية عندما خطفا ونقلا إلى الرقة.
وكان الاثنان يتنقلان مع أفراد في الجيش السوري الحر المعارض خطفتهم جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام أيضا لكنها أطلقت سراحهم بعد 12 يوما. ولم يعلن نبأ الخطف من قبل لوجود مفاوضات مع المقاتلين الذين يحتجزون الصحافي والمصور.
وقالت مونيكا بريتو زوجة اسبينوسا وتعمل صحافية أيضا وغطت الحرب الاهلية السورية في مؤتمر صحافي ببيروت «وصلنا إلى طريق مسدود مع الخاطفين بعد أسابيع من محاولات الوساطة».