Note: English translation is not 100% accurate
مقر انعقاده ينقل من جنيف إلى مونترو السويسرية
أكثر من ثلاثين دولة بينها السعودية وإيران مدعوة إلى مؤتمر السلام حول سورية
13 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
دعيت أكثر من ثلاثين دولة بينها السعودية، أبرز داعم للمعارضة السورية، وإيران، حليفة النظام السوري الوثيق، للمشاركة في المؤتمر الدولي الساعي الى إيجاد حل سلمي للأزمة السورية والمقرر في 22 يناير في سويسرا، بحسب ما افاد ديبلوماسيون يشاركون في التحضيرات.
وكان مقررا ان يعقد المؤتمر في مدينة جنيف السويسرية، وأطلق عليه اسم جنيف ـ 2، لكنه سيعقد في النهاية في مدينة مونترو على بحيرة ليمان في سويسرا.
وأوضح ديبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس «لم يكن في الامكان تنظيمه في جنيف التي تشهد في الوقت المحدد لعقد المؤتمر معرضا دوليا حول الساعات، وكل الفنادق محجوزة».
وسيترأس المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ويفتتح بحفل غداء في 22 يناير، وينتهي بعد اربع وعشرين ساعة.
ويقول ديبلوماسي عربي آخر يتابع الملف «حتى الساعة، وجهت الدعوات الى 32 دولة، لكن هذا العدد يمكن ان يرتفع، لان كثيرين يريدون المشاركة».
وأشار الى ان بين المشاركين «الدول الخمس الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، والدول المجاورة لسورية، والسعودية وإيران، وكذلك ألمانيا وايطاليا وغيرها».
وستمثل معظم الدول بوزراء خارجيتها و«يحق لكل وزير ان يقوم بمداخلة لمدة خمس دقائق»، بحسب الديبلوماسي الثاني.
وسيتوجه عدد من المشاركين بعد انتهاء المؤتمر الى دافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينعقد بين 22 و25 يناير.
بعد المؤتمر، يفترض ان يتوجه الوفدان السوريان (النظام والمعارضة) في 24 يناير الى مدينة جنيف لبدء مفاوضات بينهما في قصر الامم برعاية الموفد الدولي الخاص الى سورية الاخضر الابراهيمي.
ويقول الديبلوماسي العربي «سيتألف كل وفد من تسعة أعضاء ويفترض ان يسلم كل من النظام والمعارضة لائحة الاسماء الى الامم المتحدة في 27 ديسمبر».
واذا كانت مسألة تشكيل وفد لا تعتبر مشكلة بالنسبة الى النظام الموحد بقيادة الرئيس بشار الأسد، فإنها معضلة حقيقية بالنسبة الى المعارضة المشتتة والمفككة والتي لا تملك موقفا موحدا حتى من المشاركة في المؤتمر.
ويقول ديبلوماسي ثالث ان رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان وعد في مطلع ديسمبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعه به في موسكو، بدعم مؤتمر السلام، على ان يكون الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية وحده ممثل المعارضة فيه.
الا ان تيارات عدة في المعارضة بينها معارضة الداخل المقبولة من النظام، اعربت عن املها بالمشاركة في المؤتمر. وقال الديبلوماسي ان بوتين «امتنع عن الرد على الطلب» السعودي.
وأعلن الائتلاف انه سيشارك في المؤتمر على ان يؤدي الى مرحلة انتقالية لا يكون للنظام السوري أي دور فيها، الامر الذي يرفض النظام مجرد البحث فيه، معتبرا ان الشعب السوري هو الذي يقرر مصير الرئيس «من خلال صندوق الاقتراع».
ويقول ديبلوماسي أوروبي مركزه في الأمم المتحدة «يكفي أمر صغير لتفجير الموقف وإلهاب النقاش».
ويضيف «لتجنب اي صدام منذ بداية الاجتماع، ستنتدب الأمم المتحدة خلال الأيام التي تسبق المؤتمر موفدين سيحاولون ان يشرحوا للاطراف المعنية قواعد لعبة المفاوضات». ويضيف «الى جانب ذلك، ومباشرة قبل بدء الجلسة الافتتاحية، سيطلب بان كي مون من عرابي النظام والمعارضة ان يهدئوا من حماسة حلفائهم».
ويتابع «حتى الآن، لست متأكدا من انعقاد المؤتمر لأن هناك الكثير من الأمور غير المتوقعة التي يمكن ان تحصل».