Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» نفذت 16 هجوماً انتحارياً ضد المعارضة السورية وحصيلة المعارك نحو 700 قتيل في تسعة أيام
13 يناير 2014
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
نفذ عناصر «الدولة الاسلامية في العراق والشام» 16 تفجيرا انتحاريا غالبيتها بسيارات مفخخة خلال الاسبوع الماضي، ما ادى الى مقتل عشرات المقاتلين والمدنيين، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وتأتي هذه التفجيرات على هامش المعارك المتواصلة بين مقاتلي التنظيم المعروف اختصارا بـ «داعش» والمرتبط بالقاعدة وتشكيلات من مقاتلي المعارضة منذ الثالث من يناير الجاري، واثر توعد احد قادة الدولة الاسلامية المرتبطة بالقاعدة باللجوء الى السيارات المفخخة في حال واصل مقاتلو المعارضة حملتهم ضد تنظيمه.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «فجر 16 انتحاريا انفسهم خلال الاسبوع الماضي، غالبيتهم في سيارات مفخخة، في حين استخدم آخرون أحزمة ناسفة». وافاد المرصد بمقتل نحو 700 شخص في تسعة ايام من المعارك الدائرة بين الجانبين. وقال المرصد في بريد الكتروني «ارتفع إلى 697 عدد الذين قضوا منذ فجر يوم الجمعة الثالث من الشهر الجاري وحتى منتصف يوم السبت، وذلك خلال الاشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة، ومقاتلي كتائب إسلامية مقاتلة والكتائب المقاتلة من جهة أخرى في محافظات حلب وإدلب والرقة وحماة ودير الزور وحمص».
واشار الى مقتل 351 مقاتلا معارضا «خلال اشتباكات واستهداف سيارات للكتائب وتفجير سيارات مفخخة»، بينهم 53 اعدموا على يد عناصر «داعش».
وقال مقاتل في صفوف «حركة احرار الشام» التي تقاتل ضد الدولة الاسلامية، ان عناصر هذه الاخيرة «يلجأون الى التفجيرات الانتحارية لارهاب الناس واخضاعهم، وليس فقط المقاتلون».
واضاف عبر الانترنت «هذه التفجيرات هي احد أشد اسلحتهم فتكا. ومن اسباب لجوئهم اليها هو نقص الوسائل الاخرى لديهم».
وحقق مقاتلو المعارضة تقدما في ادلب وحلب، بينما تحقق «داعش» تقدما في الرقة التي تعد ابرز معاقلها، حيث تجددت المعارك العنيفة أمس وتمكنت داعش من بسط سيطرتها على معظم انحاء المدينة، وهي مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد.
وحاول مقاتلو المعارضة التقدم في الرقة خلال الايام الماضية، الا ان التنظيم الجهادي شن هجوما معاكسا مدعما بتعزيزات استقدمها من دير الزور وتمكن من اعادة إحكام قبضته على معظم احياء المدينة.
ويتهم الناشطون الدولة الاسلامية باحتجاز المئات منهم في الرقة، اضافة الى العديد من المقاتلين المعارضين وصحافيين بينهم أجانب. وفي ادلب، حاصر مقاتلو المعارضة المئات من العناصر في مقر الدولة الاسلامية في مدينة سراقب، وذلك غداة سيطرتهم على غالبية المدينة.
أما في حلب، فتحاول القوات النظامية الافادة من المعارك بين المعارضين والجهاديين ويقول ناشطون ان النظام يحشد لمحاولة استعادة المدينة او اجزاء منها سقطت بيد الجيش الحر. وقصف الطيران الحربي مدينة الباب وبلدة حريتان في ريف حلب، بحسب المرصد الذي قال ان مقاتلي المعارضة يشنون هجوما معاكسا على بلدة النقارين بعد ان سيطرت عليها القوات النظامية اول من امس في ريف حلب.