Note: English translation is not 100% accurate
تقرير غربي عن استعدادات إسرائيلية لضرب حزب الله!
مصادر لـ «الأنباء»: لقاء قريب بين سليمان ورعد.. والجميل يقنع 14 آذار بصيغة «9 ـ 9 ـ 6» الحكومية
20 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

طرابلس استقبلت إطلالة أبو محمد الجولاني برصاص الابتهاج!بيروت ـ عمر حبنجر
الأمن في لبنان لا يعرف الإجازات في هذه الأيام، بينما دخلت السياسة في عطلة عيد الميلاد ورأس السنة، قبل ان يحل العيدان، ليس ابتهاجا، في بلد الأحزاب المفتوحة، انما لعجز الكتلتين السياسيتين الكبيرتين 8 و14 آذار عن تخطي حدود المواقف المرسومة.
الحراك السياسي الأبرز أمس، كان أوروبيا، وبالذات فرنسيا حيث تداولت الأوساط السياسية بما يكشف عن عزم فرنسا الدعوة الى مؤتمر «سان كلو» لبناني آخر لتأمين اجتياز هذا البلد لنفق استحقاق رئاسة الجمهورية، مرورا بحل الأزمة الحكومية.
لكن أجواء العائدين من باريس لا توحي بقرب مثل هذه الدعوة، لقناعة بعض المسؤولين الفرنسيين بأن الظروف الإقليمية ليست مواتية لنجاحه.
ويؤكد مصدر مواكب لزيارة الرئيس ميشال سليمان باريس الاستشفائية، ان كل التسريبات والتلميحات عن هدف آخر للرحلة الرئاسية الى باريس لا يمت الى الحقيقة بصلة، وشدد المصدر لـ «الأنباء» ان هدف الرحلة متابعة علاج جفن العين اليسرى للرئيس سليمان، وان الاتصال السياسي الوحيد الذي جرى بين الرئيس سليمان والرئيس هولاند كان بروتوكوليا وتمحور حول ثوابت الدعم الفرنسي اللبناني، خصوصا في مواجهة أزمة النازحين السوريين وتنفيذ مقررات مجموعة الدعم الدولية، ولم يجر التطرق الى الاستحقاقات الدستورية اللبنانية.
وتشيع قوى الثامن من آذار عن حراك فرنسي هادف الى تمديد ولاية الرئيس سليمان، تجنبا للفراغ في رئاسة الجمهورية، وان دولا عربية تشجع على هذا وان الأوروبيين الآخرين ـ يهمهم عدم حصول الفراغ في رئاسة الجمهورية، أكثر مما يهمهم شخص الرئيس، مع علامة إضافية للرئيس سليمان، بسبب مواقفه السيادية والوطنية التي كوكبت حوله كتلة واسعة من الشعب اللبناني.
لكن قوى الثامن من آذار وعلى رأسها حزب الله ومن خلفه المحور السوري ـ الإيراني يضعون «فيتو» على التمديد لسليمان، الذي مازال يرفض التمديد من حيث المبدأ، ويتداولون بدلا منه اسم العماد ميشال عون رئيس تكتل الاصلاح والتغيير، لكنهم يسلطون الاضواء على رئيس الجمهورية السابق اميل لحود، عبر وسائل اعلامهم.
اضافة الى ارسال الوفود من رجال الدين الموالين وقادة الاحزاب لزياراته بالمناسبات الاخيرة.
وتعتبر قوى الثامن من آذار ان لحود كان من افضل الرؤساء اللبنانيين في تعاونهم مع النظام السوري وحزب الله بينما كاد العماد عون ان يكون ضمن 14 آذار، لو لم تتخل عنه هذه القوى على ابواب الانتخابات السابقة لرئاسة الجمهورية وتتبنى بدلا منه العماد ميشال سليمان.
لكن جديدا طرأ امس وتمثل في اجراء الرئيس سليمان اتصالا هاتفيا برئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد للاطمئنان على عناصر حزب الله الذين اصيبوا في انفجار السيارة المفخخة بطريق قافلة سيارات لحزب الله في جرود مقنة (بعلبك).
وتقول المصادر المتابعة لـ«الأنباء» ان الاتصال تمخض عن التفاهم على موعد لقاء قريب بين سليمان ورعد.
وتقول المصادر المتابعة عينها ان النائب وليد جنبلاط يلعب دورا ملموسا في اختصار مسافة التباعد بين الرئيس سليمان وحزب الله، دعما لوجهة نظره المؤيدة لحكومة 6.9.9 التي تنادي بها قوى 8 آذار.
