Note: English translation is not 100% accurate
عام استثنائي لمنتخب الإمارات بطلاً للخليج وتأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2015
31 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

حقق منتخب الإمارات لكرة القدم نتائج استثنائية في عام 2013 بعد فوزه بلقب كأس الخليج الحادية والعشرين ببراعة كبيرة وتأهله الى نهائيات كأس آسيا 2015 في استراليا متصدرا للمجموعة الخامسة من دون خسارة.
كما حقق منتخب الإمارات نتائج لافتة في المباريات الودية التي خاضها وتوجها بالفوز بلقب بطولة الرياض الدولية في سبتمبر الماضي، هذا عدا عن قفزته النوعية باحتلاله المركز 71 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الأفضل له منذ يونيو 2006، مع العلم انه وصل في 2012 الى المركز 138، الأسوأ في تاريخه منذ صدور التصنيف عام 1993.
وما اكد قوة منتخب الإمارات انه توج بلقب كأس الخليج بالعلامة الكاملة بفوزه في خمس مباريات متتالية على البحرين وقطر وعمان في الدور الأول، ثم على الكويت في نصف النهائي، وعلى العراق في النهائي 2-1 بعد التمديد، وكرر الأمر ذاته في تصفيات كأس آسيا 2015 بتخطيه فيتنام وهونغ كونغ واوزبكستان ذهابا وإيابا، وسجل مهاجموه في التصفيات 17 هدفا واهتزت شباكهم هدفين فقط.
ويعود الفضل في النتائج المميزة الأخيرة الى الجيل الذهبي الذي تمتلكه كرة الإمارات حاليا تحت قيادة المدرب الإماراتي مهدي علي الذي استطاع منذ استلامه مهامه بناء فريق قوي عماده لاعبو المنتخب الأولمبي معه الذي حقق إنجاز التأهل الى أولمبياد لندن 2012 للمرة الأولى في تاريخ الإمارات.
ويطلق على المنتخب الحالي لقب «فريق الأحلام»، وهو اثبت ذلك بالفعل من خلال العروض القوية التي قدمها، ويكفي انه لم يخسر عام 2013 سوى مرة واحدة وكانت أمام كوريا الشمالية 0-1 في لقاء ودي أقيم في الصين في 31 يناير الماضي.
ويضم المنتخب خيرة لاعبي الكرة الإماراتية الذين يعدون نجوما في أنديتهم مثل لاعبي الجزيرة الحارس علي خصيف والمهاجم علي مبخوت هداف التصفيات الآسيوية برصيد 5 أهداف، وعبد العزيز صنقور ووليد عباس وعبد العزيز هيكل واحمد خليل في الأهلي متصدر الدوري، وعمر عبدالرحمن لاعب العين بطل الدوري الماضي وأفضل لاعب في خليجي 21.
وما ميز الجيل الحالي ان معظم لاعبيه تدرجوا معا بداية من منتخب الشباب الفائز بكأس آسيا 2008 والذي حقق نتائج لافتة في مونديال تحت 20 سنة 2009، ثم لفتوا الأنظار في آسياد غوانغجو 2010 قبل ان ينالوا الميدالية الفضية بخسارة صعبة امام اليابان، وتوجوا تألقهم لاحقا بالتأهل الى أولمبياد لندن 2012. كما لا يمكن إغفال ان المدرب مهدي علي سبق ان اشرف على لاعبي هذا الجيل منذ ان كانوا في منتخب الشباب، لذلك فان علاقة خاصة تربط بين الطرفين ترجمت انتصارات في أرض الملعب.
ويقول مهدي علي عن النتائج اللافتة التي حققها منتخب الإمارات في اللقاءات الرسمية والودية «نحن نتعامل بجدية مع جميع المباريات ونهتم بالتفاصيل الصغيرة التي عادة ما تشكل فارقا نسعى للاستفادة منها، ونمتلك لاعبين صغارا في السن ولكن لديهم خبرات طويلة وخاضوا مباريات دولية عدة تبلغ على الأقل 50 مباراة».
وأضاف علي «كل هذه مميزات نسعى لاستثمارها خلال أي بطولة او تصفيات ندخلها وهذا هو سر تفوقنا دائما على غيرنا، الفوز يجلب عادة فوزا وكان من نتيجة ذلك ان المنتخب تقدم مراكز عدة في التصنيف العالمي».