Note: English translation is not 100% accurate
الببلاوي: العلاقات المصرية مع قبرص والاتحاد الأوروبي «ستعود بقوة»
«الأوروبي»: لم نعلن مطلقاً أن ما حدث بمصر انقلاب وسنفي بالمساعدات المالية التي وعدنا بها
14 ديسمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

الرئيس القبرصي: مضي مصر في تنفيذ خارطة المستقبل شجع الكثير من الدول على أن تتراجع عن مواقفها الأولية أكد رئيس مجلس الوزراء المصري حازم الببلاوي أن علاقات بلاده مع قبرص والاتحاد الأوروبي ستعود بقوة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية في مصر.
وقال الببلاوي، في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس، عقب لقائهما أمس الأول والتوقيع على اتفاقيتين للتعاون المشترك في مجالي الخدمات الجوية، والغاز الطبيعي، إن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي ستعود بقوة بعد انتهاء خارطة الطريق (خارطة المستقبل للمرحلة الانتقالية في مصر)، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس القبرصي لمصر تؤكد أهمية العلاقات الجيدة بين البلدين والرغبة المشتركة في تنميتها.
وأضاف أن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد 30 يونيو (عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق محمد مرسي) كانت غير واضحة ولكنها تحسنت الآن، والتعاون في الكثير من المجالات يسير بشكل طبيعي، وتم مؤخرا التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية.
ولفت الببلاوي إلى أن لقاء الرئيس القبرصي مع الرئيس الانتقالي عدلي منصور ومعه تناولت، بالإضافة إلى أهمية توقيع اتفاقيات بين البلدين في مجال الغاز والخدمات الجوية، أمورا أخرى كالسياحة بين البلدين، معربا عن تقدير مصر لزيارة الرئيس القبرصي ولدعم بلاده داخل الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، أكد الرئيس أناستاسياديس وقوف قبرص إلى جانب الشعب المصري ودعم خياراته وتحديد مستقبله بنفسه، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتحسن مجالات التعاون وتطوير العلاقات مع مصر.
وأضاف انني أشكر مصر لهذه الدعوة لزيارة القاهرة لدعم العلاقات الثنائية، في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين، واعتبر أنه شيء بسيط أن تقف قبرص بجانب الشعب المصري لتحديد مستقبله بنفسه.
وأكد أناستاسياديس أن مضي مصر في تنفيذ خارطة المستقبل شجع الكثير من الدول على أن تتراجع عن مواقفها الأولية لصالح مصر التي هي شريك متميز بالمنطقة وهدفنا تطوير العلاقات في جميع المجالات، وقررنا أن نقف بجانب الشعب المصري للحصول على بلد مستقل وديموقراطي ونؤمن بأن هذا حق الشعب المصري.
وأشار إلى انه تم التوقيع على اتفاقيتين إلى جانب اتفاقية أخرى للصحة مع مستشفى سرطان الأطفال في مصر، وهي هامة جدا بالنسبة للإنسانية، وهذا التوقيع يعد من خطوات التعاون المشترك، والتعاون في مجالات الاستكشافات البترولية يساعد على توطيد العلاقات المصرية القبرصية، ونثق بأن الحوار الثلاثي بين قبرص واليونان ومصر مهم جدا ونضع النتائج التي نتج عن هذا الحوار ونرى أنه في مصلحة الدول المشاركة كافة.
وأشار الرئيس القبرصي إلى أنه تم الاتفاق مع نظيره المصري على أن هناك مجالات عديدة يمكن التعاون خلالها وأيضا عقد لجان مشتركة ومن المجالات المياه والتعليم وغيرها من المجالات.
وكان الرئيس القبرصي وصل إلى القاهرة مساء أمس الأول، على رأس وفد يضم وزير الخارجية يوناس كاسوليدس، ووزير الطاقة والتجارة والصناعة والسياحة جورج لاكوتوريبس، وعددا من كبار المسؤولين القبارصة.
في سياق متصل، أكد جيمس موران، سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، بوضوح أن الاتحاد الأوروبي لم يعلن مطلقا أن ما حدث في مصر انقلاب، مشيرا إلى أن الاتحاد أصدر تصريحا يوم 21 أغسطس الماضي عن اجتماع وزراء خارجيته أوضح فيه موقفه بجلاء.
وقال موران: «إننا مستمرون في الرغبة في رؤية عملية شاملة للجميع في مصر، ونأمل أن يتم تحقيق ذلك في النهاية»، جاء ذلك خلال لقاء مع عدد من الصحافيين، أمس الأول، على ما يتردد عن اعتبار الاتحاد الأوروبي أو بعض دوله ما حدث في مصر بأنه انقلاب، بحسب ما نقلت عنه صحيفة «اليوم السابع». وحول ما إذا كانت الوعود التي تم تقديمها في اجتماعات مجموعة العمل في نوفمبر العام الماضي لمساعدة مصر بـ 5 مليارات يورو، سيتم الوفاء بها بعد الانتخابات المقبلة في مصر، قال موران إن بعضا من هذه الوعود تم الوفاء بها، كما أن بنك الاستثمار الأوروبي قدم أيضا جزءا من تلك الوعود في قرض بـ 600 مليون يورو لخط المترو الجديد.
وتوقع أن يقوم بنك التنمية وإعادة الإعمار الأوروبي العام المقبل بتقديم الجزء الخاص به من المساهمات، وبالطبع فإن السير في خريطة طريق وعودة الأمور إلى أوضاع شبه طبيعية يساعد في التشجيع على القيام بتلك الخطوات، ولكن الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي يسير في اتجاه الوفاء بتلك الوعود.