Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
تحذيرات من «مخاطر» عملية تدمير الأسلحة الكيمياوية السورية.. السفينة راي هشة وقد تغرق مع حمولتها في دقائق
27 ديسمبر 2013
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
حذرت منظمة غير حكومية فرنسية من «المخاطر المتعددة» التي قد تسببها عملية تدمير ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية على متن سفينة شحن في عرض البحر، مؤكدة انه لم يسبق ان تم القيام بمثل هذا العمل في السابق.
وقالت منظمة «روبين دي بوا» المتخصصة بمراقبة السفن في المياه الدولية والمشاكل البيئية التي قد تنشأ من تفكيكها في بيان ان سفينة الشحن «ام في كيب راي» التي هي بطول 200 متر والتي ستنقل الأسلحة لتديرها في البحر «مصممة أساسا لحمل المقطورات ومعدات النقل» وهذا النوع من السفن «هش جدا».
وأضافت انه مع عدم وجود حواجز عرضية لمنع انتشار النيران أو المياه وبسبب وجود هيكل واحد فإن هذه السفن «يمكنها ان تغرق في دقائق وبسرعة مع حمولتها».
وأوضح البيان ان «عملية التطوير الجارية منذ الاسابيع القليلة الماضية على السفينة لا يمكنها ان تضمن بقاءها صامدة بما يكفي في حال حدوث ضرر»، مشيرة الى ان عمر السفينة هو 36 عاما وانه في المتوسط غالبا ما يتم تفكيك السفن بعد 30 عاما.
وتقوم وزارة الدفاع الاميركية حاليا بتجهيز السفينة بنظامين للتحليل المائي وهو نوع من مصنع نقال قادر على التخلص من العناصر الكيميائية السورية الأكثر خطورة، أي تلك التي تدخل في صنع غاز الخردل او السارين او «في اكس». وهذه الأنظمة النقالة التي صنعها الپنتاغون في مطلع السنة، نصبت على السفينة تحت خيمة مجهزة بنظام تنقية. وسيدير العمليات حوالى ستين موظفا مدنيا من وزارة الدفاع الاميركية على ان يتكون الطاقم الكامل على متن السفينة من مائة شخص.
ونظام التحليل المائي يسمح بالتفكيك الكيميائي لمادة بواسطة المياه بما يؤدي الى ظهور جزيئات جديدة تكون اقل سما.
وعمليات التفكيك ستستغرق ما بين 45 و90 يوما في المياه الدولية.
ورأى البيان ان هذا النظام «المتطور تجريبي (...) وهو مخصص للاستخدام على اليابسة ولم تثبت قدرته على ان يعالج بأمان واستدامة 500 إلى 600 طن من المواد السامة».
وأضاف ان «الاستخدام الأول لهذه العملية على متن سفينة وعلى نطاق صناعي فيه مخاطر متعددة على افراد الطاقم والفنيين والبيئة».
وتابعت انه «لا يمكن استبعاد سوء الأحوال الجوية والعواصف أو غيرها من الحوادث في عرض البحر والتي يمكنها أن تؤثر على سلامة سير العملية».
وكشفت وزارة الدفاع الاميركية في السادس من الشهر الجاري عن خارطة الطريق لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية التي تعتبر الأخطر وتتضمن استخدام سفينة ومصنعين نقالين مع مهلة 45 الى 90 يوما لمعالجة «مئات الأطنان» من العناصر الكيميائية.
والعناصر الكيميائية التي تعتبر الأخطر ويفترض ان تدمر بحلول ابريل 2014 ويجب بالتالي ان تكون على متن كيب راي هي عبارة عن «مئات الاطنان» اي حوالي «150 حاوية» بحسب مسؤول اميركي كبير في وزارة الدفاع.
وأعلنت دمشق عن اجمالي 1290 طن من الاسلحة او المواد الكيميائية.
والحاويات يفترض ان ينقلها الجيش السوري نحو مرفأ اللاذقية بحسب منظمة حظر الاسلحة الكيميائية على ان تنقل لاحقا عبر سفن نحو ميناء دولة أخرى لم تحدد بعد.
وتعهدت الدنمارك والنروج بتأمين هذه السفن او قسم منها. وفور وصولها الى هذا المرفأ ستنقل الحاويات اولا خلال مهلة 48 ساعة الى سفينة كيب راي التي ستقوم كما يبدو بعملية التخلص منها في المياه الدولية بحسب هذا المسؤول.