Note: English translation is not 100% accurate
منظمة حظر الأسلحة: الحرب والبرد والبيروقراطية تؤخر تدمير الأسلحة الكيماوية السورية
1 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

عادت سفينتان عسكريتان مكلفتان مواكبة عملية نقل الترسانة الكيميائية السورية من ميناء اللاذقية، الى قبرص بسبب عدم التمكن من انجاز هذه العملية بحلول أمس، وهو ما عزته الأمم المتحدة إلى المخاطر الأمنية الموجودة في سورية.
وقال المسؤول النرويجي في العلاقات العامة لارس هوفتن ان الفرقاطة النروجية «اتش ان او ام اس هيلغي اينغستاد» تلقت الامر بالعودة الى المرفأ القبرصي الذي انطلقت منه. كذلك تم استدعاء سفينة اخرى دنماركية الى قبرص.
ولم يعط المتحدث اي موعد لانطلاق السفينتين مجددا الى سورية.
وأشار الى «اننا لا نزال في حال استنفار قصوى للذهاب الى سورية»، مضيفا «لا نعلم حتى الساعة متى ستصل الاوامر تحديدا».
بدورها قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إن المخاوف الأمنية والبيروقراطية جعلت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لا تلتزم بمهلة نقل المواد الكيماوية إلى اللاذقية أمس.
ونقلت «رويترز» عن مسؤول في المنظمة إن سوء حالة الطقس وجهودا معقدة تبذلها دول عدة لشراء المعدات أخرا العملية أيضا.
وقالت سيغريد كاج المنسقة الخاصة لبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة لـ«رويترز» في دمشق إن المنظمة «مرتاحة لمعرفة أن العمل على وشك الانتهاء» لكنها لم تفصح عن المدة التي سيستغرقها التأخير. وأضافت أنه لن يتم الالتزام بالمهلة وأشارت إلى تأخيرات فنية.
وقالت كاج أمس الأول إن تأخيرات حدثت في الجمارك دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.
والحكومة السورية مسؤولة عن التغليف الآمن والنقل عبر طرق إلى اللاذقية بما في ذلك الطريق السريع الرئيسي من العاصمة والقضاء على الأسلحة الكيماوية.
وقالت كاج إن الحكومة السورية عبرت مرارا عن عدد من المخاوف الأمنية، وأضافت أن دمشق «بحاجة إلى خطة تحسبا لأي حادثة في الطريق من مواقع مختلفة إلى اللاذقية وفي اللاذقية نفسها».
وأضافت «إنه تدريب على الإدارة معقد للغاية فهناك برنامج للأسلحة الكيماوية يجب تدميره في وقت تشهد البلاد فيه حربا».
ورغم التأخير قالت كاج «التقدم قوي للغاية» وهناك «تصميم واضح من كل الأطراف على تحقيق النجاح».