Note: English translation is not 100% accurate
قال في حوار شامل مع «الأنباء» إن الإنتاج من العراق سيكون في 2015
أبوخمسين: 70% نصيب مصر من إنتاج «كويت إنرجي» اليومي البالغ 25.5 ألف برميل
15 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


وجدنا صعوبات في عقد أفغانستان بسبب ارتفاع الضرائب فقررنا الانسحاب من التحالف
تعاقدنا مع شركة حفر للبدء في الرقعة التاسعة في العراق.. والمسح الزلزالي سيكون في نهاية 2014
مستمرون في عمليات تطوير الحقول باليمن رغم الصعوبات.. والإنتاج اليومي بلغ 5.3 الآف
عقب الإدراج في سوق لندن سنرى دخول صناديق استثمارية عالمية مهتمة بالشركةأحمد مغربي
قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة كويت انرجي د.منصور أبوخمسين ان حجم إنتاج الشركة النفطي يبلغ حاليا 25.5 ألف برميل يوميا يمثل إنتاج مصر منها 70% حيث يبلغ 16 ألف برميل يوميا، متوقعا ان يبدأ إنتاج الشركة من حقول العراق خلال 2015.
وأوضح أبوخمسين في حوار شامل مع «الأنباء»، أن استراتيجية الشركة هي التركيز على عملياتها في الشرق الاوسط، ومن ثم زيادة الإنتاج وتعظيم ربحية الشركة.
وذكر ان معظم استثمارات الشركة القادمة ستكون في العراق، وستستخدم إيراداتها السنوية في عمليات التمويل لمشاريعها في العراق ومصر، متوقعا ان تلجأ الشركة للاستدانة من البنوك العالمية والمحلية في حال الاحتياج للسيولة.
في البداية، نود إلقاء الضوء على اهم مشاريع الشركة في العراق؟
٭ يعتبر السوق العراقى من أنشط الاسواق بالنسبة للشركات النفطية الخاصة والحكومية، فكبرى شركات النفط مثل توتال وبي بي وشركات النفط والغاز الحكومية والتركية وشركة بتروناس الحكومية الصينية موجودة في السوق العراقي وهي نشيطة للغاية ويتزايد إنتاجها النفطي باستمرار.
ما آخر تطورات العمل في مشروع الرقعة التاسعة في البصرة؟
٭ مشروع الرقعة التاسعة يعتبر في البدايات حاليا، ومن وقت فوز الشركة بتطوير هذا الحقل قمنا بتنظيف رقعة من الأراضي من الألغام وشق الطرق، ونجهز حاليا لعمليات الحفر والتي ستبدأ قريبا جدا.
وتوقعاتنا ان تظهر عمليات الحفر حجم وإمكانيات الحقل، ونحن متفائلون للغاية من الحقل، وللتوضيح حقل الرقعة التاسعة هو حقل شاسع تبلغ مساحته 900 كيلومتر مربع ويقع في أكبر منطقة منتجة في العراق ويحده من كل الاتجاهات حقول منتجة للنفط.
وقد أظهرت الدراسات الأولية التي قامت بتنفيذها الشركة ان الحقل يحتوي على احتياطات نفطية كبيرة، وعقب عملية الحفر الأولية ستقوم الشركة بتنفيذ مسح زلزالي سيظهر بصورة أوضح حجم الاحتياطات الموجودة.
ما الموعد المتوقع لبدء عمليات الحفر؟
٭ نحاول الحفر بأسرع وقت ممكن، وأعتقد عمليا أننا لا نستطيع الحفر إلا في بداية العام المقبل، وقد قامت الشركة بتوقيع عقد مع شركة حفر، وذلك من أجل توريد برج حفر بسعة 2000 طن.
ما الموعد المقترح لتنفيذ عملية المسح الزلزالي؟
٭ من المتوقع تنفيذه في أواخر عام 2014، وسنستعين بشركات متخصصة في عمليات المسح الزلزالي العاملة في العراق، وذلك من خلال طرح مناقصات عالمية للشركات المؤهلة لدينا.
