Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
31 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ كلمة السنيورة برنامج عمل 14 آذار: قالت أوساط كتلة المستقبل إن الكلمة التي ألقاها أمس الرئيس فؤاد السنيورة في تشييع الوزير شطح ستكون برنامج العمل السياسي لقوى 14 آذار على أن يجري البحث على مستوى قيادات هذه القوى في الوسائل السلمية النضالية لتنفيذه.
وكان السنيورة أعلن «أن ما بعد اغتيال شطح لن يكون كما قبله، وأن القوى السياسية التي يمثلها قررت تحرير الوطن من احتلال السلاح» في رسالة مباشرة إلى حزب الله.
٭ جنبلاط نصح سليمان ألا يكون أمين الجميل آخر: تردد أن النائب وليد جنبلاط نصح الرئيس ميشال سليمان «بألا يكون أمين جميل جديدا»، وقال له «لا ترتكب الغلطة نفسها التي ارتكبها الأخير في نهاية عهده وأدت الى حرق البلد وانقسامه ولم تنته إلا بتسوية الطائف».
٭ ترحيب بمشاركة جعجع في تشييع شطح: شكلت خطوة مشاركة رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع في تشييع الوزير شطح على رغم وضعه الأمني ترحيبا واسعا ورسالة إلى الطرف الآخر بأن «الاغتيالات لن ترهبنا».
٭ خلطة «شعب وجيش ومقاومة»: سئل شطح مرة كيف تسير أمورك ووالدتك من آل كرامي وزوجتك من آل ميقاتي وأنت حريري الهوى، فضحك معلقا: «هيدي بعدها أهون بكتير من خلطة شعب وجيش ومقاومة».
٭ اتصالات لضبط النفس في طرابلس: علم أن اتصالات مكثفة يجريها عدد من النواب والقيادات السياسية والدينية في طرابلس من أجل ضبط النفس، وعدم السماح لأي جهة باستغلال الاغتيال لضرب أمن واستقرار المدينة بما يؤدي الى انهيار الخطة الأمنية وانطلاق جولة عنف جديدة (رقم 19).
وكان الحراك اقتصر الغاضب في طرابلس يوم اغتيال شطح على ردات فعل فردية وعفوية من قبل بعض المجموعات المسلحة التي أطلقت النار في الهواء في بعض المناطق (لاسيما منطقة الحارة البرانية ومحيطها) وقطعت الطرق بالإطارات المشتعلة.
ولكن ما رفع من منسوب الخوف، هو اللافتات التي رفعت في المدينة وتضمن بعضها اتهامات مباشرة لحزب الله بعملية الاغتيال.
٭ إجراءات مشددة في عين الحلوة: فرض الجيش اللبناني في الساعات الماضية إجراءات أمنية مشددة حول مداخل مخيم عين الحلوة ومخارجه في ضوء ما تردد في وسائل الإعلام نقلا عن مصادر التحقيق بشأن إقدام عدد من الأشخاص في وقت سابق على إدخال سيارة «الهوندا سي آر في» الزيتية إلى المخيم، قبل أن تستخدم لاحقا في جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح، في المقابل، أكدت مصادر فلسطينية أن إجراءات الجيش ليست لها علاقة بالمسألة بل هي مرتبطة بالأعياد المجيدة.