Note: English translation is not 100% accurate
الفوضى والتفجيرات تتنقل بين المناطق اللبنانية
قتلى في مفخخة جديدة ضربت مقراً لحزب الله في بعلبك.. والحريري: كما أخرجنا الجيش السوري سنخرج الاحتلال الإيراني
18 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

فجر السعيد أشادت بالإبداع اللبناني وشكرت جعجع لالتفاتته تجاه المفكرين والفنانينبيروت - عمر حبنجر
آلات القتل الدوارة انتقلت من طرابلس الى باحة السفارة الايرانية في ضاحية بيروت الى مداخل صيدا، وصولا فجر امس الى اللبوة في البقاع الشمالي حيث خزان ومعقل حزب الله.
ومن الصعب الفصل بين حلقات هذه التفجيرات، وبين حوادث اطلاق النار المحدودة، والمحددة، كحادث اطلاق الجندي اللبناني العكاري حسن ابراهيم النار على جندي اسرائيلي اقترب اكثر مما يجب من شريط الحدود مع لبنان الجنوبي فقتله، اضافة الى الصاروخين المنصوبين فوق اكوام نفايات صيدا في المكب الشهير، بحيث بدا ان ثمة من لم يتعب بعد من محاولة جرّ الغليان السوري الى وعاء لبنان مهما كانت العوائق.
وبالعودة الى تفجير بعلبك فقد بينت المعلومات ان السيارة كانت ملغومة بخمسين كيلو غراما من المواد الشديدة الانفجار ويبدو ان احد حراس المركز تنبه للامر فبادر السيارة المتجهة نحوه بالرصاص، فانفجرت، او فجرها الانتحاري الذي كان يقودها، موقعة العديد من الاصابات والحرائق في السيارات المتوقفة او العابرة في تلك المنطقة.
وحتى ساعة متقدمة من النهار لم تكن صورة نتائج هذا التفجير قد اتضحت بسبب الطوق الذي ضربه حزب الله حول مسرح التفجير، قبل ان يسلمه للاجهزة اللبنانية بعد ازاحة الكثير من الادلة، أو ما يمكن اعتبارها ادلة.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب وليد سكرية وصف حادثة اللبوة حسب المعلومات الأولية بالعمل الانتحاري وان السيارة حاولت الدخول إلى أحد مراكز حزب الله في المنطقة، وقد فجر الانتحاري نفسه بعد أن اطلق الخفير على المركز النار عليه بعد أن شك فيه.
وقال في حديث إذاعي إننا دخلنا زمن العمليات الانتحارية وحادثة صيدا لم يكن الجيش مستهدفا فيها بشكل مباشر، ولكن الذين كانوا بداخل السيارة فجروا أنفسهم كي لا يفتضح أمرهم ومن يقف خلفهم.
أضاف أن الموضوع في صيدا لا يقف عند احمد الأسير، بل هناك جهات اقليمية تعمل في سورية وبدأت العمل في لبنان، ودور أحمد الأسير كان التحريض المذهبي لإيجاد هؤلاء الشباب لتحويلهم إلى انتحاريين وهناك أحدهم تحدث عن خراب في لبنان منذ اشهر.
بيد أن كل ذلك لم يفت من عضد الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام في السعي لتأليف الحكومة بالصيغة الممكنة، وبالتوقيت المناسب الذي توقعه مدير المخابرات السابق جوني عبدو في النصف الأخير من شهر نهاية الولاية، حتى لا يبقى أمام قوى 8 آذار المعرقلة لتأليف الحكومة فرصة للعرقلة، وإلا عطلت الانتخابات الرئاسية وفقدت فرصتها في إيصال من تريد.
الوضع السياسي هذا كان محور كلمات للرئيس سعد الحريري ولرئيس القوات اللبنانية سمير جعجع وآخرين في احتفال تكريمي للكاتب الراحل نصير الأسعد ولرسام الكاريكاتير الراحل بيار صادق في مقر القوات اللبنانية في معراب.
وكان بين المتحدثين الإعلامية الكويتية فجر السعيد التي أشادت بالإبداع اللبناني وشكرت للدكتور جعجع لالتفاتته هذه تجاه المفكرين والفنانين. ان لبنان بلد المبدعين والإبداع هو الثورة الحقيقية للبنان، وجمال لبنان في إبداع شعبه.
كلمة الرئيس سعد الحريري ألقاها النائب نهاد المشنوق، الذي توجه في الشطر السياسي من الكلمة الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مستهلا بسؤاله اياه الآتي.
يا سيد هل رأيت الاطفال التي تموت صقيعا في عرسال وعكار هل هؤلاء هم التكفيريون الذين قرروا الموت في أحضان الطبيعة.
يا سيد، اللاجئون الأطفال والشيوخ والنساء يموتون جوعا خارج ارضهم فيما مقاتلوك يموتون في معارك تهجير السوريين من ارضهم.
لو بلغ جبروت إيران ما بلغ لن تلزمنا يا سيد نصر الله بشراكة شكلية لا نريدها إلا وفق قاعدتين الأولى انسحابكم العسكري من سورية والثانية الالتزام بإعلان بعبدا.
وأضاف حان الوقت لكي نعلن أننا نقاوم وسنقاوم احتلالا ثوريا إيرانيا للقرار السياسي اللبناني ليس في السلم والحرب فقط بل في اصغر تفاصيل حياة نظامنا الديموقراطي.
وتابع: إننا لن نوقع على شراكة وطنية معكم ما لم ترفعوا يدكم عن دم الشعب السوري وكل امر غير ذلك هو شيك بلا رصيد.
أضاف: جدار السلاح سقط في المشرق العربي كما سقط جدار برلين ولم تقو قوة في العالم على إعادة اعماره أن السلاح غير الشرعي ما عاد قادرا على صناعة اي فضيلة للناس.
وختم بالقول سقط السلاح غير الشرعي للنظام غير الشرعي في سورية وهو يغرق يوميا في دماء مواطنيه، كما سقط السلاح غير الشرعي لنظام الاحتلال الإيراني في لبنان، سنقاوم الاحتلال الإيراني للقرار السياسي اللبناني، وكما اخرجنا النظام السوري من لبنان سنخرج الاحتلال الثوري الإيراني من لبنان.
ودعا الى تشكيل حكومة غير حزبية ترعى شؤون الناس بدل حكومة الفضائح، وانتخاب رئيس جمهورية قوي بلبنانيته، ولنا كل الثقة برئيس الجمهورية ميشال سليمان في تحقيق هذين الاستحقاقين.