Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
ماذا يجري على الحدود اللبنانية ـ السورية الشرقية؟
5 يناير 2014
المصدر : بيروت
في وقت الأنظار متجهة الى «منطقة القلمون» السورية المحاذية للحدود اللبنانية، وحيث تدور معارك منذ شهرين أسفرت عن تقدم القوات النظامية في قارة ودير عطية والنبك لتتوقف عند «يبرود»، تحولت الأنظار فجأة الى جبهة أخرى حدودية تقع في نطاق «منطقة القصير» وعلى أطرافها، وتحديدا بلدة «جوسية» الحدودية مع لبنان التي شهدت معركة عنيفة ليلة 31 ديسمبر (رأس السنة) بين مجموعة كبيرة من مقاتلي تنظيمات إسلامية مقاتلة قادمة من القلمون من جهة والجيش السوري وميليشيا الدفاع الوطني من جهة أخرى، وتمكن الجيش السوري من وقف الهجوم بعد انكشاف أماكن تجمعهم التي تعرضت لقصف بالطائرات والمدفعية، ما أدى الى انسحاب مقاتلي المعارضة الى أماكن جبلية محاذية لسلسلة جبال عرسال.
وفي حين قدرت أوساط قريبة من حزب الله أن الهدف من الهجوم هو تخفيف الضغط العسكري عن مدينة يبرود في القلمون وتحقيق خرق نوعي في محور القصير الذي كان بداية المسار الانحداري للمعارضة لمصلحة النظام، فإن معلومات تحدثت عن تعزيز حزب الله تواجده في المنطقة بعدما كان انسحب منها، حيث دفع بتعزيزات من المواقع الخلفية في مدينة القصير باتجاه القرى الحدودية مع لبنان، بما يشبه إحاطة من المناطق السورية الداخلية للسفح الشرقي من سلسلة جبال لبنان.
كما لوحظ أن الجيش اللبناني اتخذ إجراءات ونفذ انتشارا للفوج المجوقل على الحدود اللبنانية السورية مستحدثا نقاطا جديدة في أراضي القاع ومشاريع القاع ورأس بعلبك، وتم إغلاق العديد من الأودية المحيطة بالقاع بالسواتر الترابية ومن بينها وادي رافق، وأقيمت حواجز لمنع تسلل مسلحين من الجهة السورية.