Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ تضارب المعلومات: كشفت مصادر صحافية أنه تم اطلاق النار على رئيس قسم الكتائب في زحلة بيار مطران منذ يومين، مشيرة الى انه نقل الى احدى مستشفيات زحلة، وعندما أبلغت المستشفى قوى الامن الداخلي للتحقيق في الحادثة، ترك المستشفى وغادرها إلى مستشفى الأرز في بيروت.
وفي اتصال أجرته «النشرة» مع مطران نفى حصول الحادثة كليا، قائلا «لا شيء من هذا القبيل، وأنا بخير».
بدورها، نفت مصادر مقربة من النائب إيلي ماروني، لموقع NOW، المعلومات التي ترددت عن إطلاق نار بين مرافقه ورئيس إقليم زحلة الكتائبي بيار مطران السبت الماضي، ووضعتها في إطار الفبركة الإعلامية «التي لا أساس لها من الصحة إطلاقا».
وأوضحت المصادر، أن «مطران تعرض خلال قيامه بعمله اليومي إلى إصابة ودخل إلى المستشفى وتمت معالجته بنصف ساعة»، مضيفة: «أن أحد الأشخاص اغتنم ما حصل لينسج قصة أمنية بوليسية يريد من خلالها التصويب على ماروني وإقليم زحلة الكتائبي».
٭ الماجد والاسير: اشارت شخصية على علاقة بتيار سلفي لبناني إلى ان الشيخ احمد الاسير قد يكون احد المرشحين الجديين لخلافة ماجد الماجد نظرا للعلاقة التي تربطه بالجولاني والبغدادي، موردة في هذا السياق بحسب «الديار» التسجيل الصوتي الاخير له كتمهيد، دون اسقاط اسم الشيخ السراج، وعدد من نواب الماجد المخضرمين الذين قد يترقون في غيابه.
٭ ازمة كيانية: أشار نائب رئيس حزب «الكتائب» سجعان قزي في حديث تلفزيوني الى انه «يجب ان يكون في لبنان حكومة، واكثر مرحلة كان هناك حكومات في زمن الاحتلال السوري»، لافتا الى اننا «نحن ابعد من ازمة انتخاب رئيس او تأليف حكومة انما نحن في ازمة كيانية، ازمة وجود لبنان، والازمة عميقة جدا وكل ما نراه من تعقيدات هو قشور تغطي الازمة الوجودية الحقيقية»، مشددا على ان «اي حكومة يجب ان تكون من اجل التهدئة».
ولفت قزي الى ان «حزب الكتائب» يجلس مع «حزب الله» وهو على خلاف معه لكنه يجلس معه على طاولة الحكومة اللبنانية، ويناقشه على طاولة الحكومة، وهذا ليس لتغطية وجود الحزب بسورية»، مشددا على ان «هناك جهات اخرى غير الحزب تشارك في الحرب بسورية»، مشيرا الى ان «حكومة الامر الواقع مشروع لتفجير البلد، ويمكن ان تؤدي الى عدم انتخاب رئيس جديد»، مضيفا «كان يجب في هذه الايام ان نتكلم عن التحضيرات لانتخاب رئيس جديد وليس عن التحضيرات لتأليف حكومة جديدة، وفي وقت كنا نعتبر ان تأليف الحكومة خطوة متقدمة لتسهيل انتخاب رئيس جديد اصبحت اليوم عائقا».
٭ اجراءات امنية: قالت تقارير صحافية «أن غالبية سفراء الدول الكبرى في لبنان وسفراء الدول الأوروبية والعرب تحاشوا منذ الجمعة الفائت، التنقل في لبنان، واعتذروا عن عدم تلبية دعوات كانوا التزموا حضورها.
وفيما قالت مصادر مطلعة إن وراء التدبير الأميركي الجديد معلومات لدى واشنطن بأن مسلسل الإرهاب في لبنان متواصل وأن «القاعدة» وأخواتها بدأت تتحرك على خلفية اعتبار لبنان «ساحة جهاد»، اشارت التقارير ان الإدارة الأميركية ستواصل اهتمامها بالوضع اللبناني، وهي لهذه الغاية ستتابعه عن كثب خلال أيام.