متى تتوقعون بداية الإنتاج التجاري من الرقعة التاسعة؟
٭ من الصعب التكهن بهذا الأمر، وذلك لارتباطه بأمور عدة مثل نتائج الحفر والمسح الزلزالي وموافقة الحكومة العراقية على خطة التطوير، واعتقد انه وبنهاية 2014 ستتكون لدينا صورة واضحة عن بدء الإنتاج التجاري من الحقل.
ماذا عن مشاريع الشركة في مصر؟
٭ وضع الشركة في مصر جيد، ومنذ تطور الأحداث السياسية في مصر منذ عام2011 وحتى يومنا هذا لم يتوقف إنتاج الشركة وعمليات الاستكشاف والبناء والتطوير مستمرة وفي تزايد مستمر.
وقد وصل إنتاج الشركة حاليا إلى 16 ألف برميل من مصر وهو ما يمثل 70% من إنتاج الشركة عموما.
وتوجد لدى الشركة مناطق جديدة في مصر بالصحراء الغربية في منطقه أبوسنان وكانت هناك مجموعة اكتشافات من النفط الخفيف وكميات من الغاز وتتفاوض الشركة حاليا مع هيئة البترول المصرية على خطة التطوير وطريقة استخراج الغاز والنفط الخفيف، وهذه العملية ستحتاج إلى عمليات حفر وإنشاء خطوط أنابيب ونحن متفاءلون جدا بالسوق المصري.
والسوق المصري واعد، وهناك العديد من الفرص المتزايدة، ونحن نعتبر العراق ومصر واليمن بمنزلة الثلاثة أرجل التي تقف عليها الشركة.
ما حجم إنتاج الشركة النفطي؟
٭ يبلغ حجم إنتاج الشركة الحالي 25.5 ألف برميل يوميا، ونحن نعمل على زيادة الإنتاج خلال 2014 ولكن الزيادة ستكون ضئيلة وتتوقف على مدى نجاح عمليات الشركة في اليمن ومصر، لأن إنتاج الشركة في العراق سيبدأ في عام 2015.
ماذا عن تطور عمليات الشركة في اليمن؟
٭ شهد عمل الشركة في اليمن تطورا وخلال العام الحالي نجحت الشركة في الحصول على حقل جنه، وتم زيادة الإنتاج النفطي ونحن مستمرون في عمليات تطوير الحقول رغم ما يواجهنا من صعوبات، ويبلغ إنتاج اليمن حاليا 5.3 آلاف برميل يوميا.
ما خطة الشركة لتمويل المشاريع النفطية؟
٭ معظم استثمارات الشركة القادمة ستكون في العراق، وتعتبر الإيرادات أساس التمويل، وسنلجأ للبنوك في حالة الحاجة للمزيد من السيولة المالية.
وللتأكيد فإن الشركة لديها قدرة كبيرة على الاستدانة من البنوك، خاصة ان الوضع المالي الجيد يمكننا من الاستدانة في حالة الاحتياج.
ما توقعاتكم حول مدى فتح الكويت الباب للشركات النفطية الخاصة للعمل في القطاع النفطي؟
٭ نحن نتوقع سواء في القريب أو على المدى القصير، سيتم فتح المجال للقطاع الخاص للدخول في العمليات الاستكشافية والإنتاج في الكويت.
وعند فتح المجال للشركات الخاصة للعمل فإن كويت إنرجي لديها إمكانيات للدخول للعمل، وللعلم فإن كل الدول المحيطة التي كانت تعتمد على الشركات الوطنية في استكشاف وتطوير وإنتاج النفط بدأت في فتح المجال لشركات القطاع الخاص، ونرى هذا الأمر في الإمارات وقطر والسعودية والعراق.
وحاولت الكويت المضي قدما في ذلك الأمر في فترة التسعينيات لتطوير حقول الشمال، ولكن المشروع توقف لأسباب عدة، ولكن يتبقى انه في حال رغبة الكويت في تطوير إنتاجها الحالي ينبغي عليها الاستعانة بالشركات النفطية الخاصة لتطوير إنتاجها.
وبالنسبة لكويت انرجي لا يوجد لديها أي مشروع واضح للعمل في الكويت، ونحن لدينا الخبرة والتكنولوجيا لتطوير النفط الثقيل والمكامن النفطية الصعبة.
