Note: English translation is not 100% accurate
أمل حجازي: أين «الشو» في حملتي لدعم اللاجئين السوريين؟
27 ديسمبر 2013
المصدر : دبي ـ سي.إن.إن

أكدت المطربة اللبنانية أمل حجازي، أن تعاطفها مع ما يحدث في سورية وتشريد كثير من النساء والأطفال في ظل برودة الطقس، هو السبب الحقيقي لإطلاقها حملة «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»، لجمع التبرعات للاجئين السوريين، ودعت المجتمع المدني لدعمها في حملتها الخيرية.
ونفت حجازي في حوار خاص لموقع سي ان ان بالعربية، ما تردد عبر بعض وسائل الإعلام بأن هدفها من الحملة «شو إعلامي» قائلة: «هذه الحملة الهدف منها إنساني بحت، ولا أسعى من خلالها لأي «بروباغندا»، لم أذهب إلى المخيمات للتصوير أمام وسائل الإعلام المختلفة ولست بحاجه إلى هذا الشو، فقط دعوت الناس للتبرع عبر حساباتي الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، والله يعلم ما في داخل النفوس».
وعن فكرة الحملة قالت: «أنا إنسانة عاطفية وايجابية في الوقت ذاته، اتأثر كثيرا بالمشاهد المؤسفة التي أتابعها عبر القنوات الإخبارية عن الأوضاع في سورية، فهناك أطفال يموتون من البرد يوميا في المخيمات، فكيف لأي أنسان أن ينام مرتاح بعد رؤية هذه المشاهد؟ أنا مطربة يصل صوتها إلى الملايين حول العالم، وشعرت أن تعاطفي وحده لا يكفي فأطلقت الحملة».
وأشارت المطربة اللبنانية الى أنها درست احتياجات اللاجئين واكتشفت سوء الأوضاع في المخيمات ونقص الاحتياجات الأساسية، من ملابس وفرش وأغطية وأدوات تدفئة وأدوية، وان التبرعات التي جمعتها الحملة حتى الآن استطاعت توفير الكثير من هذه الاحتياجات، وقام الفريق المعاون لها بتوصيلها إلى المخيمات، وأن الحملة مستمرة في توفير المزيد. وأضافت حجازي: «الفنانون الأجانب أكثر ايجابية تجاه القضايا الإنسانية من العرب، فنرى الكثير من نجوم هوليود يسافرون إلى البقاع المحتاجة حول العالم لدعم قضايا إنسانية مختلفة، كذلك إقامة حفلات غنائية يذهب ريعها للمحتاجين، لكن نادرا ما نجد فنانا عربيا يفعل ذلك، نحن مقصرون في التفاعل مع قضايا منطقتنا، لذا قررت أن أبدأ بجهودي الذاتية وأطلقت الحملة عبر حسابي الشخصي على «تويتر»، ووجدت تفعلا كبيرا من الجمهور».