Note: English translation is not 100% accurate
منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية تحذر من عدم إتمام تدمير الترسانة السورية في موعدها
12 ديسمبر 2013
المصدر : أوسلو ـ أ.ش.أ
حذر مسؤولون في منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية من أن الموعد النهائي لإزالة ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية معرضة لخطر ألا تتم في موعدها المحدد، حيث ان القتال الدائر هناك يعوق نقلها استعدادا لتدميرها في عرض البحر.
وقال رئيس المنظمة أحمد أوزومجو، إن الظروف الأمنية في سورية قد تعرقل الموعد الزمني المتفق عليه لتدمير الأسلحة.
من جهة أخرى، صرح مستشار في وزارة الدفاع البريطانية لصحيفة التليغراف بأن هناك خطرا كبيرا من ان تتعرض قافلة نقل الأسلحة لهجوم وهي في طريق نقلها. مشيرا الى وجود عدد كبير من العبوات الناسفة على جوانب الطرق. وتابع: رأينا في العراق وأفغانستان مدى خطورة وتعقيد هذه العبوات. محذرا من أنهم إذا نجحوا في تفجير أي من هذه الصهاريج ستتوقف القافلة بالكامل. معربا عن عدم تيقنه من إشراف الأمم المتحدة مع المنظمة العالمية لحظر انتشار الأسلحة الكيماوية على عملية النقل في هذه المناطق. مشددا على ضرورة وضع خطة محكمة لتأمين إتمام العملية، والتي اقترحت روسيا إرسال جزء من قواتها للمشاركة فيها.
ونقلت الصحيفة على لسان مسؤوليين سوريين أن قوات نظام الأسد استعادت السيطرة على جزء كبير من الطريق الرئيسي الرابط بين دمشق والساحل أمس الأول. وفي نفس السياق، صرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، بأن موضوع نقل الأسلحة مازال تحت النقاش. مضيفا ان قوات الأسد مسؤولة بشكل رئيسي عن تأمين العملية وحماية شحناتها.
وأكد عدد من الخبراء أن نقل غاز الخردل والغازات الأخرى سيتطلب حوالي 140 حاوية شحن ـ ترى سورية بأنها يجب أن تكون مضاده للرصاص ومنقولة في موكب من الشاحنات الى اللاذقية، وأن الموعد الثاني للتخلص من مواد كيمائية أخرى مرتبطة بالترسانة، المحدد له 5 فبراير، قد يتعرض أيضا للتأخير.