Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ 4 اجتماعات بين «المردة» و«القوات» وعودة لنقطة الصفر: تكشف مصادر في 8 آذار عن عقد أربعة اجتماعات بين «القوات اللبنانية» و«المردة» (بناء على طلب بكركي)، حيث تناول الاجتماع الأول الحفاظ على الوجود المسيحي وموقع رئاسة الجمهورية، والثاني كان محوره بيع أراضي المسيحيين وكيفية العمل على تشبثهم بأرضهم، أما الثالث فتناول إمكانية فتح مكتب للقوات في زغرتا وآخر للمردة في بشري.
وتشير المصادر الى أنه في الاجتماع الرابع طرح تيار المردة مسألة «غزوة التكفيريين للبنان»، لاسيما أن زغرتا على تخوم الضنية، وثمة مخاوف من مهاجمتها، وحصل تباين في مقاربة هذا الموضوع ما أعاد الأمور الى نقطة الصفر.
٭ سر الحكومتين المعلقتين: كشفت معلومات أن الرئيس سعد الحريري أجرى مشاورات في باريس مع الرئيس فؤاد السنيورة يرافقه وفد، بعد مشاورات أجراها مع النائبين مروان حمادة ونهاد المشنوق، وتناولت التطورات السياسية في ضوء عدد من الاستحقاقات وخصوصا مع اقتراب انطلاق عمل المحكمة الدولية في 12 يناير المقبل، واقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي، إضافة الى آخر تطورات الوضع الحكومي.
وفي رأي محلل سياسي في بيروت، فإن الفريق السني يمسك بسر الحكومتين المعلقتين: المستقيلة التي لا ترحل، والجديدة التي لا تؤلف. يتشبث بالواقع الحكومي المزدوج على ما هو عليه، من دون إحراز أي تقدم، ويعد نفسه باكرا لدور مهم في الاستحقاق الرئاسي كناخب محلي كبير. للفريق السني كلمة رئيسية في تسمية الرئيس الجديد وتوجيه الاستحقاق المقبل، وإلا ذهب الجميع إلى فراغ تملؤه حكومة ميقاتي، أو حكومة سلام إذا قيض لها أن تبصر النور. حصل ذلك في استحقاق 2007 والأشهر الستة التالية من شغور الرئاسة الأولى: تزامنت تسمية «تيار المستقبل» الرئيس التوافقي آنذاك مع انتقال صلاحيات الرئاسة إلى حكومة السنيورة التي وضعت بين يديها وكانت تقتصر على تمثيل فريق واحد صلاحيات رئيس الجمهورية والسلطة الإجرائية معا.
٭ هواجس أمن السفارات: يعمد السفراء عند زيارتهم الأجهزة الأمنية المعنية الى التحقق من وجود مخطط لاستهداف السفارات الحليفة للنظام السوري، أو المعادية له. وقد أبلغت إليهم الأجهزة الأمنية بدورها أن احتمال تكرار التفجير الأخير ضد السفارة الايرانية وارد، الأمر الذي دفع السفارات الى تقليص طاقمها الديبلوماسي تحسبا لأي طارئ، ولتفادي الخسائر البشرية، أما السفارات الحليفة للنظام السوري، فسيرت دوريات وأقامت حواجز وسواتر عند مداخلها، في مؤزارة حزب الله، فيما تكثف الأجهزة الأمنية اللبنانية نشاطها في محيط السفارات قدر المستطاع وتعمد إلى التنصت ومراقبة الخطوط الهاتفية.
٭ توقعات بمصالحة بين الأحمد واللينو: وصل الى بيروت المشرف العام على الساحة اللبنانية في حركة «فتح» عزام الأحمد. ومن المرجح أن تتوج زيارته الحالية بلقاء مصالحة مع العميد محمود عيسى «اللينو»، إذ دفعت الاعتداءات المتكررة على «فتح» في عين الحلوة من قبل جند الشام، بمسؤولين وأحزاب وأجهزة أمنية لبنانية الى الطلب من حركة فتح التراجع عن قرار فصل اللينو وإعادته الى عسكر فتح للاستفادة منه في مقارعة الإسلاميين ومنع سيطرتهم على مخيم عين الحلوة.