Note: English translation is not 100% accurate
قوى المعارضة السورية تحاصر مقر «داعش» في الرقة وتسيطر على عدة مواقع تابعة للتنظيم في حلب
7 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
استمرت الأوضاع الأمنية على توترها أمس بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وبين مقاتلي المعارضة السورية الذين حاصروا المقر الرئيسي لـ «الدولة الإسلامية» في معقلها بمدينة الرقة في شمال شرق سورية، وتمكنوا من تحرير 50 معتقلا كانوا محتجزين في مقر ثان، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأفاد المرصد أمس بأن «كتائب إسلامية وكتائب مقاتلة حاصرت منذ الاحد المقر الرئيسي للتنظيم المرتبط بالقاعدة والمعروف اختصارا بـ «داعش» في مبنى المحافظة في مدينة الرقة»، مشيرا الى ان هذه الكتائب تمكنت من «تحرير 50 معتقلا في سجن الدولة الاسلامية في (مبنى) إدارة المركبات في المدينة بعد السيطرة عليه».
وفي إطار التوتر المحتدم بين الجانبين منذ يوم الجمعة أيضا، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس ان مقاتلين من عدة كتائب معارضة سيطروا على دوار قاضي عسكر ودوار الشعار ومشفى دار الشفاء وصيدلية الجزيرة في حلب شمال سورية بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي «داعش». وفي ريف حلب أكد المرصد في بيان استعادة مقاتلي كتائب مختلفة السيطرة على مناطق عدة في ريف حلب الغربي اثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلي التنظيم.
كما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في منطقة السبع بحرات وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية فيما قتل مقاتل من الكتائب في اشتباكات مع القوات النظامية في محيط اللواء 80. وفي السياق ذاته، أصدرت جبهة ثوار سورية بيانا أمس دعت فيه المقاتلين الأجانب من غير السوريين الذين يقاتلون مع الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) إلى الانسحاب من هذا التنظيم والانضمام إلى جبهة الثوار.
واتهمت جبهة الثوار في البيان الذي وزعه المرصد السوري تنظيم «داعش» بـ «قتل وسلب وترويع الآمنين وسرقة أسلحة أفراد الجيش الحر واعتقالهم».
وطالب البيان الدولة الإسلامية في العراق والشام بـ «الانسحاب الفوري من المناطق التي يحاصرونها ومن المناطق التي اغتصبتها الدولة الإسلامية والا يناصروا أمير الدولة على الظلم وأن يبادر مقاتلو الدولة الإسلامية فورا بترك فصيلهم والالتحاق بأي فصيل مجاهد آخر».
وذكر البيان أنه أصبح عدد القتلى من الثوار على يد فصيل دولة العراق والشام أكثر من 400 قتيل من بينهم عشرات القادة وأكثر من ألفي أسير لديها ما اضطر جبهة ثوار سورية لرفع السلاح في وجه عناصر «داعش».
وطالب «داعش» بالانسحاب الفوري من «المناطق المحررة» التي انتزعوها وتسليم كل الأسلحة المصادرة لأصحابها والمبادرة بإطلاق جميع الأسرى.