ما استراتيجية عمل الشركة خلال المرحلة المقبلة؟
٭ نحن توجهنا واضح وهو التركيز على منطقة الشرق الاوسط والتوسع في البلدان التي نعمل فيها، ومن ثم زيادة الإنتاج وتعظيم ربحية الشركة وأن تعود في النهاية على المستثمرين والمساهمين.
هل توجد فرص استثمارية تقوم الشركة بدراستها؟
٭ في الوقت الحاضر، نحن نركز على مشاريعنا في الدول التي نعمل فيها مثل العراق واليمن ومصر، فمجال النفط واسع وهناك العديد من الفرص التي تعرض علينا باستمرار، ونحن ندرس تلك الفرص ولكننا لا نفضل الدخول في أي فرصة إلا إذا وجدنا انها متواكبة مع استراتيجية التوسع المدروس.
ما الاسباب وراء انسحاب الشركة من افغانستان؟
٭ نحن تقدمنا مع تحالف تركي ـ إماراتي في قطعة استكشافية وفوزنا بالعقد، ولكن عند التفاوض على العقد النهائي فضلنا الخروج من الفرصة لأن هناك صعوبات معينة في العقد مثل الضرائب.
نود التعرف على آخر تطورات إدراج الشركة في سوق لندن؟
٭ يعتبر سوق لندن من الأسواق العالمية المشجعة للإدراج، ونرى كبرى الشركات النفطية على مستوى العالم تفضل الإدراج في هذا السوق مثل الشركات الكندية والبريطانية والهولندية والنرويجية بالإضافة إلى الشركات العاملة في الشرق الاوسط وشرق آسيا ومن الاتحاد السوفيتي السابق، لذا فإن فهم المستثمر والبنوك في لندن لأعمال الشركات النفطية موجود، وقامت الشركة بأخذ الموافقات الرسمية للادراج من قبل المساهمين والجمعية العمومية.
ما توقعاتكم لموعد الإدراج؟
٭ يعتمد إدراج الشركة في البورصة على أمرين مهمين هما جاهزية الشركة للإدراج وجاهزية الأسواق العالمية من حيث التعافي والتحسن الاقتصادي العالمي، ومن هنا ينبغي التركيز على شيء مهم، وهو هل الإدراج سيعطي المساهمين قيمة مضافة أم لا؟ وللإجابة عن هذا التساؤل ينبغي مراقبة الأسواق بشكل مستمر للتعرف على التوقيت المناسب للادراج.
وفي الاخير، تفضل الشركة التأني في عملية الإدراج حتى لا تدخل في مغامرة غير محسوبة.
هل تتم الاستعانة بجهات استشارية للمساعدة في عملية الادراج؟
٭ لقد قمنا بالاستعانة ببنكين عالميين كمستشارين للإدراج، وقاموا بالعديد من الأعمال والدراسات الأولية التي ساعدتنا في التعرف على جدوى عملية الادراج، ويقدمون لنا النصائح التي على أساسها سوف نتخذ القرار النهائي في المضي قدما نحو إدراج الشركة، ونحن على اتصال دائم مع المستشارين في عملية الإدراج.
ما العائد من عملية الإدراج؟
٭ هناك مجموعة من العوامل تشجعنا على الإدراج وهي عمل سيولة على أسهم الشركة بحيث نعطي المساهمين القدرة على البيع والشراء للأسهم، وأيضا تحول السهم إلى عملة بحيث يعطي إمكانية لصاحب السهم برهنه أو بيعه في البورصة.
وعملية الإدراج تعطي أيضا إمكانية للشركة على زيادة رأسمالها والمساعدة في رفع تقييم الشركة عالميا، وعملية الإدراج هي عملية طبيعية تمر بها الشركات النامية والصغيرة، ونحن كشركة يزيد عدد مساهميها على 600 مساهم ينبغي علينا ان نتطور ونتوسع.
