Note: English translation is not 100% accurate
من يمثل لبنان في «جنيف 2»؟
9 يناير 2014
المصدر : الأنباء
مع الإعلان عن توجيه دعوة الى لبنان من الأمم المتحدة لحضور المؤتمر الدولي «جنيف 2» الذي سيعقد على مستوى وزراء الخارجية، تجدد السجال في الكواليس اللبنانية على من يمثل لبنان في مؤتمر «جنيف 2»، في ظل رفض قوى 14 آذار لأن يمثل لبنان في هذا المؤتمر وزير الخارجية عدنان منصور الذي لم يعبر حسب رأيها وخلال كل الاجتماعات التي عقدت من أجل سورية عن وجهة نظر لبنان الرسمي. وطرحت بدائل عدة لذلك الى حد تربط المصادر السياسية في هذا الإطار بين ما يجري على هذا الصعيد وما غرده الوزير محمد شطح على تويتر قبل اغتياله من خلال قوله ان «حزب الله يهول ويضغط ليصل الى ما كان النظام السوري فرضه قبل 15 عاما: تخلي الدولة له عن دورها وقرارها السيادي في الأمن والسياسة الخارجية»، في إشارة كما فهمت هذه المصادر الى الصراع القائم حول مشاركة لبنان وإصرار حزب لله على الوزير منصور ممثلا للبنان فيه، إذ إنه وعلى رغم اعتبار البعض أنه لا أهمية لمشاركة لبنان في مؤتمر جنيف وبمن يشارك، يعلق حزب الله أهمية على مشاركته عبر منصور كونه يحجز لنفسه موقعا تفاوضيا في المرحلة المقبلة بالنيابة عن لبنان الرسمي أو باسمه.
وثمة صلة بين تشكيل الحكومة الجديدة وانعقاد مؤتمر «جنيف 2»، وهذه النقطة كانت محور الاجتماع الأخير بين الرئيس سليمان والنائب محمد رعد. وكان التباين واضحا حولها، حيث طالب سليمان بأن يتحدث باسم الوفد اللبناني ممثل لبنان في الأمم المتحدة نواف سلام، فيما اعتبر رعد أن التمثيل اللبناني يجب أن يكون بالوزير عدنان منصور.
وفيما أكد سليمان أن الموقف اللبناني يعبر عنه رئيس الجمهورية وعنوانه النأي بالنفس وإعلان بعبدا، والتأكيد على الحل السياسي في سورية، أصر رعد على دعم النظام السوري في المؤتمر وألا يكون الموقف اللبناني مغايرا للموقف السوري.
وحول ما سيطلبه لبنان في المؤتمر، تقول مصادر وزارية انه سيطلب تبني اقتراحاته في شأن إيجاد حل لمعضلة اللاجئين السوريين الذين يتدفقون بالآلاف الى لبنان، لأن البلد لم يعد يتحمل المزيد، وليس المهم فقط تقديم المساعدات المالية والعينية بل استضافة الدول أعدادا كبيرة منهم لتخفيف وطأة الضغط الديموغرافي والاقتصادي والخلل الأمني.
ويقول الوزير عدنان منصور في هذا المجال: «أولويات لبنان في المؤتمر هي حرصه على الحل السياسي والاستقرار والأمن في سورية، كما أنه سيطرح مسألة الإرهاب التي تضرب في أكثر من مكان»، مشيرا إلى أن «النقطة المهمة تتعلق بالجانب الإنساني للأزمة، أي اللاجئين الذين يشكلون ضغطا على لبنان».