Note: English translation is not 100% accurate
كتائب عبدالله عزام تستقبل الوزير الإيراني ببيان متابعة الهجوم على إيران
عقدتان في منشار تأليف الحكومة اللبنانية «الثلاثية» ومصادر لـ «الأنباء»: ملامح لعودة الحديث عن «الحيادية»
15 يناير 2014
المصدر : الأنباء

بري والسنيورة: بحث لغوي عن مفردات تساعد في تدوير زوايا الكلام
جعجع: نريد حكومة بعربة يجرها حصان واحد لا حصانان
الحريري غداً في لاهاي على رأس وفد كبير من 14 آذاربيروت ـ عمر حبنجر
الحكومة بانتظار تبلور نتائج زيارة وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف الى بيروت ولقاءاته الرسمية وغير الرسمية التي شملت الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فالمسألة الحكومية هنا وفريق 14 آذار لا يرى في التنازلات المنسوبة الى حزب الله ما يكفي، وهي لم تلامس جوهر ما يطالب به هذا الفريق، وهو انسحاب الحزب من الحرب في سورية، وعشم 14 آذار ان يكون الوزير ظريف اقنع حزب الله بتلبية شروط مشاركته في «الحكومة الوطنية الجامعة» مرة اخرى، في حين تقول مصادر في 8 آذار لـ «الأنباء» ان زيارة ظريف ليست لهذا الشأن وحسب.
والراهن ان تفجير السفارة الايرانية واعتقال ماجد الماجد قبل وفاته والاوضاع في سورية ومؤتمر «جنيف 2» ملفات شغلت وزير خارجية ايران في يومه اللبناني الطويل، والذي واكبه صدور بيان عن كتائب عبدالله عزام هو الاول منذ وفاة اميرها ماجد الماجد، مشيرا الى انه حين اعتقل كان في غيبوبة، وقد ساءت حالته نتيجة مرضه بتضرر عضلة قلبه ورئتيه، متهما حزب الله بازالة اجهزة التنفس عنه.
وتعهد البيان باستمرار مشروع ماجد الماجد في ضرب ايران وحزب الله.
على صعيد المناقشات الداخلية حول الحكومة، ترى كتلة المستقبل ان اللقاء الذي تم بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة احرز تقدما على مستوى القضايا التي باتت من المسلمات كـ «الثلث المعطل» الذي ذهب مع الريح، انما لاتزال هناك مواضيع تحتاج الى نقاش معمق، اي في داخل 8 آذار او في 14 آذار كالمداورة في الحقائب الوزارية التي يعترض عليها فريق العماد ميشال عون وكذلك الموقف من ادراج اعلان بعبدا في البيان الوزاري ومصير ثلاثية «الشعب والجيش والمقاومة» المرفوضة من فريق 14 آذار.
وعلمت «الأنباء» ان الرئيس بري اقترح على الرئيس السنيورة تغيير صياغة بعض العناوين بدلا من شطبها كي تصبح موضع موافقة فريق 8 آذار كثلاثية الشعب والجيش والمقاومة واعلان بعبدا، وقد رد الرئيس السنيورة بالقول: سنرى.
وهنا نقل عن مصادر الرئيس سليمان قوله ان اللغة العربية واسعة ولا بد من التوصل الى تعابير ترضي الطرفين، وقد ابلغ السنيورة والوزير علي حسن خليل المستشار الرئاسي خليل الهراوي بما حصل في عين التينة.
وتحدثت مصادر قريبة من 8 آذار عن تعثر ظاهر في عملية تدوير الزوايا التي كان يتولاها الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، وتحدثت المصادر عن عقدة ظهرت في طريق المنشار ما اوقف عملية التدوير او عرقلها على الاقل.
وواضح حتى الآن ان الانجاز المحقق على مستوى الحكومة يتمثل بالانطلاق باتجاه صيغة الثلاث ثمانيات، وتخلي فريق 8 آذار عن الثلث المعطل، واقرار المداورة في الوزارات، وتبقى العقدة في البنود الاساسية في البيان الوزاري وعلى الاخص بند الثلاثية المعروفة، وبند اعلان بعبدا، وهنا العلة وموطن الداء.
وكان السنيورة عقد ليل الاثنين الثلاثاء لقاء مطولا مع الرئيس المكلف تمام سلام حيث تم الاتفاق على خطوات متابعة عملية.
ونقلت مصادر لـ «الأنباء» ان ثمة ملامح عودة الى صيغة الحكومة الحيادية اذا استمرت عرقلة الحكومة الجامعة حتى العشرين من هذا الشهر.
وفي هذا السياق، رأى رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع ان موجة القتل والاغتيالات والتفجيرات والتهديدات باتت تحتم تشكيل حكومة منسجمة فاعلة وقادرة على اتخاذ قرارات تعيد الى اللبنانيين الحد الادنى من الامن والطمأنينة وتنتشل لبنان من المنزلق الخطير الذي انحدر اليه.
وشدد في كلمة له خلال لقاء «زمن العدالة» تحية للوزير الشهيد محمد شطح ووفاء لشهداء ثورة الارز الذي نظمه حزب القوات اللبنانية في معراب ان حكومة مماثلة لا يمكن ان تكون الا حكومة يجرها حصان واحد، ولكن بالاتجاه السليم، وسموها ما شئتم، فيما الفريق الآخر وبمواجهة هذا الطرح يصر على ما يسميه حكومة شراكة وطنية، اي حكومة يجرها حصانان يدفعان باتجاهين معاكسين كليا، مما يحولها فعليا الى لا حكومة، حكومة التناقضات ستعاني منذ اللحظة الاولى من تشوه خلقي لن يمكنها حتى من الوصول الى المجلس النيابي.
في غضون ذلك، توجه فريق سياسي واعلامي كبير من قوى 14 آذار امس الى لاهاي لمشاركة الرئيس سعد الحريري حضور الجلسة الاولى للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والناظرة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، والتي ستعقد جلسة تمهيدية للاستماع الى الطلبات الاولية للادعاء، ومحامي الدفاع عن المتهم الخامس حسن حبيب مرعي بهدف ضم ملفه الى ملف المتهم الاساسي عياش ورفاقه.
النائب سامي الجميل الذي وافق حزبه (الكتائب) على الحكومة الجامعة لتسهيل حصول انتخاب رئيس للجمهورية، طالب بتطمينات واضحة، رافضا ان تكون الحكومة العتيدة غطاء للاخطاء او للسلاح او لمشاركة البعض في سورية.