Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنه لايزال يعمل في مكتبه انتظاراً لبت رئاسة الجمهورية في طلبه
مصادر لـ «الأنباء»: رئيس هيئة الاستعلامات يعتذر عن منصبه بسبب الخطأ في الصورة الترويجية للدستور
19 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

العاملون بـ «الاستعلامات» يرفضون استقالة رئيسهم.. ويهددون بالتظاهرأحمد صبري والوكالات
أعلن السفير أمجد عبدالغفار، في بيان له امس، اعتذاره رسميا عن الاستمرار في منصبه كرئيس لمجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، فيما أكدت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» أن اعتذار السفير أمجد عبدالغفار عن الاستمرار في منصبه كرئيس لمجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات جاء بسبب الخطأ الذي ورد بالخلفية التي ظهرت في المؤتمر الصحافي للسيد عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين وأعضاء اللجنة للتعريف بمشروع الدستور الجديد، وهو ما يعتبر تصرفا مسؤولا من السفير الذي رفض أن يحمل المسؤولية لأحد من أفراد الهيئة وتحملها كاملة. وكان السفير أمجد عبدالغفار قد قال في بيان له امس: «تقدمت للسيد رئيس الجمهورية باعتذار عن الاستمرار في منصبي كرئيس للهيئة العامة للاستعلامات، وأود هنا أن أتقدم بشكري وتقديري للزميلات والزملاء العاملين بالهيئة، على ما بذلوه من جهد وتعاون إيجابي وبناء إبان تولي منصبي».
وكانت الهيئة قد أكدت أمس الأول فتح تحقيق في الصورة الظاهرة بعد اتضاح وجود خطأ إملائي فيها، إلى جانب احتوائها على صور لأجانب، وكانت الانتقادات الموجهة إلى الصورة التي جمعت 5 أشخاص بينهم 3 أجانب ومصحوبة بعبارة بها خطأ إملائي إذ جاء فيها «دستور كل المصرين» بدلا من «المصريين»، قد تعدت وسائل الاعلام المحلية لتصل الى الصحف العالمية مثل ديلي ميل البريطانية ولوس انجيليس تايمز التي أشارت الى وجود أجانب في الصورة الى جانب خلوها من أي وجود لنساء محجبات، رغم ارتداء معظم المصريات الحجاب، وهو ما فسرته الهيئة امس الاول بأن الخلفية تم تقديمها قبيل ساعات قليلة من بدء المؤتمر كتبرع من احدى الجمعيات الاهلية المصرية التي تقوم بالدعاية للدستور، مؤكدة أنها لا تنفي مسؤوليتها عن الخطأ، مشددة على استمرارها في العمل على تدارك كل الأخطاء والسلبيات مستقبلا.
وأضافت المصادر ان طلب الإعفاء الذي تقدم به رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، من رئاسة الهيئة للمستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، هدفه إعفاء رئيس الجمهورية من أي حرج، خاصة بعد الحملة التي شنها البعض على الهيئة، بعد الأخطاء غير المقصودة.
وهو ما قاله عبدالغفار نفسه أمس لـ «اليوم السابع»، إنه اعترف بوجود أخطاء غير مقصودة في المؤتمر الصحافي، وإنه تحمل مسؤولية الاعتذار عنها، رغم توضيح أسبابها، لافتا إلى أن البعض استخدم هذه الأخطاء لتشويه الصورة التي ظهر بها المؤتمر، والذي شهد حضور أكثر من 63 مراسلا أجنبيا، وهو عدد كبير إذا ما قورن بحضور المراسلين الأجانب مؤتمرات سابقة، لافتا إلى أن الهجوم لم يقصد به الهيئة وإنما تشويه الخطوة المهمة التي وصلت إليها مصر من خلال إعداد الدستور للاستفتاء عليه، باعتباره الخطوة الأولى من خارطة المستقبل.
وقالت المصادر لـ «الأنباء» ان السفير عبدالغفار لايزال يعمل في مكتبه انتظارا لبت رئاسة الجمهورية في طلبه.
من جانبهم، أعرب العاملون بالهيئة العامة للاستعلامات عن بالغ استيائهم فور علمهم بنبأ تقديم رئيس الهيئة السفير أمجد عبدالغفار اعتذاره عن الاستمرار في منصبه.
وهدد العاملون بالهيئة في بيان لهم، بالتظاهر رفضا لهذا القرار، مؤكدين تمسكهم برئيسهم، وأشاروا في البيان إلى اعتزامهم توقف العمل، والاحتجاج داخل وأمام الهيئة لحين عدول رئيسهم عن قرار استقالته.
وأوضح العاملون أنهم سيصعدون من تظاهراتهم أمام كل مؤسسات الدولة، حال قبول هذه الاستقالة، وذلك بعدما اجتمعوا مع أعضاء النقابة الخاصة بهم للوقوف معا ضد هذا القرار.