Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تعلن وقوفها مع مصر ضد الإرهاب ودعم خارطة الطريق
الحكومة المصرية: الإخوان جماعة وتنظيم إرهابي
26 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

«أنصار بيت المقدس» تجدد تبنيها تفجير «المنصورة» الانتحاري.. و«الأوروبي» يشدد على أهمية محاسبة المسؤولين عن الهجوم
سلطات مطار القاهرة تلقي القبض على قيادي إخواني يشتبه بتورطه في التفجير
قررت الحكومة المصرية امس إعلان «الإخوان المسلمين» جماعة وتنظيما إرهابيا، وقال نائب رئيس الوزراء وزير التعليم العالي حسام عيسى في بيان لمجلس الوزراء تلاه في مؤتمر صحافي إن مجلس الوزراء قرر إعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وتنظيمها تنظيما إرهابيا، وفقا لنص المادة 86 من قانون العقوبات بكل ما يترتب على ذلك من آثار من جانبها، أعلنت المملكة العربية السعودية وقوفها مع مصر، وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودى «إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - الذي يشدد دائما على أن المملكة تقف مع أشقائها في مصر الشقيقة قلبا وقالبا، ولا تساوم حول ذلك بأي حال من الأحوال -، قد لمست تأييد الشعب المصري لخارطة الطريق.من جهة اخرى جددت جماعة أنصار بيت المقدس امس، تأكيدها على قيام أحد عناصرها بتفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية، والذي أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 134 آخرين.
وأكدت الجماعة، في بيان بثته عبر موقع (يوتيوب)، أن أحد عناصرها «ويدعى أبو مريم قد أكرمه الله بالإثخان في أعداء الله والفتك بهم»، داعية ضباط الجيش والشرطة إلى الاعتبار بما رأوه في إخوانهم، وأن يتركوا الخدمة، لأن كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى.
وقالت الجماعة: «إقامة لفريضة الجهاد في سبيل الله ورد عادية الطغاة الظالمين، وردا على ما يقوم به النظام المرتد الحاكم من محاربة للشريعة الإسلامية وسفك لدماء المسلمين المستضعفين وانتهاك أعراض نسائنا وأخواتنا، قام اخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس بفضل وتمكين من الله باستهداف مديرية أمن الدقهلية أحد أوكار الردة والطغيان التي لطالما كانت حربا على الإسلام والمسلمين».
وأضافت: «لقد انبرى لهذه الغزوة المباركة ليث من ليوث الإسلام وبطل من أبطاله، الأخ الاستشهادي أبو مريم الذي امتطى صهوة جواده مدافعا عن دينه راجيا ثواب ربه، وقد أكرمه الله بالإثخان في أعدائه والفتك بهم، فإلى الجنود والضباط نكرر نصيحتنا لهم بترك الخدمة مع ميليشيات السيسي (وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري) ومحمد إبراهيم (وزير الداخلية المصري) وليعتبروا مما رأوه في إخوانهم إذا أرادوا الحفاظ على دينهم ودنياهم، وليعلم كل من في هذا النظام أنه محارب لله ورسوله وأننا ماضون بإذن الله في قتالهم حتى يقام شرع الله وتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى». كما نصحت الجماعة، التي تبنت عملية التفجير، كل مسلم غيور على دينه، بأن لا يرضى بالذل وبالهوان وألا يرضى بغير شرع الله دستورا وحاكما ولا بغير الجهاد في سبيل الله سبيلا.
واختتمت البيان بالقول «ليعلم أهلنا في مصر أننا ما سلكنا سبيل الجهاد إلا دفاعا عن الإسلام وثأرا لدماء المسلمين وأعراضهم، فنناشدكم الابتعاد عن المقار الأمنية للنظام المرتد وقواته حرصا على حياتكم ودمائكم المعصومة».
