Note: English translation is not 100% accurate
لتمكين الخطة الوطنية من التعامل مع آثارها
الأردن يطلب من الدول المانحة 2.4 مليار دولار إضافية لمعالجة أزمة اللاجئين السوريين
10 يناير 2014
المصدر : عمان ـ يو.بي.اي
طلب الأردن من الدول المانحة مبلغ 2.4 مليار دولار لتمويل الخطة الوطنية لتمكين المجتمع المحلي من التعامل مع آثار وجود اللاجئين السوريين في البلاد للفترة 2014-2016.
وقالت بعثة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن في بيان ان وزير التخطيط والتعاون الدولي ابراهيم سيف عقد أمس اجتماعا مع ممثلي الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة لإقرار الخطة الوطنية لتمكين المجتمع المحلي من التعامل مع أثر وجود اللاجئين السوريين في الأردن للفترة 2014- 2016، وذلك تمهيدا لعرضها على المجتمع الدولي بهدف طلب الدعم والتمويل بقيمة 2.4 مليار دولار، وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الكويت الثاني المقرر في منتصف يناير الجاري.
وأوضح البيان أنه تم العمل على إعداد هذه الخطة بشكل وثيق مع منظمات الأمم المتحدة وبمشاركة الجهات المانحة والمجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية، وذلك بالتنسيق مع الوزارات المعنية بهذا الشأن.
وأضاف ان الخطة تحدد متطلبات الحكومة الاردنية للاستجابة بكفاءة وفعالية وبما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية بالتركيز على المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى التي من شأنــها أن تدعـــم القطاعات الرئيسية التي ستساعد المملكة على تحمل هذه الأزمة والتخفيف من تأثيرها على المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين وحماية مكاسب التنمية التي تحققت على مر السنين.
وتطالب الخطة بتأمين دعم بحوالي 2.4 مليار دولار ستوزع على المشاريع ذات الأولوية لثمانية قطاعات هي: التعليم، والصحة، والطاقة، والبلديات، والمياه، والحماية، والإسكان، والتشغيل وسبل العيش، بالإضافة إلى الدعم المادي المطلوب بقيمة 965.3 مليون دولار لتغطية التكلفة الأمنية و758 مليون دولار أميركي لتغطية الدعم الحكومي للتعامل مع الزيادة على الطلب للمواد المدعومة.
يشار الى ان الاردن يشكو من نقص التمويل اللازم للعناية باللاجئين السوريين الى المملكة البالغ عددهم نحو 600 ألف، منهم نحو 170 ألفا يعيشون في مخيم الزعتري بشمال شرق البلاد.
وحثت الخطة المجتمع الدولي على مواصلة دعمه وشراكته مع الحكومة للتعامل مع هذه الأزمة بالشكل الأمثل.