Note: English translation is not 100% accurate
681 ألف مصري في الخارج بدأوا التصويت عدا سورية لأسباب أمنية.. و«العليا للانتخابات» تتمسك بتقديم المصوتين أصل تحقيق الشخصية
9 يناير 2014
المصدر : الأنباء
أحمد صبري ووكالات
بدأ المصريون في الخارج صباح أمس التصويت على الاستفتاء، وسط إجراءات أمنية مشددة حول السفارات المصرية، وقال السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن المصريين المسجلين بالخارج بدأوا في التوافد إلى مقار السفارات والقنصليات المصرية للتصويت في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، مشيرا إلى أن سفارة مصر في ويلنغتون عاصمة نيوزيلندا كانت أول بعثة ديبلوماسية يدلى فيها المصريون بالخارج بأصواتهم، نظرا لفروق التوقيت مع القاهرة، ليتوالى بعدها التصويت في بعثات مصر الديبلوماسية في أستراليا، وكذلك دول شرق آسيا، مثل اليابان، والصين، وبعدها في دول أوروبا ثم الأميركتين فيما كانت قنصلية مصر في لوس أنجيليس بالولايات المتحدة، آخر بعثة فتحت أبوابها للإدلاء بالأصوات، وذلك بسبب فرق التوقيت، موضحا ان عدد الناخبين المصريين الذين لهم الحق في الإدلاء بأصواتهم في الخارج للاقتراع على الدستور يبلغ 681 ألفا، و775 مصريا، حيث يجرى التصويت في 138 سفارة وقنصلية مصرية بجميع أنحاء العالم.
ويستمر إدلاء المصريين في الخارج بالأصوات 5 أيام.
ويبدأ الاقتراع في مصر يوم 14 الجاري ويستمر يوما آخر.
وقال عبدالعاطي إن الناخبين المصريين في سورية لن يدلوا بأصواتهم لأسباب أمنية.
وأكد عبدالعاطي ان عملية التصويت تسير بشكل طيب في سفارات وقنصليات مصر العامة بمختلف دول العالم، لافتا إلى ان غرفة العمليات التي شكلها وزير الخارجية لمتابعة الاستفتاء على الدستور للمصريين بالخارج لم تتلق حتى ظهر امس أي إخطارات بحدوث مشاكل تعوق عملية التصويت في الدول التي بدأ بها الاقتراع.
وردا على سؤال حول ما ورد من طلبات واستفسارات لأبناء الجاليات المصرية في الخارج خاصة في المملكة العربية السعودية بشأن إمكانية استخدام صور الرقم القومي أو صور لجواز السفر المميكن واللجوء للتصويت المباشر فقط وليس البريدي، قال عبدالعاطي إنه تم التواصل من جانب الوزارة مع اللجنة العليا للانتخابات المنوط بها وضع ضوابط عملية التصويت بشأن هذه المطالب، حيث أكدت اللجنة العليا انه طبقا لصحيح القانون يتعين على الناخب تقديم أصل تحقيق الشخصية سواء الرقم القومي أو جواز السفر المميكن أسوة بالوضع بالنسبة للمصريين في الداخل وتجنبا لأي شبهة بالتزوير.
وأوضح عبدالعاطي ان التصويت البريدي قد تقرر منعه من جانب اللجنة العليا، للانتخابات لوجود شبهة التصويت الجماعي الذي يبطل عملية التصويت.
وفيما يتعلق بطلب التصويت خارج مقار البعثات الديبلوماسية أوضح المتحدث الرسمي ان العديد من دول العالم تمنع إنشاء مقار للتصويت، خارج مقار البعثات الديبلوماسية، ومن ثم فإنه يتعين احترام قوانين هذه الدول التي يجرى بها الاستفتاء.
وقبل بدء التصويت نفى عبدالعاطي بشكل قاطع صحة ما تردد من خلال رسالة بريد إلكتروني منسوبة للسفارة المصرية بلندن زعمت أن الاستفتاء على الدستور المصري قد تم إرجاؤه، مؤكدا ان سفارة مصر بلندن قامت بالتواصل مع جميع أبناء الجالية المصرية ببريطانيا لتأكيد عدم صحة هذه الرسالة المنسوبة للسفارة، مشددا على أن هذه الرسالة لا علاقة لها بالسفارة المصرية بلندن وأن عملية الاقتراع على الاستفتاء تتم في موعدها المحدد دونما أي تغيير.
وأضاف المتحدث الرسمي ان هذه الرسالة الإلكترونية الكاذبة المنسوبة للسفارة المصرية بلندن هدفها التشويش على عملية الاستفتاء على الدستور، مشددا على أنها رسالة مختلقة جملة وتفصيلا.
