Note: English translation is not 100% accurate
مدير سابق لـ «سي آي أيه»: انتصار الأسد سيكون «الأفضل بين ثلاثة سيناريوهات مرعبة»
14 ديسمبر 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
اعتبر المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي ايه) مايكل هايدن ان انتصار بشار الأسد في سورية قد يكون «الأفضل بين 3 سيناريوهات مرعبة جدا جدا» لا يتضمن اي منها انتصار المعارضة.
وفي كلمة أمام المؤتمر السنوي السابع حول الإرهاب الذي نظمه معهد جيمس تاون، أشار هايدن الذي كان مديرا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية من 2006 الى 2009 ومديرا للوكالة الوطنية للمخابرات من 1999 الى 2005، الى ما يعتبره السيناريوهات الثلاثة الممكنة لتطور الوضع في سورية، موضحا انها جميعا «مخيفة بشكل رهيب».
وقال ان احد الاحتمالات هو ان «ينتصر الأسد» وقال «يجب ان أقول لكم انه في حال تحقق هذا الأمر وهو أمر مخيف أكثر مما يظهر، أميل الى الاعتقاد بان هذا الخيار سيكون الأفضل بين هذه السيناريوهات المرعبة جدا جدا لنهاية الصراع. الوضع يتحول كل دقيقة الى أكثر فظاعة».
واعتبر مع ذلك ان المخرج الأكثر احتمالا حاليا هو ان اننا ذاهبون الى تفتت البلاد بين فصائل متخاصمة.
وقال «هذا يعني ايضا نهاية سايكس ـ بيكو (الحدود التي رسمت في العام 1916 خلال الاتفاقات الفرنسية البريطانية). وهذا يؤدي الى تفتت دول وجدت بشكل اصطناعي في المنطقة بعد الحرب العالمية الاولى».
وأضاف: «أخشى بقوة تفتت الدولة السورية. سيؤدي هذا الأمر الى ولادة منطقة جديدة من دون حوكمة على تقاطع الحضارات». وأشار الى ان كل دول المنطقة وخصوصا لبنان والأردن والعراق ستتأثر بهذا الوضع.
وأوضح «القصة هي ان ما يجري في هذا الوقت في سورية هو سيطرة المتطرفين على قسم كبير من جغرافيا الشرق الأوسط»، مضيفا: «هذا يعني انفجار الدولة السورية والشرق كما نحن نعرفه».
وقال ايضا ان سيناريو آخر محتمل وهو استمرار المعارك الى ما لا نهاية «مع متطرفين سنة يحاربون متطرفين شيعة والعكس بالعكس. ان الكلفة الأخلاقية والإنسانية لهذه الفرضية ستكون باهظة جدا».
وختم مايكل هايدن بالقول «لا أستطيع ان أتخيل سيناريو اكثر رعبا من
الذي يجري حاليا في سورية».