Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تعلن تأخير نقل الدفعة الأولى من المواد الكيماوية السورية ومون يشيد بالتقدم الملحوظ في تدميرها
30 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بما يتحقق من تقدم مطرد في عملية تدمير الأسلحة الكيماوية السورية على الرغم من حدوث تأخير في الالتزام بالجدول الزمني المحدد لنقل المواد الكيماوية الأكثر خطورة من سورية بحلول 31 ديسمبر الجاري.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي ـ في بيان نشر أمس على الموقع الالكتروني الرسمي للأمم المتحدة ـ ان الأمين العام يؤكد أن الجهود الدولية المبذولة للقضاء على برنامج الأسلحة الكيماوية السورية تواصل احراز تقدم فعال.
وتعهد مارتن نسيركي بأن تواصل البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية العمل عن كثب وبشكل مكثف مع الحكومة السورية والأطراف المساعدة لبدء عمليات ازالة ونقل آمنة للأسلحة في أقرب وقت ممكن، على الرغم من التأخير في الجدول الزمني المقرر.
وجاء في البيان المشترك بين الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية انه تم تحقيق «تقدم مهم»، الا انهما دعيا الرئيس السوري بشار الاسد الى «تكثيف الجهود» للتقيد بالمهل المتفق عليها لتدمير ترسانته من الاسلحة الكيميائية.
وحسب خريطة الطريق التي وضعتها منظمة حظر الاسلحة الكيميائية من المفترض ان يكون تم تدمير كامل الترسانة الكيميائية السورية بحلول يونيو المقبل، الا ان هذه العملية تباطأت خصوصا بسبب المشاكل الامنية في سورية.
وأضاف البيان «ان الاستعدادات تتواصل لنقل غالبية العناصر الكيميائية الخطرة من الجمهورية العربية السورية تمهيدا لتدميرها في الخارج.الا ان نقل هذه العناصر الاكثر خطورة قبل الحادي والثلاثين من ديسمبر قليل الاحتمال».
واضافة الى الحرب الدائرة في سورية فإن مشاكل لوجستية والاحوال الجوية السيئة ساهمت ايضا في تأخير نقل العناصر الكيميائية باتجاه مرفأ اللاذقية السوري، بحسب الوثيقة.
ووفق ديبلوماسيين في الامم المتحدة، فإن بعض تفاصيل عملية الاتلاف لم يتم حلها.
وتشرف الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية على العملية، الا ان مسؤولية نقل العناصر الكيميائية تعود الى النظام السوري.
وبدأت سورية اعمال اتلاف للبنى التحتية في المواقع التي صرحت عنها.
كما انهت مسبقا اتلاف صواريخ مصنعة اساسا لحمل اسلحة كيميائية، وفق البيان.
الا ان الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية تعتبران ان دمشق «عليها تكثيف جهودها لاحترام واجباتها والتزاماتها الدولية».
ووافقت الولايات المتحدة على تولي مهمة اتلاف الاسلحة الكيميائية «من الفئة الاولى» وبينها عناصر كيميائية مستخدمة في انتاج غاز السارين او غاز الخردل.
وسيتم اتلاف العناصر الكيميائية في المياه الدولية على سفينة «ام في كيب راي» التابعة للبحرية الاميركية.
وتتنظر سفن دنماركية ونرويجية التمكن من مرافقة سفينتي شحن من المقرر ان تتوليا جمع العناصر الكيميائية من مرفأ اللاذقية.
وستنقل السفينتان بعدها العناصر الكيميائية الى مرفأ ايطالي حيث سيتم نقلها الى سفينة اميركية قبل العودة الى اللاذقية لحمل اخر العناصر الكيميائية، الاقل خطورة، والتي من المقرر اتلافها من جانب شركات خاصة.
وخطة اتلاف الترسانة الكيميائية السورية يتم تنفيذها بموجب اتفاق روسي ـ اميركي سمح بتفادي ضربات عسكرية اميركية على النظام السوري اثر هجمات بالاسلحة الكيميائية حصدت ارواح المئات في اغسطس في ريف دمشق وتتهم واشنطن نظام الرئيس بشار الاسد بالمسؤولية عنها.
وقلل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من اهمية التأخير في اتلاف الترسانة الكيميائية السورية، مشيرا في البيان الى ان العملية تحقق «تقدما فعليا» كما ظهر في «الانجازات الحاصلة بخطى ثابتة لناحية بلوغ المراحل السابقة في الاشهر الثلاثة الماضية».