Note: English translation is not 100% accurate
الببلاوي: التفجير يستهدف خارطة الطريق.. ووزير الداخلية: يريدون إرهاب الناس لمنعهم من المشاركة في الاستفتاء.. والرئاسة تتوعد «الإرهاب الأسود»
مصر: الإرهاب يضرب «أمن الدقهلية» والكويت تدين: عمل بغيض
25 ديسمبر 2013
المصدر : القاهرة - وكالات




انهيار واجهة مبنى مديرية أمن الدقهلية وتدمير جزئي في مجلس مدينة المنصورة والمسرح القومي والمصرف المتحد .. ومدير أمن الدقهلية بين المصابين
أعلنت رئاسة الجمهورية في مصر الحداد 3 أيام على أرواح ضحايا الحادث الذي أودى بحياة ما
لا يقل عن 14 شخصا معظمهم من رجال الشرطة وإصابة اكثر من 100 آخرين امس في انفجار في محيط مديرية امن مدينة المنصورة بدلتا النيل، في اعتداء اعتبر رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي انه يستهدف عرقلة خارطة الطريق.
وترددت أنباء عن اتجاه الحكومة المصرية لإعلان جماعة الاخوان المسلمين جماعة إرهابية.
في السياق ذاته، أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادث التفجير الإجرامي.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في تصريح صحافي أمس ان «هذا العمل الإرهابي البغيض الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين في الشقيقة مصر
يتنافى وجميع القيم والمبادئ السماوية وتجرمه القوانين».
ودعا الأشقاء في مصر إلى الوحدة ورص الصفوف لتفويت الفرصة على من يتربص بهم وببلادهم الشر، مجددا موقف الكويت الثابت من نبذ العنف ودعوة المجتمع الدولي إلى العمل على وأد الإرهاب بجميع أشكاله وصوره وتجفيف منابع تمويله.
وفي مزيد من التفاصيل فقد قتل ما لايقل عن 14 شخصا معظمهم من رجال الشرطة واصيب اكثر من 100 اخرين امس في انفجار سيارة مفخخة في محيط مديرية امن مدينة المنصورة بدلتا النيل، في اعتداء اعتبر رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي انه يستهدف عرقلة خارطة الطريق.
وجاء هذا الانفجار وهو واحد من اكثر الاعتداءات دموية منذ عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي، قبل ثلاثة اسابيع من الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد في 14 و15 يناير المقبلين.
ومنذ حدد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور موعد هذا الاستفتاء قبل عشرة ايام اعلنت السلطات المصرية التي تؤكد انها تخوض حربا ضد «الارهاب» انها وضعت خططا لتأمين الاستفتاء في جميع انحاء مصر تحسبا لاي اعمال عنف.
واكد وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم معلقا على التفجير انه محاولة لارهاب الناس من اجل الا تذهب للمشاركة في الاستفتاء ولكني اطمئنهم بانه سيتم تأمين كل لجان الاستفتاء بقوات من الجيش والشرطة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان ان التفجير وقع قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، مشيرة الى انه اسفر عن سقوط عدد لم تحدده من القتلى والجرحى من رجال الشرطة والمواطنين الذي تصادف وجودهم في محيط مديرية امن المنصورة.
واضاف البيان ان التفجير اسفر عن «انهيار واجهة مبنى المديرية وانهيار جزئي في عدد من المباني القريبة من بينها مجلس مدينة المنصورة والمسرح القومي والمصرف المتحد واتلاف عدد من سيارات الشرطة والسيارات الخاصة».
عشرات الكيلوغرامات
واسفر التفجير الذي قالت مصادر امنية انه تم بسيارة مفخخة بطن ونصف الطن من المتفجرات(tnt) عن سقوط 14 قتيلا واكثر من 105 جرحى معظمهم من رجال الشرطة العاملين في مديرية امن مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية (دلتا النيل) على بعد مائة كلم شمال القاهرة، بحسب مصادر طبية.
وافادت مصادر امنية بان اللواء سامي الميهي مدير امن محافظة الدقهلية اصيب في الانفجار الذي شعر به السكان في دائرة محيطها 20 كيلومترا وادى الى انهيار جزء من مبنى مديرية امن الدقهلية، بحسب المسؤولين الامنيين.
وقال صحافي من وكالة فرانس برس في موقع الانفجار انه خلف ركاما من قطع الزجاج المهشم وكتل الاسمنت امام مقر مديرية الامن ولكنه ادى كذلك الى تهشم واجهات ومحتويات محلات وبنايات في المنطقة المحيطة بها.
وكان العديد من سكان المنصورة الغاضبين من هذا الانفجار حانقين على جماعة الاخوان المسلمين التي حملوها مسؤوليته.
وقال حماد عرفات لوكالة فرانس برس «الاخوان تنظيم ارهابي دولي وهم مسؤولون عما حدث والان اصبح واضحا انهم يتبعون نفس تكتيكات القاعدة».
وزار وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم موقع التفجير ومصابي الشرطة الذين نقلوا الى مستشفى المنصورة العام حيث ادلى بتصريح مقتضب اكد فيه ان «مثل هذا الحادث لن يرهبنا بل سيزيدنا اصرارا على مقاومتهم».
وقال الخبير في مركز ابحاث بروكينغز في الدوحة شادي حامد لفرانس برس ان «هذا الهجوم منظم بشكل افضل من الاعتداءات السابقة وهو ما قد يكون مؤشرا على ما يمكن ان يحدث لاحقا».
جماعة ارهابية
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن المتحدث باسم رئاسة الوزراء شريف شوقي ان رئيس الوزراء «اعلن جماعة الاخوان المسلمين جماعة ارهابية».
الا ان الوكالة عادت في وقت لاحق وبثت تصريحا آخر للببلاوي لا يتضمن اي اتهام مباشر لجماعة الاخوان المسلمين بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
واكد الببلاوي في هذا التصريح الاخير ان الانفجار «عمل ارهابي بشع الغرض منه ترويع الشعب حتى لا يستكمل طريقه في تنفيذ خارطة الطريق»، كما يستهدف «القضاء على الاستقرار وعلى ارساء الديموقراطية».
واضاف رئيس الوزراء ان «الدولة لن تقصر في متابعة المجرمين ومحاسبتهم وكل ذلك سيتم بالقانون».
واكدت رئاسة الجمهورية في بيان كذلك انها «لن تسمح للارهاب الاسود والقائمين عليه بتعطيل استحقاقات خارطة المستقبل».
وفي رد فعل فوري على التصريح الاول للببلاوي، قالت جماعة الاخوان المسلمين في بيان انه «ليس من المستغرب ان يقرر الببلاوي، (.....) استغلال دم المصريين الابرياء للادلاء بتصريحات نارية الغرض منها اثارة مزيد من العنف والفوضى وعدم الاستقرار».
واكدت الجماعة انها «تدين بأشد العبارات الهجوم على مديرية الامن في المنصورة» مضيفة انها «تعتبر هذا العمل بمثابة هجوم مباشر على وحدة الشعب المصري».
وكانت جماعة الاخوان اعلنت الاسبوع الماضي مقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد. وقال حمزة الفروي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية ومناهضة الانقلاب» الذي يقوده الاخوان «اننا نرفض اي اقتراع تحت الحكم العسكري».