Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 يناير 2014
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط والحكومة الحيادية: ذكرت مصادر أن النائب وليد جنبلاط الذي كان التزم مع 8 آذار عدم منح الثقة للحكومة الحيادية لم يقرر ما إذا كان ذلك سيتم بتغيبه عن الجلسة النيابية المفترضة التي ينص الدستور على عقدها لمناقشة الحكومة (الحيادية) ببيانها الوزاري، أم بحضور نواب كتلته الجلسة والتصويت بـ «لا ثقة». وقالت إن جنبلاط متوجس من التلويح بالتحرك في الشارع ضد الحكومة الحيادية.
٭ خلافات داخل 8 آذار: على الرغم من تلويح بعض أوساط 8 آذار بعدم تسليم الوزارات لوزراء الحكومة الحيادية، فإنها حتى الآن لم تلق تجاوبا مع خطوة كهذه من وزراء «التيار الوطني الحر» الذين يفضلون مواجهة «الحيادية» بالخطوات الدستورية عبر إسقاطها في البرلمان ولا يمانعون تسليم الوزارات، على رغم أن أوساطا قيادية في التيار تترك الباب مفتوحا لإمكان الاعتراض على الحكومة عبر التظاهر السلمي في الشارع كونه أمرا يكفل الدستور الحق في ممارسته، من دون أن يعني ذلك أن قرارا اتخذ في هذا الشأن.
٭ أدبيات سياسية جديدة: أدخلت قوى 14 آذار ثلاثة عناصر جديدة في أدبياتها السياسية وهي: الوطن يقع تحت الاحتلال الإيراني، وجوب تحرير لبنان من السلاح غير الشرعي، انطلاق المقاومة المدنية (عبر كتلة شعبية سياسية نيابية كبيرة ضاغطة في الداخل وناشطة في الخارج).
٭ 8 و14 والأحداث الأمنية: تقول مصادر مقربة من 8 آذارإن انفجار الضاحية الأخير فرض حزمة وقائع ومعطيات بالنسبة إلى هذا الفريق منها أن حزب الله وحلفاءه باتوا يقتربون أكثر من أي وقت مضى من قناعة فحواها أن فريق 14 آذار قد دخل في مواجهة عنوانها العريض إخضاع الفريق الآخر عبر ابقائه في حالة دفاع دائم، فإذا ما حدث حادث لأحد أركان هذا الفريق أو في منطقة يشكل فيها الثقل الأساسي، فالمتهم مباشرة ومن دون أي انتظار هو حزب الله على غرار ما حصل في أعقاب اغتيال الوزير شطح، وإذا ما حصل انفجار في مناطق محسوبة على حزب الله يحمل هذا الفريق الحزب المسؤولية والتبعة لأنه انزلق إلى الميدان السوري.
ولعبة السيارات المفخخة قد تكررت على نحو يصير معه الكلام عن أنه رد فعل على تورط حزب الله في الميدان السوري بمنزلة تسويغ وتشريع وتغطية للجناة وتهيئة المناخات اللازمة لمزيد من هذا النوع من الممارسات والأعمال الحربية العدائية وهو ما يفترض بالتالي جملة ردود تبارح المألوف، وتبرر الاستعداد والتحضر لمرحلة مختلفة المعايير والمقاييس والخطابات السياسية واستطرادا الخيارات.
٭ زيارة البابا إلى لبنان مستبعدة: تجري اتصالات مع دوائر الفاتيكان بعد تحديد موعد زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى الأراضي المقدسة من 24 إلى 26 مايو المقبل لتشمل زيارته لبنان. لكن مصادر ديبلوماسية عليمة تؤكد صعوبة أن يعرج البابا على لبنان لسببين: الأول أمني يتصل بطبيعة الأوضاع المضطربة وموجة العنف والتطرف التي تضرب لبنان حاليا، والثاني سياسي يتعلق بطبيعة المرحلة الضبابية وغير المستقرة، خصوصا أن موعد زيارة البابا إلى المنطقة يصادف موعد نهاية ولاية الرئيس سليمان (25 مايو).