Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يطارد الأسيريين في جوار صيدا.. وطرابلس تطالب بالقبض على عيد
حزب الله: من يحتضن التكفيري يكون تكفيرياً.. ومصدر 14 آذار لـ«الأنباء»: يسوّقون لمحاربتهم
21 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

الراعي يرى أن لبنان يعيش بأعجوبة.. وجعجع يتهم بعض رجال الدين المسيحيين بـ«المبالغة» خدمة لنظام الأسدبيروت ـ عمر حبنجر
رفع حزب الله من سقف المواجهة مع قوى 14 آذار وقبيل الحملة التي شنها الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله على التكفيريين وهو الوصف الذي يطلقه على الجماعات الاسلامية المتطرفة، اتهمت كتلة الوفاء للمقاومة التي تمثل نواب الحزب في البرلمان اللبناني 14 آذار باحتضان هؤلاء التكفيريين والشراكة معهم.
نصر الله تحدث في حفل تأبيني للقيادي في حزب الله حسان اللقيس الذي اغتيل امام منزله في منطقة الحدث، على تخوم الضاحية الجنوبية وتطرق نصر الله الى المواجهة الحاصلة مع التكفيريين والاعتداء على الجيش اللبناني في منطقة الأولي شمالي صيدا وفي مجدليون الى الشرق من المدينة، فضلا عن التفجير الذي استهدف موقعا للحزب في البقاع الشمالي والقصف الصاروخي لبلدة الهرمل.
وكانت كتلة الوفاء للمقاومة مهدت للخطاب ببيان قالت فيه انه لولا حزب الله في سورية لكانت السيارات المفخخة حولت لبنان الى جحيم.
ويعني هذا ألا اقفال للحدود ولا انسحاب من الحرب السورية الداخلية، ورد الحزب اتهام قوى 14 آذار له بالتورط في هذه الحرب وتوريط لبنان معه، باتهامه لهذه القوى بدعم من يصفهم بالتكفيريين، قبل ان يستدرك الامر ويدعو هؤلاء التفكيريين الى مشاركته الحكومية العتيدة على قاعدة 6.9.9 والا فان البديل الفراغ.
ويقول رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان الدور الذي يقوم به حزب الله في سورية، يتماشى مع الواجب الاخلاقي، والقضية المركزية، داعيا الى عدم تحييد الأنظار عن ذلك.
ودعا الذين يعرقلون المساعي التوافقية في المنطقة الى مراجعة حساباتهم والاستفادة من الأجواء الدولية التوافقية، واعدا باسم المقاومة بالسقوط المريع لمن يتآمر عليها.
وتوقع مصدر في 14 آذار لـ «الأنباء» ان يضاعف حزب الله سعيه لتسويق فكرة محاربة التكفيريين والإرهابيين الذين يستهدفون الدولة اللبنانية والجيش.
ويفترض ان يلقي هذا الموقف بظلاله على الجو السياسي في لبنان، ويضيف الى التعقيدات القائمة بوجه تشكيل الحكومة وانتخاب رئيس الجمهورية تعقيدات اضافية. وقد حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري، من حجم التعقيدات الموجودة، وأننا إذا بقينا على هذه الحال إلى ما بعد يناير المقبل، فسندخل في مرحلة خطرة وصعبة في موضوع الحكومة. وأعرب بري عن اعتقاده أن الرئيس سليمان سينهي عهده بتأليف الحكومة.
من جهته، البطريرك الماروني بشارة الراعي امل أن تحل الازمة السياسية في لبنان كي تحل الازمتان الامنية والاقتصادية.
وأسف الراعي، بحضور وزير الداخلية مروان شربل، للفلتان الامني، لافتا الى ان لبنان يعيش اليوم بأعجوبة. من جهته، رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أسف لاستعمال البعض الوجود المسيحي في سورية ورقة لإطالة عمر النظام السوري، وأضاف ان وصف البعض للصراع في سورية بانه ضد المسيحيين غير صحيح، وشدد على ضرورة أن يصنع المسيحيون مصيرهم بأيديهم.