بموازاة ذلك، ألقت سلطات مطار القاهرة الليلة قبل الماضية القبض على قيادي من جماعة الاخوان المسلمين يشتبه بتورطه في انفجار مقر مديرية أمن محافظة الدقهلية قبل هروبه الى تركيا.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن مصادر أمنية بمطار القاهرة قولها ان معلومات وصلت من لجنة التحقيق الخاصة بانفجار مديرية أمن الدقهلية الى مطار القاهرة تفيد بنية أحد قيادات الاخوان بمحافظة الدقهلية ويدعى ياسر عادل يونس راشد السفر الى خارج البلاد.
وأضافت انه فور وصول تلك المعلومات تم تشديد الاجراءات الأمنية وتبين وجود القيادي بصحبة والدته وصديق له على متن الطائرة التركية المتجهة الى اسطنبول حيث تم القبض عليه واتخاذ الاجراءات اللازمة لتسليمه الى الجهات الأمنية.
وكشفت المصادر انه وفقا للمعلومات الأمنية فان المشتبه فيه ياسر عادل (22 عاما) وهو صاحب محل لأجهزة الحاسب الألي بمدينة المنصورة ينتمي ووالدته وصديقه لجماعة الاخوان المسلمين وكانت لهم انشطة أثناء اعتصام (رابعة العدوية).
وقالت انه تم تحويل أجهزة الهواتف المحمولة وجهاز الكمبيوتر الشخصي للمشتبه فيه الى المعامل الفنية المتخصصة لفحصها واستخراج جميع المعلومات وأرقام الهواتف فيما تجري حاليا السلطات الامنية تحقيقات مكثفة معهم.
دوليا، دانت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بشدة امس الهجوم.
وقال المتحدث باسم الممثلة العليا مايكل مان في بيان ان «اشتون تؤكد رفضها القاطع لجميع اشكال الارهاب والتطرف وتشدد على اهمية محاسبة المسؤولين عن الهجوم».
وأضاف ان الاتحاد الاوروبي يقف الى جانب الشعب المصري في هذه الأوقات العصيبة ويؤكد دعمه الكامل للتحول في مصر.
وعلى جانب آخر، ألقى ضباط المباحث الجنائية بمديرية أمن الدقهلية بالتنسيق مع مباحث قسم شرطة طلخا القبض على مجند منتم لجماعة الإخوان المسلمين، وآخر اثناء قيامهما بتصوير مبنى مديرية أمن الدقهلية، وعدد من المركبات المتواجدة أمامها وبحوزتهما جهاز كمبيوتر شخصي «لاب توب» وكاميرا ونظارة معظمة.
كان العميد السعيد عمارة «مدير المباحث الجنائية»، قد تلقى بلاغا بوجود شخصين بمحيط مبنى مديرية أمن الدقهلية، يقومان بالتقاط صور لمبنى المديرية من الخارج والمركبات التابعة للمديرية، والقوات المنتشرة لتأمين المبنى.
على الفور تم التنسيق مع مباحث مركز شرطة طلخا، حيث تم ضبط كل من عبد الله عرفات «23سنة» دبلوم زراعة، ومقيم بطلخا، مجند بالقوات المسلحة بشمال سيناء بالمدفعية المليز، وأسامة محسن عبدالله «23 سنة» ومقيم بذات المدينة، وبحوزتهما لاب توب يضم تصويرا كاملا لأحداث العنف التي وقعت بجامعة المنصورة الشهر الماضي، وتسببت في احتراق نقطتين أمنيتين تابعتين لحرس جامعة المنصورة، بالإضافة إلى صور تم التقاطها بالكاميرا التي تم ضبطها بحوزتهم لنقاط تمركز القوات المكلفة بتأمين مديرية أمن الدقهلية، وتصوير للمبنى من عدة زوايا مختلفة.
ودلت التحريات، أن المجند وصديقه ينتميان لجماعة الإخوان المسلمين، ووالد المجند كان متواجدا بصفة دائمة باعتصام رابعة العدوية، وكان يتقمص شخصية «اللمبي بميدان رابعة»، لأنه يعمل «منولوجست ساخر ومنتم للجماعة». وقامت مديرية أمن الدقهلية بإخطار الأمن القومي والأمن العام، لمتابعة التحقيق مع المتهمين ومعرفة أسباب تصويرهما للمنشآت الشرطية.