وفي السعودية قال السفير المصري عفيفي عبدالوهاب إن عدد الناخبين المسجلين في قاعدة بيانات اللجنة العليا للانتخابات في السعودية 312 الفا و397، بينهم 124 ألفا في جدة وحدها، مشيرا إلى أن هناك 13 لجنة انتخابية داخل مقر السفارة المصرية بالسعودية، بينها خيمة كبيرة تضم 4 لجان انتخابية للعائلات، بينما خصصت السفارة 3 مسارات منفصلة لدخول السيدات والرجال والعائلات.
وأكد السفير عفيفي أن عملية التصويت تسير بشكل طبيعي ولم تواجه أي مشكلات حتى الآن، مضيفا «شددنا على ضرورة الالتزام بالقانون وعدم رفع أي شعارات سياسية حتى يدلي الناخب بصوته بإرادته الحرة بسهولة ويسر». وقال عادل الألفي، قنصل مصر العام بجدة والمنطقة الغربية والجنوبية السعودية إن هناك إقبالا على التصويت على الدستور في أول يوم منذ بداية فتح اللجان الانتخابية، متوقعا زيادة أعداد الناخبين، لافتا إلى أن القنصلية استنفرت كل طاقتها لتحقيق هذا الهدف من خلال منظومة عمل راقية، حيث جهزت أماكن خاصة للمعاقين وأخرى للمنقبات، هذا بخلاف المسارات السهلة، والتي تسمح بإنجاز مهمة تصويت الفرد في دقائق معدودة.
وأكد الألفي في تصريحات لليوم السابع، أن القنصلية اتخذت عددا من الإجراءات الاحترازية، لتأمين عملية التصويت وبدعم من السلطات السعودية، واتخذت كل الإجراءات التي تكفل خروج التصويت بشكل نموذجي وراق، داعيا المصريين إلى أن يكونوا واجهة مشرقة لوطنهم، مشيرا إلى حيادية القنصلية في عمليات التصويت، لافتا إلى أن النتائج ستتكفل بها اللجنة العليا للانتخابات في مصر، وأن دورنا كقنصلية يظل مقصورا على الناحية الإشرافية، ومن ثم الفرز، أما البقية فهي مهمة موكولة باللجنة.
وفي الإمارات قال إيهاب حمودة سفير مصر، إن السفارة استعدت للاستفتاء على الدستور بعمل مسارات للدخول والخروج لاستقبال الجالية المصرية، مشيرا إلى أن عدد المصريين الذين يحق لهم الاستفتاء على الدستور بالإمارات 67 ألفا و166 ناخبا، مشيرا إلى أن بينهم 30 ألفا و284 ناخبا في لجنة أبوظبي، التي تشمل مدينة العين والمنطقة الغربية، و37 ألفا و382 ناخبا في لجنة دبي، التي تشمل إمارات دبي، والإمارات الشمالية الشارقة والفجيرة وعجمان وأم القوين ورأس الخيمة.
وفي فرنسا أكد السفير محمد مصطفى كمال سفير مصر بباريس أن السفارة لم تتلق أي بلاغات تفيد بتعرض أي من الناخبين لأي مضايقات، موضحا ان هناك لجنتين انتخابيتين إحداهما في مقر السفارة المصرية بباريس والأخرى بمقر القنصلية بمرسيليا، فيما يبلغ عدد الناخبين 6883 ناخبا بينهم 6424 ناخبا بباريس.
وشدد السفير كمال على أن الأمور تسير بشكل طبيعي، متوقعا زيادة نسبة الإقبال بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية، قائلا: «عملية التصويت بدأت في الساعات الأولى من يوم عمل.. ونتوقع ارتفاع أعداد الناخبين بعد انتهاء مواعيد العمل».
وفيما يبلغ اجمالي عدد المصريين المسجلين بالخارج في 161 دولة 681 ألفا و346 فقد تصدرت السعودية قائمة الدول التي يوجد بها أكبر عدد للناخبين المسجلين وعددهم 312 ألفا و397 بنسبة تناهز 45% من اجمالي المصريين بالخارج الذين يحق لهم الاقتراع في الاستفتاء على الدستور.
وجاءت الكويت في المركز الثاني بعدد ناخبين مسجلين يبلغ 132 ألفا و177، ثم الإمارات 67 ألفا و666، وقطر بعدد 42 ألفا و82 تلتها الولايات المتحدة التي بلغ عدد المصريين المسجلين بها 31 ألفا و694.
وجاءت كندا في المركز السادس بعدد 13 ألفا و110 ثم إيطاليا 11 ألفا و476، فسلطنة عمان 10 آلاف و563، وفرنسا 6 آلاف و883 ثم بريطانيا 6 آلاف و777، فالبحرين 6 آلاف و122، وأستراليا 5 آلاف و923، والأردن 4 آلاف و291.