Note: English translation is not 100% accurate
هيغ يعتبر إنهاء الصراع في سورية من بين أولويات السياسة الخارجية البريطانية لعام 2014
«التعاون» يجدد مطالبة المجتمع الدولي بوضع حد لنزيف الدم في سورية
3 يناير 2014
المصدر : كونا - وكالات

جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف الزياني مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بوضع حد لنزيف الدم المتواصل في سورية وحماية المدنيين السوريين وإيصال المساعدات الإنسانية لهم بصورة عاجلة.
كما دان الزياني في بيان صحافي بشدة تمادي النظام السوري في ابتداع كل الأساليب لمواصلة قتل الشعب السوري وتدمير المدن السورية دون أدنى اكتراث لكل المبادئ الإنسانية والأخلاقية ولأحكام القانون الدولي الإنساني.
وأكد أن استمرار قوات النظام السوري في استخدام الطائرات والمروحيات لإلقاء البراميل المتفجرة وغيرها من وسائل القتل والتدمير على السكان المدنيين العزل في المدن السورية يظهر مدى الوحشية التي يمارسها هذا النظام ضد الشعب السوري.
من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، أن وضع نهاية للصراع في سورية ومعالجة برنامج ايران النووي والقضاء على العنف الجنسي في الحروب، سيمثل أولويات السياسة الخارجية لحكومته في عام 2014. وقال هيغ في رسالة مسجلة أمس ان من الضرورة بمكان خلال عام 2014 أن نحافظ على دوران عجلة الديبلوماسية لإنهاء الصراع في سورية، والتوصل إلى تسوية شاملة للمسألة النووية في إيران، ووضع نهاية لأهوال العنف الجنسي في الحروب. وأشار إلى أن الحكومة البريطانية ستعقد قمة عالمية في لندن لم يسبق لها مثيل، لنشر الوعي بشأن قضية العنف الجنسي في الحروب، والتحفيز على اتخاذ إجراءات بشأنها.
وأضاف أن العام الماضي برهن لنا قيمة وأهمية الديبلوماسية، وحققت الجهود الديبلوماسية تقدما في أصعب القضايا بشأن كل من سورية وإيران، وأبدت المملكة المتحدة عزمها وقيادتها، بما في ذلك من خلال رئاستها لمجموعة الثماني ودعمها القوي لمعاهدة تجارة الأسلحة، ومناصرتها لقضية القضاء على العنف الجنسي في الحروب.