Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ نصيحة رئاسية إلى ميقاتي: كشف مرجع سياسي أن زيارة وزير البيئة ناظم الخوري «لرئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي أمس الأول كانت بتوجيه رئاسي، حيث بحث معه في موضوع الدعوة الى جلسة حكومية. وتبلغ ميقاتي نصيحة بأن هذه الجلسة ستفسر على أنها تطويق لمهمة الرئيس المكلف تمام سلام، وأنه ليس هناك ما يستدعي عقدها، في رأي رئيس الجمهورية». وقال: «إن الدعوة الى هذه الجلسة قد طويت نظرا الى ما سمي الأسباب الموجبة التي استند إليها رئيس الجمهورية، وإن الملفات الأمنية التي لها الأولوية وكذلك الديبلوماسية تعالج عبر اللقاءات الثنائية أو المجلس الأعلى للدفاع». وأشار الى «أن إحياء جلسات مجلس الوزراء سيفتح الشهية على ملفات خلافية لا يجوز لحكومة تصريف أعمال أن تبحث فيها لأنها ستصرف النظر كليا عن المساعي لتأليف الحكومة».
٭ انقطاع بري عن بعبدا: يكتفي الرئيس نبيه بري بالتشاور هاتفيا مع الرئيس ميشال سليمان من دون زيارة بعبدا. وقد توقف عن زيارة القصر الجمهوري في إطار الزيارات الأسبوعية التقليدية منذ حوالي تسعة أشهر وذلك لاعتبارات أمنية.
٭ اللامركزية الإدارية: انتهت لجنة الخبراء التي يترأسها الوزير السابق زياد بارود من وضع الصيغة النهائية للامركزية الإدارية ورفعتها الى الرئيس ميشال سليمان الذي طلب من الوزير بارود عرضها ومناقشتها مع وزير الداخلية مروان شربل ليضع ملاحظاته عليها، على اعتبار أنه هو من سيتولى تقديمها الى الحكومة والدفاع عنها كونه وزيرا للداخلية.
وناقش بارود الصيغة مع أعضاء الرابطة المارونية بعدما كانت لجنة منها وضعت مشروع صيغة للامركزية الإدارية، وجرت مقارنة الصيغتين في محاولة لدمجهما.
٭ اتصالات بعيدة عن الأضواء: يحاول رئيس الحكومة عبر اتصالات بعيدة عن الأضواء معالجة الإشكالات بين عدد من الوزراء، لاسيما بين وزير الأشغال غازي العريضي ووزير المال محمد الصفدي وبين العريضي ووزير الداخلية مروان شربل بعد أن انفجر الخلاف بينهما على خلفية تجاوزات ومخالفات في تنفيذ أعمال سجن رومية.
٭ هل تنعكس خلافات المعارضة السورية على لبنان؟!: هناك ترقب ومتابعة من الأجهزة الأمنية لانعكاس الخلافات بين المجموعات المسلحة السورية على الساحة اللبنانية، خصوصا أن أبعادا إقليمية تتحكم في تطور هذا الصراع. و«العوارض» اللبنانية بدأت بالظهور في طرابلس وعرسال على خلفية انقسام الأطراف الداعمة بين من يقدم الدعم لمسلحي «الجيش الحر»، وبين قوى أخرى تدعم المجموعات التابعة لـ «داعش» و«النصرة»، وغيرها من المجموعات السلفية.
٭ شربل وداعش: بعد التهديد الموجه من «داعش» الى الوزير مروان شربل ووصفه بأنه «عدو لله»، اتخذت في محيط منزله في منطقة الحازمية إجراءات أمنية مشددة، ووضعت في المنطقة المحيطة به جدران من الاسمنت المسلح، إضافة الى تعزيز عمليات الحراسة الأمنية والدوريات. وعمد شربل أيضا الى تحديد تنقلاته واختصارها.
٭ سليمان والتمديد: نقل عن شخصية لبنانية التقت الرئيس ميشال سليمان قولها إنه يعارض التمديد له على غرار الرئيسين السابقين إميل لحود والياس الهراوي، وإنه لا يرفض فقط التمديد بل يرفض أيضا التجديد له بعد تقليص فترة الولاية الرئاسية من ست سنوات الى أربع سنوات. وسمع بعض الشخصيات كلاما من نوع أنه سيطعن في التمديد له وأنه مصر على موقفه ولا يناور.
٭ مدة الرئاسة: تعليقا عما هو متداول في بعض الأوساط عن «وجاهة» فكرة تعديل الدستور لتصبح ولاية رئيس الجمهورية أربع سنوات بدلا من ست، قال مرجع كبير «بالكاد نستطيع كل ست سنوات انتخاب رئيس فكيف يصبح الأمر إذا أصبحنا أمام هذا الاستحقاق كل أربع سنوات»، مشيرا الى أن لبنان يشغل العالم كل ست سنوات بانتخاباته فهل نشغله بها كل أربع سنوات «شو ما عندهم شغل غيرنا»؟
٭ نصاب جلسة الانتخابات: في توضيح مسألة نصاب جلسة الانتخاب ونصاب انتخاب الرئيس، تقول مصادر قانونية: «قانونية جلسة انتخاب الرئيس تحتاج الى حضور أغلبية الثلثين. هذا في الدورة الأولى للانتخاب، أما الدورة الثانية فتحتاج الى نصاب النصف زائدا واحدا. انتخاب رئيس الجمهورية وتعديل الدستور هما المسألتان الوحيدتان اللتان تحتاجان الى حضور ثلثي النواب لعقد الجلسة، وأي مرشح للرئاسة يحظى بالثلثين في الدورة الأولى ينتخب. وإذا كان هناك أكثر من مرشح ولم يحصل أي منهم على الثلثين تجري دورة أخرى بحيث ان المرشح الذي يحظى عندها بالنصف زائدا واحدا من الأصوات يصبح رئيس جمهورية لبنان».