Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
النفط السوري والتنقيب الروسي
9 يناير 2014
المصدر : الأنباء
حصلت روسيا على امتياز يعد الأكبر في سورية للتنقيب عن النفط والغاز في سواحلها، واتفق الجانبان على عقد يمتد على مدى 25 عاما بتمويل من موسكو التي تستعيد مصاريفها في حال تبين أن التنقيب واعد وهو الأمر المرجح.
الشركة الروسية «سويوز نفت غاز» ستباشر فورا تنفيذ العقد متجاوزة العقوبات الاقتصادية ضد قطاع النفط السوري.
وسبق لها أن نفذت مشاريع تنقيب في الشمال السوري من دون جدوى ربحية.
ويوضح وزير النفط السوري أن المساحة التي يغطيها العقد تبلغ 2190م2 وان العقد يشمل مراحل عدة، وقيمة التنقيب والاستكشاف تبلغ 100 مليون دولار.
وتسمح الاكتشافات الحديثة في البحر المتوسط بتقدير احتياطات الغاز بنحو 38 ألف مليار م3. وبحسب مجلة «أويل أند غاز»، تتمتع سورية بأحد أكبر الاحتياطات من النفط في البحر ويقدر بنحو 2.5 مليار برميل، وهي من الأهم بين كل جيرانها، باستثناء العراق.
وبحسب المجلة، فقد بلغت احتياطات الغاز المثبتة في المياه الاقليمية السورية، في نهاية العام 2012، نحو 8.5 تريليونات قدم مكعبة. الا ان الحكومة السورية أبقت على تقديراتها الرسمية بخصوص ثروات الطاقة المحتملة في المتوسط طي الكتمان.
وسبق لوزير النفط السوري في زيارته الى موسكو (أوائل نوفمبر الفائت) أن التقى ممثلي شركة «سويوز» مشجعا التعاون في قطاع النفط والغاز وإمكانية إقامة استثمارات مشتركة، وذلك بعد شهرين على طرح مناقصة عالمية لأعمال التنقيب والاستكشاف، كانت حظوظ الشركة الروسية فيها هي الأكبر.
وسبق لمراقبين سوريين أن تحدثوا عن وجود 4 حقول نفطية تمتد من الحدود اللبنانية حتى ميناء بانياس، يمكن أن يصل حجم إنتاجها ما بين 6 و7 ملايين برميل يوميا.
وتعتبر المناطق الساحلية من أكثر المناطق أمنا في البلاد، ما يجعل عمل الشركة أسهل. كما أن الشروع في التنفيذ هو بمنزلة مؤشر لدى الحليفين على أن سياستهما الميدانية والديبلوماسية حققت ما يكفي من نتائج للاطمئان الى سنوات من التعاون، لاسيما أن الاكتشافات الاولية مشجعة.