Note: English translation is not 100% accurate
نبيل فهمي: سنطبق قرار إعلان «الإخوان» جماعة إرهابية.. ومستشار منصور: عودة التنظيم مرفوضة ولو بُعث التلمساني
29 ديسمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن وزارته ستعمل على تطبيق قرار إعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.
وقال فهمي - في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز» البريطانية - إن هذا القرار جاء تطبيقا للقانون الجنائي المصري، فجزء منه يتعلق بالعالم الخارجي وبالتحديد العالم العربي، مؤكدا أن الخارجية المصرية بدأت مراجعة الاتفاقات العربية المتعلقة بالإرهاب، وستتخذ كل الإجراءات لإبلاغ الدول العربية الصديقة والجامعة العربية بهذا القرار.
من جانبه، قال د.مصطفى حجازي المستشار السياسي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ان عودة التنظيمات في مصر مرفوضة، في إشارة إلى وجود توجهات لدى بعض المنشقين عن جماعة الإخوان لإعلان جمعيات أخرى ومرشد جديد، قائلا «المجتمع لن يقبل بهذا النوع من التنظيمات مرة أخرى».
وشدد حجازي، في حواره مع صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، امس على أن التنظيم الوحيد الموجود في مصر الآن هو الدولة ذاتها، مؤكدا ذلك أنه حتى إذا بعث عمر التلمساني نفسه «مرشد الإخوان الأسبق في عهد الرئيس الراحل أنور السادات»، وهو أكثر مرشدي الإخوان اعتدالا، فإن أمر عودة التنظيمات غير قابل للتفاوض، وعليهم الآن أن يحيوا دون تنظيمات، بل كمصريين فقط.
وأضاف، أنه لا عودة إلى الماضي في قرار اعتبار الدولة للإخوان المسلمين «جماعة إرهابية»، موضحا أن التنظيم سقط في كل الاختبارات بشهادة أطراف المجتمع الدولي ذاته.
وأشار حجازى إلى أن قرار إعلان الاخوان إرهابية كان بناء على قرارات اتخذتها الجماعة ذاتها بصورة علنية على مرأى ومسمع من الجميع بأنها ستقوم بأفعال من شأنها إرهاب وترويع المجتمع المصري، مشددا على أنه لا مجال للتأويل في ذلك.
ولفت إلى أن القرار ليس سياسيا، بل هو استخدام وتطبيق لقانون موجود، وأن المصريين أنفسهم هم من طالبوا بتدخل الدولة لحماية الشارع من تبعات عنف الإخوان، مؤكدا أن الإعلان في حد ذاته كان تقريرا لواقع.
وقال حجازى إن باب الرجعة مفتوح دائما لمن يريد العودة للصف الوطني ممن لم يرتكب جرما أو إرهابا في حق المجتمع، «لأن من ارتكب جرما أو إرهابا مآله إلى المحاسبة والمساءلة القانونية أولا».
واشار إلى أنه من لم يمارس العنف بشكل منهجي، ولم يقر به بشكل واضح، «إذا أراد أن يعود إلى المجتمع مرة أخرى ويطلب العفو والصفح فأهلا به، شريطة أن يتوقع أن المجتمع هو من سيقبل أو لا يقبل».
وأوضح أن مصر تجاوزت مرحلة عودة حكم الطوارئ حتى إذا زاد العنف، لافتا إلى أن أفضل ما حدث في المرحلة السابقة أننا صرنا نحاول أن نتفوق على أنفسنا.