Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية المصرية تدعو دمشق للإفراج عن عدد من المعتقلين كـ«مبادرة إيجابية»
مسؤول إيراني يحذر: عدم مشاركتنا يؤدي إلى فشل «جنيف 2».. وسفير أمريكي سابق: غياب خطة للمؤتمر يعني بقاء الأسد
24 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

اعتبر عضو الهیئة الرئاسیة لمجلس خبراء القیادة في إيران، أحمد خاتمي، أن عدم توجیه الدعوة لبلاده الى حضور مؤتمر «جنيف 2» حول سورية يعني أن المؤتمر سیكون فاشلا، في وقت حذر مسؤول أميركي من أن عدم وجود خطة واضحة للمؤتمر يعني بقاء رئيس النظام السوري في السلطة.
وقال خاتمي في حدیث لوكالة الأنباء الايرانية الرسمية (ارنا) إن مواقف أمریكا بشأن مؤتمر «جنيف 2» وعدم توجیه الدعوة إلی ایران، یؤكدان مرة أخری عداء واشنطن للنظام في ایران.
وأضاف یمكن أن یقولوا ان أمریكا لم تكن وحدها بعدم توجیه الدعوة لإیران، مشيرا الى ما وصفه بـنفوذ إیران ودورها الإیجابي الكبیر في سوریة وباقي الدول الإسلامیة شاءت أمریكا أم أبت.
وقال إن القائمین علی عقد مؤتمر «جنيف 2» سوف لن یتوصلوا إلی نتیجة من دون مشاركة ایران.. فأمريكا وباقي الدول الأوروبیة لیستا أهلاً للثقة.
من جهته، أوضح السفير الامريكي السابق غاري غرابو أن الولايات المتحدة وروسيا ودول غربية اخرى، والتي تعتزم الاجتماع في «جنيف 2» لبحث الازمة السورية ليس لديهم حتى الآن خطة واضحة لحل تلك الازمة.
وأضاف جرابو وهو يشغل منصب سفير الولايات المتحدة في سلطنة عمان خلال الفترة من عام 2006 الى 2009 - فى تصريحات له أمس - أن ذلك يعني بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة في الوقت الراهن خاصة أن المعارضة الديموقراطية السورية وجيش سورية الحر لم يطرحوا أي خطة فعالة ومقنعة لتشكيل سلطة بديلة للرئيس بشار.
ويرى جرابو الذي عمل ايضا مستشارا للشؤون السياسية بالسفارة الامريكية في بغداد أنه يتعين على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي القيام بخطوة ايجابية لحل الازمة السورية، لان الشعب السوري لم يعد قادرا على تحمل رفاهية انتظار ايجاد سلطة بديلة وسط الوضع الماساوي الذي يعاني منه حاليا.
من جانبه دعا وزير الخارجية المصري نبيل فهمي الحكومة السورية إلى الإفراج عن عدد من المعتقلين السوريين بما فيهم رموز المعارضة لإظهار بوادر إيجابية تسهل عملية التفاوض بين أطراف النزاع في سورية.
وطالب فهمي في بيان لوزارة الخارجية المصرية بأن تدخل كل الأطراف السورية عملية التفاوض بنية خالصة نحو التوصل إلى حل سياسي يقي الشعب السوري القتل والدمار اللذين يحصدان أرواح العشرات والمئات يوميا.
ودعا إلى العمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية «التي بدأت تتدفق بشكل أفضل» وفك الحصار عن المناطق المحاصرة لاسيما في ضوء موجة البرد القارس التي تشهدها المنطقة.
ورحب بالتقدم الذي يحرز كل يوم باتجاه عقد مؤتمر«جنيف2» لبحث تطبيق مقررات وثيقة مؤتمر جنيف الأول بشأن الوضع في سورية مطالبا الأطراف الإقليمية والدولية بالعمل على مساعدة السوريين في التوصل إلى تسوية سياسية تنهي المأساة الإنسانية التي يعانون منها.
وأكد أن مصر تعمل على دعم الحل السياسي ودعم المفاوضات المقرر أن تجرى في جنيف في يناير المقبل.
كما طالب الأطراف الإقليمية والدولية بالعمل على مساعدة السوريين في التوصل إلى تسوية سياسية تنهي المأساة الإنسانية التي يعانون منها.
وقال وزير الخارجية المصري إن بلاده تعمل وستعمل على دعم الحل السياسي ودعم المفاوضات المقرر أن تجري في سويسرا اعتبارا من عقد المؤتمر يوم 22 يناير القادم، من أجل التوصل إلى تسوية تحقق طموحات الشعب السوري في الحرية والديموقراطية وتحفظ لجميع السوريين حقوقهم بالمساهمة إيجابيا في مستقبل بلادهم.