Note: English translation is not 100% accurate
مواجهات أمام كنيسة بالقاهرة بين الأمن ومتظاهرين بالتزامن مع احتفالات السنة الجديدة
«أنصار بيت المقدس» تتبنى تفجير خط الغاز في سيناء
2 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

النيابة العامة تتهم مدير قناة الجزيرة في القاهرة بالانتماء إلى «الجماعة الإرهابية» سيطرت مجموعة من الفنيين، على حريق شب في أنبوب غاز طبيعي بوسط سيناء، إثر تعرضه للتفجير على يد مسلحين مجهولين.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية قبل فجر امس، عن مسؤولين، لم تسمهم، القول إنه «تمت السيطرة على النيران الناتجة عن تفجير خط الغاز بوسط سيناء عقب قيام مجهولين بتفجيره، وذلك بعد إغلاق جميع المحابس لمنع عمليتي دخول أو خروج الغاز من وإلى الخط».
وذكر المسؤولون ان العمل جار حاليا على تشكيل لجنة لتقدير حجم الخسائر الناتجة عن تفجير الخط، والتلف الذي لحق به، علاوة على قيام الفنيين بإعادة الإصلاح لاستئناف ضخ الغاز لتشغيل مصانع الأسمنت وباقي المشاريع العاملة بالغاز في منطقة الصناعات الثقيلة بوسط سيناء.
وأشارت الوكالة إلى ان معاينة المعمل الجنائي التصويرية تبدأ غدا لتحديد أسلوب التفجير والمادة المستخدمة فيه، كما تباشر النيابة تحقيقاتها بسؤال شهود العيان عن تفجير خط الغاز وظروف وملابسات الواقعة.
وكان مسلحون مجهولون أقدموا، في وقت متأخر من ليل امس الاول، على تفجير خط أنابيب تنقل الغاز الطبيعي إلى منطقة الصناعات الثقيلة بمحافظة شمال سيناء.
ونقل موقع «المصري اليوم»، عن مصادر أمنية ان مجهولين قاموا بتفجير خط الغاز الممتد من مدينة العريش إلى منطقة الصناعات الثقيلة بوسط سيناء.
وأشارت المصادر إلى ان خط الغاز الطبيعي هذا يغذي مصنع اسمنت سيناء بمنطقة بغداد مركز الحسنة، وسط سيناء، على بعد حوالي 40 كيلو مترا جنوب العريش.
يشار إلى انه سبق تفجير خط الغاز هذا، حوالي 16 مرة منذ فبراير 2011.
من جانبها تبنت جماعة «أنصار بيت المقدس» عبر حساب منسوب لها على «تويتر»، التفجير، وبحسب مسؤولين أمنيين فإن التفجير لم يؤد إلى وقوع إصابات.
وأوضح المسؤولون أن هذا الخط ينقل الغاز إلى الداخل المصري فقط، وكان قد تم تعليق صادرات الغاز المصري إلى إسرائيل والأردن بعد ازدياد الهجمات على خط أنابيب آخر في سيناء منذ ثورة مطلع العام 2011.
في سياق آخر، دارت مواجهات بين إسلاميين مصريين والشرطة امس الاول أمام كنيسة في القاهرة، وفق ما أعلن مسؤولون أمنيون بالتزامن مع الاحتفالات بالسنة الجديدة.
وتظاهر الاسلاميون في الشارع الى جانب أعضاء حركة الاخوان المسلمين، لكن سرعان ما حصلت مواجهات مع عناصر الشرطة المتمركزين امام الكنيسة.
وعززت الشرطة وجودها امام الكنائس امس الاول تفاديا لحصول أي هجمات محتملة
الى ذلك، اتهم النائب العام المصري امس في بيان مدير قناة الجزيرة الناطقة باللغة الانجليزية في القاهرة محمد عادل فهمي بالانتماء الى «الجماعة الارهابية» في تلميح الى جماعة الاخوان المسلمين التي أعلنتها السلطات المصرية تنظيما إرهابيا.
وجاء في بيان صادر عن النائب العام المصري المستشار هشام بركات ان «المتهم زعيم الشبكة الاعلامية المنتمي للجماعة الإرهابية مصري يحمل الجنسية الكندية استأجر جناحين بفندق ماريوت لاستخدامهما كمركز إعلامي لتجميع المواد الإعلامية المصورة والتلاعب فيها وإجراء عمل مونتاج واصطناع مشاهد جديدة على خلاف الواقع والحقيقة لإعادة بثها عبر قناة الجزيرة والـ «سي ان ان» بهدف تشويه صورة مصر بالخارج والإضرار بمركزها السياسي وإيهام الرأي العام الأجنبي بأن تلك المشاهد حقيقية».
وكان النائب العام قرر في وقت سابق امس الاول حبـــس ثلاثة صحافيين من قنـــاة الجزيرة على ذمة التحقيقات لاتهامهم بالعمل بالمخالفة للقانون المصري، بحسب مصدر قضائي.
وقالت شبكة الجزيرة ان الصحافيين الموقوفين هم رئيس مكتب القناة الناطقة بالانجليزية في القاهرة محمد عادل فهمي الذي يحمل الجنسيتين المصرية والكندية والمراسل الاسترالي بيتر غريست والمعد باهر محمد.
وأطلق سراح المصور التلفزيوني محمد فوزي صباح الاثنين بعد ان القي القبض عليه كذلك الاحد.
وجاء أيضا في بيان المستشار هشام بركات ان «المتهمين الذين عرفوا
بـ «خلية الماريوت» اتخذوا من فندق ماريوت بالزمالك، مقرا لعقد اجتماعات لتنظيم مظاهرات الجماعة الإرهابية وبثها» في إشارة الى جماعة الاخوان.
وأوضح ان «قناة الجزيرة، مولت أعضاء «خلية ماريوت» من خلال أسترالي وإنجليزية مقابل 200 دولار يوميا، لإعداد تقارير تهدف إلى الإساءة لسمعة مصر».
وأشار البيان الى ان قوات الأمن ضبطت مع هذه الخلية «عددا من الكاميرات والميكروفونات وأجهزة المونتاج والحواسب الآلية والبث المباشر كما ضبطت معهم «مبالغ مالية بعملات أجنبية ومحلية وأوراق تنظيمية تحتوى على عناوين وبيانات مكتوبة بخط اليد».
في المقابل، أدانت قناة الجزيرة هذا القرار وقال مديرها العام «من العار ان يعامل صحافيون جادون بهذه الطريقة».
وأضاف ان «المزاعم المقدمة لا أساس لها على الإطلاق. نحن نعمل بصورة قانونية في مصر» وان «لكل من هؤلاء خبرة كبيرة ويمارسون العمل الصحافي بمهنية عالية ونزاهة».
وغريست صحافي سابق في الـ «بي بي سي» حصل في 2011 على جائزة بيبادي عن فيلم وثائقي عن الصومال.
أما فهمي الذي عمل لـ«السي ان ان» فهو صحافي معروف في القاهرة وليس له علاقات معروفة بجماعة الاخوان المسلمين.