Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضوره مناورة «نصر- 10» التي نفذتها أحد تشكيلات الجيش الثاني
السيسي يتعهد بمكافحة الإرهاب وتطهير سيناء: لن نسمح بوجود أيادٍ أقوى من الدولة
18 ديسمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

القوات المسلحة والشعب العظيم كيان واحدتعهد القائد العام للجيش وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى بأنه لن يسمح بأن تكون هناك أياد أقوى من الدولة، وقال «دماؤنا وشهداؤنا يتساقطون في قضية عادلة ضد المخربين وأعداء الوطن».
وشدد السيسى- في كلمة له خلال مشاركته أمس في المناورة التكتيكية بالذخيرة الحية (نصر- 10) التي نفذتها أحد تشكيلات الجيش الثاني الميداني في سيناء- على أن القوات المسلحة ستظل على موقفها بروح معنوية عالية واستعداد دائم لتأمين المواطنين وحماية الأمن القومى المصري.
وأضاف: القوات المسلحة لابد أن تظل في أعلى درجات الكفاءة القتالية والاستعداد القتالي فهي الضامن الحقيقي لأمن وسلامة الوطن.. وسنظل نحارب الإرهاب في سيناء للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
وأشاد السيسي بدور بدو سيناء، وقال «لن ننسى دور بدو سيناء في دعم الجيش ونحتاج دائما الى اصطفافكم خلف قواتكم المسلحة حتى نتمكن من جذب الاستثمارات لتنمية سيناء وتوفير فرص عمل لأهل سيناء.. داعيا شيوخ وعواقل سيناء إلى تسليم الأسلحة غير المرخصة والذخائر من أجل أن يعيش الجميع في أمن وسلام».
وشدد السيسي على أن «القوات المسلحة وشعب مصر العظيم كيان واحد، وإنها ستظل تعمل على الوفاء بمهامها التي ألقيت على عاتقها في الحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومى لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة».
وقال «إن القوات المسلحة ستظل على موقفها بروح معنوية عالية واستعداد دائم لتأمين المواطنين وحماية الأمن القومي المصري».
وأكد أن القوات المسلحة ستستمر في «عملياتها الأمنية بالتعاون مع الشرطة المدنية للقضاء على الإرهاب وتطهير سيناء من العناصر المتطرفة بالتعاون مع أبناء سيناء الشرفاء والحرص على التواصل المستمر معهم للتعرف على مطالبهم ومشاكلهم وإيجاد الحلول المناسبة لها».
يذكر أن هذه المرحلة شاركت في تنفيذها العناصر المدرعة والوحدات الميكانيكية والمدفعية وتشكيلات من القوات الجوية ووسائل وأسلحة الدفاع الجوي.
وقد بدأت المرحلة بقيام القوات الجوية بتنفيذ طلعات استطلاع ومعاونة لدعم أعمال قتال القوات وتدمير الاحتياطات المعادية بمساندة المدفعية ذات القوة النيرانية المباشرة وغير المباشرة، وإبرار عناصر من القوات الخاصة للاستيلاء على خط حيوي في عمق الدفاعات المعادية وتأمينه، وقامت القوات المهاجمة بدفع المفارز الميكانيكية والمدرعة لتطوير الهجوم واختراق الدفاعات المعادية وتدميرها بمعاونة طائرات هيليكوبتر مسلحة وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات وتحقيق الاتصال مع عناصر الإبرار على الخط الحيوي والتعزيز عليه واستعادة الكفاءة القتالية للقوات للعمل كاحتياطي أسلحة مشتركة للمستوى الأعلى واستكمال تنفيذ باقي المهام.
وفي نهاية المرحلة، أدار الفريق أول السيسي حوارا مع عدد من القادة والضباط المشاركين في التدريب ودارسي الكليات والمعاهد العسكرية، حيث أكد أن القوات المسلحة ستظل تعمل على الوفاء بمهامها للحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة، وان القوات المسلحة ستظل على موقفها بروح معنوية عالية واستعداد دائم لتأمين المواطنين وحماية الأمن القومي المصري.
وأشاد الفريق أول السيسي بالأداء المتميز الذي وصلت إليه القوات المنفذة للتدريب وأداء المهام القتالية والنيرانية في الوقت والمكان المحددين بدقة وكفاءة عالية، مما يؤكد أن مستوى الكفاءة والاستعداد القتالي للقوات المسلحة لم يتأثر بمهام تأمين الجبهة الداخلية والحفاظ على امن الوطن واستقراره.
واستمع الفريق أول السيسي لأسئلة واستفسارات بعض الحاضرين والدارسين من الكليات والمعاهد التعليمية والإجابة عنها من مخططي ومنفذي المشروع وأوصى بضرورة الاهتمام بالرماية بجميع أنواعها لكل التخصصات والحفاظ على الحالة الفنية للأسلحة والمعدات والأخذ بأسباب العلم والمعرفة لمواكبة أحدث نظم التسليح عالميا وصولا لأعلى معدلات الكفاءة القتالية.
حضر مراحل المشروع الفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة ومحافظو الإسماعيلية وشمال سيناء وشيوخ وعواقل سيناء وعدد من دارسي الكليات والمعاهد العسكرية.