Note: English translation is not 100% accurate
أمل من اللبنانيين أخذ العبر من التاريخ القاسي الذي مر عليهم
ناجي غاريوس لـ «الأنباء»: ما يجري في سورية حرب عالمية ويجب تشكيل حكومة تجمع كل الأطراف
1 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
تمنى عضو «تكتل التغيير والاصلاح» النائب ناجي غاريوس على «اللبنانيين أخذ العبر من التاريخ القاسي والتجارب المريرة التي مرت عليهم»، وقال: علينا أن نعلم أن ما من أحد يلغي أحدا، وهنا نسأل من يتضرر من إنشاء الدولة؟ فإذا هناك قضاء حكم على شخص ودخل الى السجن بناء على تهمة موثقة، نستغرب كيف يمكن تغطيته سياسيا!
لقد فعلوا ذلك لأنه ليس هناك من دولة، بل شبه دولة، فكل واحد «فاتح دولة على حسابه»، ومن أجل ذلك نطالب اليوم بضرورة تشكيل حكومة، وإذا لم نتمكن من ذلك، علينا انتخاب رئيس جمهورية قوي لنبني بعدها دولة دون التطلع الى الخلف، وإذا كنا ننتظر على وقع ما يجري في سورية، فهذه حرب عالمية تجري بين الدول على الأرض السورية، ويعملون على تصفية حساباتهم، كما صفوا حساباتهم على أرض لبنان سابقا.
وأضاف في تصريح لـ «الأنباء»: ان الوضع لم يعد يحتمل تعنتا وتشنجا، فالظروف الدقيقة التي نمر بها توجب علينا ضرورة تشكيل حكومة تجمع كل الأطراف، ولا يجوز في ظل الأوضاع التي نعيشها اليوم أن يستبعد أي طرف من الحكومة، لأن الجميع يمكن أن يتفق داخلها لا ترك الأمور للشارع. نحن نتحدث من حرقة القلب، فما ذنب الابرياء الذين سقطوا في التفجير الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح، وهناك خسائر مادية كبيرة جراء هذا التفجير، الذي سيدفع العديد ممن قدموا الى لبنان لتمضية الاعياد المغادرة بسبب الخوف الذي ينتابهم، فهم أرادوا من هذا التفجير ضرب الشباب والاقتصاد اللبناني، لذلك علينا الاتفاق على حكومة.
واستغرب «الحديث عن فراغ في رئاسة الجمهورية»، داعيا «النواب الحضور الى مجلس النواب والقيام بواجباتهم تجاه الأمة وانتخاب رئيس للجمهورية»، معتبرا «اننا لا يمكن أن نقبل بالفراغ الرئاسي ولا بالتمديد وبالتجديد».
وتعليقا على توقيت اغتيال شطح، قال: ان من قام بهذه الجريمة هي يد خارجية، ولا أعتقد أن لبنانيا قد يقوم بهذه الجريمة، فاللبنانيون لم يعد بمقدورهم التحكم بالأمور في لبنان، فقد أصبحت بيد الخارج أكانوا من الاخوة أو غير ذلك، وللأسف في لبنان عندما يكون هناك اتجاه لحصول حدث سياسي معين، فبدل أن يمر بطريقة حضارية وديموقراطية، أصبح يمر اليوم عن طريق التفجيرات والفتنة والانقسام العمودي الحاد وعدم التفاهم وتفتيت لبنــان، وأكــثر من ذلك الالتزام الكلي بأوامر الخارج، داعيا الى عدم استباق التحقيقات وإطلاق الاتهامات، مشددا على «ضرورة التلاقي والتحاور بين اللبنانيين لمعالجة جميع القضايا والشؤون».