Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا ترفض السماح للاجئين السوريين بدخول أراضيها
27 ديسمبر 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي
ذكرت صحيفة اندبندانت أمس، أن الحكومة الائتلافية البريطانية ترفض السماح للاجئين السوريين بدخول المملكة المتحدة، في خطوة جوبهت بالانتقاد والادانة من منظمات الاغاثة الانسانية.
وقالت الصحيفة، ان الحكومة البريطانية قررت عدم الانضمام الى 16 دولة، بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، تعهدت بالسماح لأكثر من 10 آلاف لاجئ سوري فارين من القتال الدائر في بلادهم منذ نحو 3 سنوات بدخول أراضيها.
واضافت أن وكالات الاغاثة الانسانية الدولية شجبت نهج الحكومة البريطانية حيال اللاجئين السوريين، فيما طالبها حزب العمال المعارض بقبول ما بين 400 و500 لاجئ سوري، بما في ذلك ضحايا التعذيب، والأشخاص الذين يقيمون روابط أسرية في بريطانيا، والنساء والفتيات المعرضات للخطر.
واشارت الصحيفة الى أن الحكومة الائتلافية البريطانية، برئاسة ديفيد كاميرون، تصر على قيام الدول المجاورة لسورية، مثل لبنان، والأردن، وتركيا، والعراق، بايواء اللاجئين السوريين، وتقول ان المملكة المتحدة تقدم مساعدات لأكثر من 2.4 مليون لاجئ سوري فيما وصفتها الأمم المتحدة أكبر كارثة انسانية في تاريخها.
ونسبت الى وزيرة داخلية الظل في حكومة حزب العمال البريطاني المعارض، ايفيت كوبر، قولها يتعين علينا القيام بدورنا الى جانب البلدان الأخرى في اطار برنامج الأمم المتحدة لتوفير ملاذ آمن لبعض اللاجئين السوريين الفارين من الصراع القاتل في بلادهم.
واضافت كوبر لا يمكن للحكومة البريطانية أن تدير ظهرها لهؤلاء الناس، ومن واجبها الأخلافي الرد على دعوة الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين السوريين.
ويقول مجلس اللاجئين ان حوالى 0.1% من السوريين الفارين من العنف في بلادهم وجدوا ملاذا آمنا في المملكة المتحدة، وحثت البريطانيين على مطالبة نوابهم باقناع رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، بتوفير ملاذ آمن للفئات الأكثر ضعفا من اللاجئين السوريين.
وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت دول الاتحاد الأوروبي بخذلان اللاجئين السوريين، وقالت ان قادتها يجب أن يشعروا بالخجل من الأعداد القليلة التي أبدوا استعدادهم لاعادة توطينها منهم في بلادهم.
وأوضحت المنظمة أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عرضت فتح أبوابها فقط أمام نحو 12 ألفا من اللاجئين السوريين الأكثر ضعفا، أي ما يعادل 0.5% فقط من أصل 2.3 مليون سوري فروا من بلادهم جراء الأزمة الدائرة فيها.