Note: English translation is not 100% accurate
فابيوس «المتشائم» يشك في «جنيف ـ 2»
20 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

عبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن تشاؤمه بشأن الوضع في سورية، وقال في وقت سابق من هذا الأسبوع وأمام مؤتمر ضم مسؤولين سياسيين واقتصاديين: «في سورية إنني للأسف متشائم تماما».
وقال فابيوس: «نعمل على نجاح محادثات جنيف، ولكن لدينا قدر كبير من الشك في ذلك. إذا لم ينجح مع الأسف فإن هذا سيعني أن هذا البلد الذي يعاني سيستمر في المعاناة بالإضافة إلى جيرانه».
وأحبط فابيوس التوقعات بشأن محادثات جنيف واعترف لأول مرة بأن المعارضة السورية المعتدلة تواجه صعوبة. وقال: «بشار الأسد يقول إنه سيرسل ممثلين لجنيف. ورغم أن للأسد أخطاء كثيرة فإنه ليس أبله.. فلا نستطيع أن نرى سببا يجعله يسلم كل سلطاته، وبالنسبة للمعارضة التي ندعمها فهي تواجه صعوبة كبيرة».
وتعليقاً على تشاؤم فابيوس كتب:
- بنجمان بارت (لوموند): «عقب خسارة اللواء سليم إدريس، قائد الجيش الحر، دعم عدد كبير من الفرق العسكرية له، فإن ما حدث لا يعكس ضعف الجيش السوري الحر فحسب، بل ستكون له نتائجه على الأطراف الذين يدعمون هذا الجيش. ومما لا شك فيه أن ما حدث يضعف المساعي الدولية والمعارضة السورية مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر جنيف 2. في هذه الأثناء، لايزال انعقاد المؤتمر غير مؤكد لرفض النظام السوري الموافقة على مراحلة سياسية انتقالية».
- باتريك كوكبرن (الإندبدنت): «ظهر الإفلاس الكبير للسياستين الأميركية والبريطانية حيال سورية في أبرز صورة قبل بضعة أيام عقب سيطرة الجبهة الإسلامية على مكاتب قيادة الجيش الحر في باب الهوى. ما حدث أفقد الجيش الحر ومجلس التحالف السوري الوطني المدعومين من الغرب صديقتهما، في وقت يواصل فيه عدد من مقاتلي الحر الانتقال إلى صفوف التنظيمات الإسلامية أو يدافعون عن حياتهم في وجه الجهاديين القريبين من القاعدة. إن الرابح الأكبر من التطورات الأخيرة هو الأسد، لأن المعارضة التي بدأت شعبية ضد النظام الفاسد والدكتاتوري باتت اليوم مشرذمة تسيطر عليها القاعدة عبر تنظيمات مثل «داعش» وجبهة النصرة والجبهة الإسلامية التي تضم نحو سبعة تنظيمات مسلحة ويبلغ عدد مقاتليها 50 ألف مقاتل».
- كاتب افتتاحية «الواشنطن بوست»: «... يبدو اليوم ان سعي وزير الخارجية جون كيري إلى عقد مؤتمر سلام من أجل موافقة جميع الأطراف على حكومة انتقالية، بات بعيد المنال، وذلك لعدم وجود قادة معتدلين للمعارضة على الأرض، وعدم وجود تحالف يدعم هذه الفكرة في ظل رفض النظام السوري والتنظيمات الإسلامية لها».