Note: English translation is not 100% accurate
قلق روسي من استيلاء إسلاميين على مستودعات السلاح شمال سورية
الأمم المتحدة: الكيماوي استخدم في سورية «عدة مرات»
14 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
خلصت بعثة الأمم المتحدة المكلفة بالتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية بسورية، إلى ان هذه الأسلحة استخدمت أقله في 5 مواقع، مستهدفة مدنيين وجنودا.
ونشرت الأمم المتحدة، التقرير النهائي لعمل البعثة، التي خلصت إلى ان أسلحة كيميائية استخدمت في الصراع الدائر بين الأطراف السورية.
ولفتت البعثة إلى انها تأكدت من استخدام أسلحة كيميائية في 5 مواقع هي الغوطة في 21 أغسطس 2013، وخان العسل في 19 مارس، وجوبر في 24 أغسطس، وسراقب في 29 أبريل وأشرفية صحنايا في 25 أغسطس 2013.
وأوضحت البعثة في تقريرها انه في الغوطة تم الحصول على أدلة واضحة ومقنعة باستخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين، بينهم أطفال، بنسبة كبيرة.
أما في خان العسل فقد جمعت معلومات موثوقة تؤكد استخدام هذه الأسلحة ضد جنود ومدنيين، لكن تعذر التأكد بشكل مستقل من إطلاق هذه الأسلحة في ظل غياب المعلومات عن أنظمة نقل الأسلحة وأي عينات بيئية وطبية.
وفي جوبر، جمعت أدلة على استخدام محتمل لأسلحة كيميائية بنسبة بسيطة ضد جنود، لكن غياب المعلومات عن أنظمة نقل الأسلحة وعدم توافر أي عينات بيئية، حال دون التمكن من الربط بين الضحايا والحادث والموقع المزعوم.
وتابع التقرير بانه في سراقب تمكنت البعثة من الحصول على أدلة تشير إلى ان الأسلحة الكيميائية استخدمت بنسبة بسيطة ضد مدنيين، لكن غياب معلومات عن أنظمة نقل الأسلحة وعدم توافر عينات بيئية، حال دون التمكن من الربط بين الحادث المزعوم والمرأة التي قتلت.
ولفت إلى انه في أشرفية صحنايا تشير الأدلة التي جمعت إلى ان أسلحة كيميائية استخدمت بنسبة بسيطة ضد جنود، لكن في ظل غياب معلومات عن أنظمة نقل الأسلحة وعدم توافر عينات بيئية، إلى جانب حقيقة ان نتائج اختبار العينات التي جمعها الفريق الدولي بعد شهر من الحادث كانت سلبية، تعذر الربط بين الحادث المزعوم والموقع المزعوم والناجين.
كما ذكرت البعثة في تقريرها انها لم تتمكن من التحقق من استخدام أسلحة كيميائية في البحارية وشيخ مقصود.
وأعربت عن قلقها العميق من استخدام أسلحة كيميائية في النزاع الدائر بسورية، ما أضاف بعدا آخر لمعاناة الشعب السوري المستمرة.
في هذا الوقت، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن القيادة الروسية تشعر بالقلق إزاء تطور الأحداث في شمال سورية بسبب استيلاء الإسلاميين على مستودعات ضخمة للأسلحة.
وذكرت الخارجية الروسية أن «قيادة الجبهة الإسلامية» أعلنت قطع العلاقات كليا مع المجلس العسكري الأعلى ومع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المساند للمجلس، ودعت الثوار الى النضال في سبيل تأسيس الدولة الاسلامية على أساس الشريعة في سورية.
وقالت الخارجية الروسية «ان مثل هذه التطورات لا يمكن إلا أن تثير القلق، بما في ذلك من ناحية الإعداد لعقد المؤتمر الدولي الخاص بسورية في جنيف، لافتة إلى أن الجبهة الإسلامية كانت حتى الآن تعلن رفضها لإجراء أي
مفاوضات مع الحكومة السورية».
وجددت الخارجية الروسية تمسكها «بالنهج المبدئي الرامي إلى تسوية الصراع في سورية عن طريق مؤتمر «جنيف 2» الذي من المقرر عقده يوم 22 يناير المقبل، والبدء في حوار دولي واسع على أساس بيان جنيف الذي صدر بتاريخ 30 يونيو 2012 ».