Note: English translation is not 100% accurate
تركز الجهود لإنضاج تفاهم مسيحي على الرئاسة
مصادر في 14 آذار لـ«الأنباء»: ضرورة البحث عن حكومة تنطلق من عدالة الحد الأدنى
20 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
اشارت شخصية مسيحية مطلعة إلى سعي بعض الاطراف في 14 آذار لاقناع سائر حلفائهم بضرورة البحث الجدي في تشكيل حكومة جديدة برئاسة تمام سلام على قاعدة «9/9/6».
وقالت الشخصية المذكورة لـ«الأنباء» ان هذه القاعدة تنطلق من عدالة الحد الادنى فقوى 14 آذار قد تحصل مع رئيس الحكومة ووزراء رئيس الجمهورية على النصف زائدا واحدا مقابل حصول 8 آذار على الثلث المعطل الى جانب وقوف النائب وليد جنبلاط في الوسط مع انه يميل اكثر الى حزب الله.
ورأت الاوساط المذكورة ان الفراغ على مستوى الرئاسة الأولى يبقى احتمالات قويا جدا وان الضرورة تقتضي تشكيل حكومة جديدة اليوم قبل الغد.
اما ملف سلاح حزب الله فهو يخضع قبل كل شيء لاستراتيجية الدفاع التي تبحث على طاولة الحوار، الامر الذي يبقى اهم من موضوع تورط الحزب في الحزب السورية ومطالبته بالانسحاب من سورية وهو ما يتمسك به تيار المستقبل والقوات واطراف اخرى في 14 آذار وهي كلها تصر على تشكيل حكومة حيادية قد لا يقدم الرئيس سلام تشكيلة بها وقد لا يوقع الرئيس ميشال سليمان على مراسيمها.
وفي الموضوع الرئاسي تقول الشخصية المذكورة ان القوى المسيحية في 14 آذار ستركز جهودها على انضاج تفاهم مسيحي شامل ينطلق من امرين: توقيع النواب المسيحيين على ميثاق شرف بالا يقاطعوا الاستحقاق الرئاسي ما يعني حضور زملائهم المسلمين وتخطي عقبتي التعطيل والجدل حول النصاب في الجلسة الأولى.
اما الأمر الثاني فيقضي بالتفاهم على مجموعة مرشحين اساسيين للرئاسة الأولى وهو ما ترغب بكركي في حصوله.
الا ان الشخصية المذكورة لا تستبعد ان تقف الطموحات الرئاسية والعقد والحسابات المتناقضة امام الوصول الى تفاهم مماثل وهو ما سيذهب بالاستحقاق الرئاسي اما الى الفراغ واما الى خيارات ربع الساعة الاخير.