لماذا وقع الاختيار على سوق لندن؟ وتم الابتعاد عن سوق الكويت ودبي؟
٭ في الواقع، نحن قمنا بفحص أسواق عالمية وقمنا بزيارات ميدانية إلى سوق الكويت ودبي وأوسلو والنرويج ونيويورك وتورنتو، ووجدنا إيجابيات وسلبيات في كل الاسواق، وفي مقابل ذلك وجدنا سوق لندن الأفضل للإدراج من حيث الضرائب والسيولة والحجم.
ما حجم رأس المال المتوقع إدراجه؟
٭ عادة ما يطرح للإدراج يكون بحدود من 20 إلى 30%، وهذا الأمر غير ملزم لنا في الشركة وحتى وقتنا هذا لم نتخذ قرارا بهذا الشأن لأنه يعتمد على توزيع أسهم الشركة وعلى مدى الاحتياج للسيولة المالية، وفى وقت الإدراج سننظر إلى هذه العوامل ونحدد نسبة رأس المال.
هل توجد صناديق استثمارية عالمية مهتمة بالشركة وأعمالها؟
٭ من ضمن الملاك الرئيسيين في الشركة صناديق استثمار محلية ودولية من الكويت وبريطانيا وأميركا، وخلال 2013 ومن ضمن التحضيرات للإدراج قمنا بزيارة مجموعة كبرى من صناديق الاستثمار، وهناك مجموعة مهتمة في الاستثمار بقطاعات النفط والغاز، وتلك الصناديق وجدنا فيها الحماس والترحيب للاستثمار في الشركة، وعقب الادراج سنشاهد دخول صناديق استثمارية من خلال شراء حصص المساهمين الراغبين في البيع، وهذه من مزايا الإدراج انه يعطي مرونة في البيع والشراء.
هل هناك نية لزيادة رأسمال الشركة خلال 2014؟
٭ نحن لا نرى حاجة لزيادة رأس المال حاليا، وللعلم فإن رأس المال مرتبط بالتطور والتوسع، وهذا الأمر عادى لكبرى الشركات، وعمليه زيادة رأس المال ينبغي أن تعود للمساهمين والجمعية العمومية.
ما إمكانيات الشركة النفطية؟
٭ نحن شركة استكشاف وتطوير وإنتاج وجزء من التكنولوجيا التابعة للشركة لا يختلف كثيرا عن التكنولوجيا التي تستخدمها كبرى الشركات النفطية العالمية، وقد قمنا بمضاعفة إنتاج بعض الحقول التابعة لنا في مصر أكثر من 3 مرات.
ونحن نقوم حاليا باستخدام المياه لزيادة استخلاص النفط، وأعتقد ان من الأمور المهمة التي يجب التأكيد عليها هو ان الحقول الكبرى بدأت تنضج، والحفاظ على مستوى الإنتاج يحتاج إلى الاستفادة من الحقول الصعبة غير التقليدية، ونرى ان الشركات النفطية الصغيرة والمتوسطة لديها القدرة على العمل في تلك النوعيات في الحقول، وذلك لأن لديها الإمكانيات البشرية والتكلفة الأقل لتطوير تلك الحقول.
وكمثال على ذلك الأمر نرى ان ثورة الغاز الصخري في أميركا عملت عليها شركات صغيرة ومتوسطة.
هل لدى الشركة توجه للاستحواذ على حصص لشركات نفطية محلية؟
٭ لا، فنحن متخصصون في الاستكشاف والتطوير والإنتاج، وغير مهتمين بالشركات الخدماتية في قطاع النفط.
«كويت إنرجي» من فكرة إلى التطور والتوسع
ذكر أبوخمسين ان شركة كويت انرجي بدأت في عام 2005 وقام بتأسيسها مجموعة من العاملين في قطاع النفط الكويتي، وكانت فكرة الشركة عند النشأة ان هناك تغيرا في سوق وصناعة النفط يسمح بدخول شركات من الحجم المتوسط والصغير من القطاع الخاص للعمل في القطاع النفطي الحكومي.
وبين ان التوقعات كانت صائبة في توسع الشركة وعملها، وكان أول عقد تم توقيعه في عمان خلال عام2006، وبعد ذلك التاريخ نجحت الشركة في أخذ عقود من اليمن ومصر والعراق.