Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تنفي لقاء مسؤوليها مع «الجبهة الإسلامية» السورية لكنها لا تستبعده
18 ديسمبر 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
نفت الولايات المتحدة إجراء أي لقاءات بين مسؤوليها وعناصر «الجبهة الاسلامية» السورية أكبر الفصائل المعارضة المقاتلة في سورية، لكنها أكدت أنها لا ترفض إجراء مثل هذه اللقاءات مع مقاتلي المعارضة السورية من الاسلاميين الذين اعلنوا في نهاية نوفمبر انضواءهم في «الجبهة» غير المرتبطة بالقاعدة.
وأقرت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف بوجود «شائعات» عن اجتماع قد يعقد في تركيا بين ديبلوماسيين أميركيين وممثلين للجبهة الاسلامية.
ومن دون أن تؤكد أي شيء في هذا الصدد، أقرت هارف بأن حكومتها «لن تستبعد احتمال لقاء مع الجبهة الاسلامية».
وأضافت: «في حال كان علينا إعلان أمر ما، سأكون سعيدة بالقيام بذلك»، وذلك بعد معلومات صحافية تحدثت عن إمكان عقد اجتماع بين الجبهة الاسلامية والسفير الاميركي في دمشق روبرت فورد.
وفي 22 نوفمبر، أعلنت سبعة تنظيمات إسلامية تقاتل النظام السوري وغير مرتبطة بالقاعدة انضواءها في تحالف «الجبهة الاسلامية» في اكبر تحالف لمقاتلي المعارضة منذ اندلاع النزاع السوري في مارس 2011.
والاسبوع الفائت، أعلنت واشنطن ولندن تعليق مساعداتهما غير القاتلة للجيش السوري الحر في شمال سورية بعد استيلاء الجبهة الاسلامية على منشآت لهذا الجيش عند الحدود التركية السورية.
لكن وزير الخارجية الأميركي جون كيري اعلن الاحد ان المساعدة الاميركية غير القاتلة للجيش السوري الحر في شمال سورية قد تستأنف «سريعا جدا».
وأكدت هارف ان الجبهة الاسلامية هي «تحالف لتنظيمات إسلامية معروفة داخل المعارضة السورية» و«نستطيع إجراء (حوار) مع الجبهة لأنهم لا يعتبرون بالتأكيد إرهابيين»، في إشارة الى اللائحة الأميركية السوداء للمنظمات الإرهابية الأجنبية.