ويؤكد الرئيس سليمان في مجالسه على انه تواصل مع مختلف الفرقاء ولا يقاطع احدا.
وجديدا آخر في هذا السياق يتمثل في ميل حزب الكتائب الى الموافقة على صيغة 6.9.9 الحكومية وسعيه لاقناع القوى المسيحية في 14 آذار بالقبول بهذه الصيغة تجنبا للفراغات الدستورية وفق معلومات لـ«الأنباء».
رئيس مجلس النواب نبيه بري مازال على رفضه الحديث عن استحقاق رئاسة الجمهورية قبل 25 مارس موعد فتح هذا الملف دستوريا، وقد نقل عنه النواب امس اهتمامه بالخطر الناجم عن سعي المجموعات الارهابية الى تحويل لبنان الى ساحة جهاد، مستغربا كيف لا يتكاتف اللبنانيون في وجه من يتحدى استقرارهم ووحدتهم، وقال ان استهداف الجيش يغرق لبنان في الفوضى.
وحذر بري من استمرار الوضع الامني على حاله، لانه عندما يصبح الوطن في خطر علينا ألا نسكت وان نسمي الاشياء باسمائها.
ويذكر ان رئيس المجلس استقبل السفير الاميركي ديفيد هيل وعرض معه آخر المستجدات اللبنانية.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «النهار» عن أوساط القصر الجمهوري ان ثمة رغبة لدى الرئيس تمام سلام في تداول الصيغ الممكنة لتشكيل الحكومة الجديدة. وان رئيس الجمهورية مصر على موقفه لجهة ان الحكومة التي تصرّف الاعمال لا يمكنها أن تدير الفراغ الرئاسي في حال حصوله، لذلك مازالت الأولوية لديه هي لتشكيل حكومة قادرة على نيل ثقة مجلس النواب.
وبعد اللقاء الذي جمع منذ أيام رئيس الكتائب أمين الجميل مع رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة، التقى السنيورة في معراب د.سمير جعجع بحضور مستشاري الرئيس سعد الحريري محمد شطح ونادر الحريري، حيث جدد جعجع والسنيورة دعمهما للحكومة الحيادية بوجه محاولات تمرير حكومة 6/9/9، وقد دعوا الرئيس سليمان الى تشكيل الحكومة قبل نهاية عهده واعتبرا أن التمديد للرئيس سليمان يحتاج الى حكومة والى تعديل دستوري.
ويشار الى أن السنيورة كان وجه رسالتين الى الرئيس الايراني حسن روحاني، الأولى لتهنئته بانتخابه رئيسا والثانية بعد توقيع طهران الاتفاق النووي مع الغرب، لكن جوابا لم يأت بعد، علما أن الرسالة الثانية تضمنت أفق العلاقات العربية ـ الايرانية وما هو منتظر من إيران حيال لبنان وخطورة انحراف حزب الله.
أمنيا، سجل إطلاق نار كثيف في طرابلس ليل أمس الاول، تزامنا مع بث أول مقابلة لزعيم جبهة النصرة في سورية أبومحمد الجولاني عبر قناة «الجزيرة»، وتلا ذلك إطلاق رصاص القنص على منطقة التبانة في طرابلس من جبل محسن، نتيجة الخطأ في تفسير الهدف من إطلاق النار من التبانة بالهواء.
من جهته، حزب الله واصل التركيز على الارهاب التكفيري المستورد.. الارهاب المتعدد الجنسيات، المتعدد الوظائف والاستهدافات، وآخرها كان التصويب على الجيش.
الى ذلك، انشغلت الأوساط السياسية والإعلامية أمس بتقرير نشرته صحيفة وورلد تربيون عن حرب إسرائيلية على لبنان. تضمن اعداد الجيش الإسرائيلي لعملية عسكرية مشتركة جوية وبرية واسعة النطاق لتوجيه ضربة حاسمة للقضاء على حزب الله كقوة مقاتلة للسنوات المقبلة.
ووفق التقرير، فإن حزب الله وإسرائيل على حد سواء يعملان على تعزيز قدراتهما العسكرية على المدى الطويل.
وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست في هذا السياق أن التعزيزات العسكرية تشير الى حرب وشيكة تشل ضربات صاروخية يوجهها حزب الله ضد إسرائيل وان المعلومات الشائعة تكشف أن إسرائيل بمساعدة فيلق الحرس الثوري الايراني قد أنشأ ترسانة من 80 ألف صاروخ، وان كل منزل من عشرة منازل في الجنوب هو منصة لإطلاق الصواريخ أو مستودع للسلاح.