Note: English translation is not 100% accurate
يحاكم مع 14 متهماً آخر منهم قيادات في «الإخوان» بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين
«سوء الأحوال الجوية» يؤجِّل محاكمة مرسي للأول من فبراير
9 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات

وزير الداخلية المصري ينفي رفض مرسي المثول أمام المحكمةأجلت محكمة جنايات القاهرة أمس محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي للأول من فبراير المقبل بسبب «الأحوال الجوية» التي منعت نقله من سجنه في مدينة الإسكندرية الساحلية شمال البلاد.
وأعلن المستشار أحمد صبري يوسف رئيس هيئة محاكمة مرسي في تصريح مقتضب «بسبب الأحوال الجوية، لم يتم إحضار محمد مرسي، لذا فالمحاكمة سيتم تأجيلها للأول من فبراير».
وكان من المقرر نقل مرسي من محبسه في سجن برج العرب (60 كم غرب) مدينة الإسكندرية الساحلية شمال البلاد لمقر المحاكمة في أكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة، حيث اتخذت تدابير أمنية مشددة.
وفي وقت سابق، قال ناصر العبد مدير مباحث الإسكندرية لـ«فرانس برس» إن طائرة مروحية هبطت في باحة السجن بانتظار تحسن الأحوال الجوية، ذلك قبل أن يتقرر عدم نقل مرسي.
ويواجه مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو الماضي تهم التحريض على قتل متظاهرين معارضين له خلال اشتباكات بين أنصاره ومعارضيه أمام قصر الاتحادية الرئاسي في الخامس من ديسمبر 2012.
وقام أنصار مرسي بفض اعتصام متظاهرين معارضين له آنذاك بالقوة أمام قصر الاتحادية الرئاسي ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
ويحاكم مرسي مع 14 متهما آخر بينهم مساعدون في فريقه الرئاسي وقيادات في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.
وتجري المحاكمة في قاعة محكمة أعدت لهذا الغرض خصيصا في مقر أكاديمية الشرطة في ضاحية القاهرة الجديدة خارج القاهرة، وهو المقر ذاته الذي يحاكم فيه الرئيس الأسبق حسني مبارك في تهم مماثلة.
ومن داخل قفص الاتهام وفي رداء الحبس الاحتياطي الأبيض، قال القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان «هذه محاكمة سياسية».
وأوضح محاميه بهاء الدين عبدالرحمن لـ«فرانس برس» أن العريان ومتهمين آخرين بدأوا إضرابا عن الطعام.
وقال عبدالرحمن «كل المتهمين الذين ظهروا أمس في إضراب عن الطعام ويؤكدون أنهم يرفضون المحاكمة».
ومنذ عزله، لم يظهر مرسي علنا إلا في الرابع من نوفمبر مع انطلاق الجلسة الأولى لمحاكمته.
ومن خلف قضبان قفصه، استغل مرسي الجلسة الأولى لتحدي السلطات القائمة، متمسكا بأنه الرئيس الشرعي للبلاد.
وسيواجه مرسي أيضا محاكمة أخرى بتهمة التجسس والتخابر مع منظمات أجنبية، وكذلك محاكمة بتهمة الهروب من السجن أثناء الثورة التي أطاحت بحسني مبارك في فبراير 2011.
ودعا تحالف إسلامي تقوده جماعة الإخوان المسلمين أنصاره للتظاهر عبر البلاد تحت عنوان «الشعب يدافع عن رئيسه» تزامنا مع الجلسة الثانية للمحاكمة.
واستعدادا للمحاكمة، أغلقت السلطات المصرية ميدان التحرير أمام حركة المرور، حسبما قال الإعلام الرسمي.
وذكر التلفزيون الرسمي انه جرى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لتأمين المحاكمة عبر البلاد.
وفي حي مدينة نصر شرق القاهرة، فض الأمن المصري بالغاز المسيل للدموع مسيرة لمتظاهرين تجمعوا قرب مسجد السلام بغرض الانطلاق لمقر محاكمة مرسي.
وألقت قوات الأمن القبض على 17 متظاهرا خلال الاشتباكات، بحسب بيان لوزارة الداخلية.
وخارج قاعة المحكمة، أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي مناوشات بين متظاهرين مؤيدين لمرسي وقوات الأمن.
وفرقت قوات الأمن تظاهرات صغيرة مماثلة لمؤيدي مرسي جنوب البلاد.
ففي مدينة أسيوط، فرق الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع تظاهرة للعشرات من مؤيدي مرسي في فرع جامعة الأزهر بالمدينة.
وفي مدينة دلجا في محافظة المنيا، فرق الأمن تظاهرة للعشرات من أنصار مرسي.إلى ذلك، نفى وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم ما تردد من أنباء تفيد بأن سبب تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي رفضه المثول أمام محكمة جنايات القاهرة امس في قضية قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن ابراهيم تأكيده ان سوء الأحوال الجوية في الاسكندرية حال دون نقل مرسي من محبسه في سجن برج العرب الى مقر المحاكمة في أكاديمية الشرطــة بالقاهرة الجديدة مؤكـــــدا مثول باقي المتهمين في القضية.
في الوقت نفسه أضاف أنه جرى ضبط 12 عنصرا أخوانيا مثيرين للشغب وبحوزتهم زجاجات مولوتوف وذلك بالتزامن مع عقد محاكمة محمد مرسي.
كما نفى ابراهيم صحة ما تردد عن إضراب القيادي بجماعة الأخوان محمد البلتاجي عن الطعام وتعرضه لحالة إغماء أثناء وجوده داخل القفص.