Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر خاص لـ«14 آذار» في طرابلس
السنيورة باسم سعد الحريري: لا للبنان الفارسي أو الأميركي
16 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت

عقدت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار مؤتمرها الخاص بطرابلس في فندق كواليتي ان قبل ظهر امس في حضور ممثلين عن مختلف هيئات المدينة لتأكيد الوجه السلمي الحقيقي لها بعيدا عن لغة الحديد والنار.
واكد منسق الامانة العامة فارس سعيد ان المؤتمر هو رد صارخ على من يريد جعل الاستقطاب المذهبي عنوانا لعمله ونهجه، وعلى من يطمح لان تعيش كل طائفة بمعزل عن الاخرى، نأتي الى طرابلس لنتضامن مع اهلها ومع اهل الشمال عموما بعد ان تبين انها مستهدفة منذ بداية الثورة السورية، وجاء انكشاف مخطط سماحة ـ المملوك ليؤكد ذلك ويفضح النيات الشريرات لنظام الاسد.
واشار سعيد الى ان طرابلس شهدت 18 جولة من القتال وسقط فيها وفي التفجيرين الارهايين اللذين استهدفا مسجدي التقوى والسلام 250 شهيدا ونحو 1700 جريح ومن الطبيعي جدا ان نؤكد لاهلها في الاجمال ولاهل الضحايا في الخصوص تضامننا التام معهم ومع الاستقرار في المدينة والحفاظ على نسيجها الاهلي الوطني في مواجهة الفتنة والعاملين لها.
بدوره، قال رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة في كلمة له خلال المؤتمر باسمي وباسم سعد الحريري واسم كل فريق 14 آذار ان اهل باب التبانة وبعل محسن هم عائلة واحدة، ومعروف من يدير مخططات التفرقة، وهو يديرها في حلب وحمص وحماة، واشار الى ان ما جرى في المدينة ترك جروحا وآثارا، سائلا من قال ان المدينة لن تتجاوز ما جرى وتتطلع الى غد واعد؟ مؤكدا ان اهل طرابلس لن يستكينوا ويتركوا إجرام النظام الذي يريد اشعال الفتنة في لبنان.
واضاف: يريدون للبنانيين ان يتفاءلوا وان يصبح لبنان ساحة مواجهة وان يتقلب اهل السنة والجماعة على تاريخهم واعتدالهم نحو التطرف ومواجهة مؤسسات الدولة اللبنانية وعلى رأسها الجيش معلنا من طرابلس ان المسلمين السنة في لبنان هم اهل اعتدال وحكمة ولن ينجروا الى مخططات النظام السوري في اشعال الفتنة.
واكد التمسك بلبنان العيش المشترك ووطنا نهائيا عربي الانتماء والهوية وأنه لا للبنان الفارسي او الاعجمي او الاوروبي او الاميركي، وقال: «قد واجهنا نظم الاستبداد والتسلط ووكلاءهم المحليين ونحن نرفض التعصب والغلو لدى المسيحيين وغلو بعض الشيعة الاتي من طهران عبر ولاية الفقيه التي قتلت وشردت، ونرفض تطرف السنة، ونؤكد ان استهداف المساجد ودور العبادة، وندعو الى الاقتصاص ممن فجر المسجدين في طرابلس وتفجير الضاحية الجنوبية والسفارة الايرانية، مدان»، مدينا من خطف الراهبات في معلولا ومن يدمر دور العبادة السنة والشيعة في سورية، مشيرا الى ان النظام السوري كان يقف خلف الكثير من هذه المجموعات ومعتبرا ان ما يحصل في معلولا يخدم النظام السوري وان استمرار خطف المطرانيين والراهبات لا يخدم الا النظام السوري.