Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تؤكد أن التنسيق مع موسكو وطهران سمح بتحقيق «إنجازات ديبلوماسية»
1 يناير 2014
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

أعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أمس ان «التنسيق على المستوى السياسي» مع الحلفاء، وعلى رأسهم روسيا وايران، سمح لبلاده بتحقيق «انجازات ديبلوماسية» آملا ان تستمر من خلال مؤتمر «جنيف-2».
وقال الحلقي في كلمة ألقاها خلال الجلسة الأخيرة لهذه السنة لمجلس الشعب السوري ونقلت وقائعها مباشرة عبر التلفزيون السوري الرسمي ان «العلاقة السورية ـ الإيرانية علاقة راسخة متجذرة كما هي باقي العلاقة مع الأصدقاء وخصوصا روسيا الفيدرالية ودول البريكس».
واضاف «هذه العلاقة هي التي أفرزت كل هذا التنسيق على المستوى السياسي والذي نقطف ثماره اليوم».
وتابع «لولا هذا التنسيق خصوصا في مجلس الأمن من خلال الفيتو الذي أبرزته كل من روسيا والصين، كان الوضع يمكن ان يختلف فيما يخص مزيدا من الضغوطات على سورية وعدوان مرتقب».
وأضاف «كل هذه السياسات هي التي وصلت في نهاية المطاف الى ما حققته الديبلوماسية السورية من انجازات المرحلة الماضية وخلال المرحلة المقبلة ان شاء الله فيما هو مأمول بما يخص جنيف 2».
وقال الحلقي ان «الحكومة السورية ستذهب الى جنيف في حال عقد المؤتمر في 22 يناير، وهي محملة بآمال الشعب السوري وتوصيات قائد الوطن الرئيس بشار الأسد بما يرسم مستقبل سورية الواعد»، مضيفا «واهم كل من يعتقد أن الوفد السوري ذاهب الى المؤتمر الدولي حول سورية ليسلم السلطة الى الآخرين».
وتابع «نحن منفتحون على كل ما يمكن ان يطرح على طاولة الحوار، لكن لن نتخذ اي قرار يتنافى مع طموحات الشعب السوري، وكل ما يطرح على طاولة الحوار في جنيف 2 سيعرض على استفتاء لأن الشعب السوري هو صاحب الحق في رسم مستقبله السياسي».
كما اشاد الحلقي بدور روسيا والصين وايران في قرار تفكيك الترسانة الكيميائية السورية.
واعتبر الحلقي ان «القرار الأهم والتاريخي والحكيم» هو ذاك الذي اتخذه الرئيس السوري بشار الأسد في شأن انضمام سورية الى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، «وبالتالي تجنيب سورية عدوانا محتما، وهو عدوان مدمر كان يراد منه تدمير الدولة السورية والوصول الى دولة فاشلة».
وأشاد بـ «التعاطي الحكيم والمرن في هذا الملف ودعم الأصدقاء في العالم وعلى رأسهم روسيا الفيدرالية والصين وإيران»، ما مكن من «انجاز ما تم الاتفاق عليه في مضمون الاتفاقية من خلال تدمير أماكن تخزين هذه الصناعة الكيميائية والخلط».
واشار الى ان البدء بـ «تجميع هذه المواد ليصار الى نقلها الى المرافئ السورية ثم الى اماكن أخرى ليصار الى تدميرها».