وأضاف أن بعض كبار رجال الدين المسيحيين يساهمون بحملات كهذه، معتبرين أنفسهم أنهم يغالون في سبيل مصلحة المسيحيين، في حين انهم يستخدمون المسيحيين كورقة لإبقاء نظام الاسد.
وقال: نحن المسيحيين في هذا الشرق لسنا جاليات أجنبية ولا بقايا صليبيين، نحن من نسيج هذه المنطقة ولا نحتاج إلى حماية من احد.
أمنيا، شن الجيش اللبناني حملة مداهمات للمناطق الواقعة شرق مدينة صيدا، والممتدة من بساتين الرميلة الى علمان فمجدليون وصولا الى محيط بلدة جزين، وهي المناطق التي تشكل مداخل او مناطق حراك للتنظيمات الاصولية اللبنانية والفلسطينية المتصلة بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.
وتوسعت عملية الدهم والتفتيش لتشمل قضاء جزين وجنوبي اقليم الخروب وارتبطت هذه العمليات بالهجومين اللذين تعرض لهما حاجزان للجيش في منطقة الاولي شمالي صيدا والصالحية- مجدليون في شرقها منذ ايام واسفرت عن مقتل جندي وأربعة مسلحين.
وشملت المداهمات بعض المغاور العميقة في المنطقة، إضافة الى تجمعات يقطنها نازحون سوريون في هذه المنطقة وقد اسفرت العمليات عن توقيف خمسة اشخاص مشتبه في تبعيتهم للشيخ احمد الاسير، وهم محمد خير الدين ماضي ومحمد سعد الدين العر والشيخ علاء محمد الصالح (فلسطيني) ومحمد محمود السوري.
وتعلن فعاليات صيدا دعمها لإجراءات الجيش، من حيث المبدأ لكنها لا تخفي الامتعاض، مما تعتبره نقصانا في الأدلة واستهدافا لفئة واحدة، بإشارة الى ان هذه الاجراءات المرتبطة بسياسة النأي بالنفس الرسمية عما يجري في سورية لا تشمل حزب الله والقوى الحليفة له التي تشغل الجيش بملاحقة هذه الفئات الداعمة للمعارضة السورية، فيما هي تتفرغ لمحاربة هذه المعارضة داعما للنظام على الأراضي السورية بصورة علنية ودون اي حرج.
وفي هذا السياق يسأل النائب السابق سمير فرنجية في حديث متلفز عضو امانة 14 آذار فريق الثامن من آذار وحزب الله وكل من يتمسك بشعار شعب وجيش ومقاومة، بأنه إذا كان هذا الشعار محترما لدى اصحابه والعاملين على فرضه في البيانات الوزارية، فلماذا لا يذهب الجيش والشعب اللبنانيان الى سورية لدعم مقاومة حزب الله للثورة السورية انسجاما مع مبدأ التكامل المزعوم بين العناصر الثلاثة؟!.
وفي جرود عرسال الحدودية مع سورية اعتقل الجيش اللبناني سبعة سوريين بحوزتهم اسلحة فردية.
وفي طرابلس اعقبت صلاة الجمعة في مساجد المدينة وقفة تضامنية مع ضحايا تفجير مسجدي السلام والتقوى.
واتهم النائب محمد كبارة السلطة السياسية بالتآمر لمصلحة النظام السوري وأتباعه عبر عدم اعتقالها علي عيد وابنه رفعت في قضية تفجير المسجدين.
وقال النائب معين المرعبي: 18 جولة قتال، وعملية انتشار للجيش لم تحقق اعتقال مطلوب، وتحدث عن صيف وشتاء على سطح واحد في لبنان.
وأخيرا تكلم النائب خالد الضاهر معتبرا ان تفجير المسجدين يصب في النهاية في خانة النظام الفارسي في طهران.