Note: English translation is not 100% accurate
حرمان حمدين صباحى من التصويت بسبب إدراج اسمه بكشوف المغتربين بالسعودية
15 يناير 2014
المصدر : القاهرة ـ وكالات
أبدى حمدين صباحي زعيم ومؤسس التيار الشعبي، المرشح السابق في انتخابات الرئاسة، دهشته من عدم وجود اسمه بكشوف الناخبين في مدرسة السيدة خديجة بالمهندسين، رغم أنه أدلى بصوته فيها أكثر من مرة سابقة، أشهرها أثناء انتخابات الرئاسة السابقة التي كان مرشحا بها.
وكان صباحي قد توجه صباح امس الى لجنة رقم 63 بمدرسة السيدة خديجة التي صوت فيها في كل الاستحقاقات الانتخابية السابقة بعد ثورة 25 يناير، الا أنه اكتشف عدم وجود اسمه في كشوف الناخبين، وبالبحث عن لجنته عبر موقع اللجنة العليا للانتخابات المشرفة على الاستفتاء تبين أن اسمه مدرج ضمن كشوف المصوتين خارج مصر، وله حق الانتخاب ومسجل للتصويت بالمملكة العربية السعودية.
وقد أبدى صباحي استغرابه من هذا الخطأ، مشيرا الى أنه دليل دامغ على ضرورة مراجعة وتدقيق قواعد بيانات الناخبين، ويجري حاليا اعداد طلب رسمي للجنة العليا للانتخابات للمطالبة بسرعة تصحيح هذا الخطأ لتمكين زعيم التيار الشعبي من الادلاء بصوته.
من جانبه، صرح نائب رئيس قطاع البرامج والسياسات بوزارة التنمية الإدارية م.طارق سعد بأن الوزارة تحاول حل مشكلة مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، الذي اكتشف أن اسمه غير مقيد في كشوف الناخبين في لجنته الانتخابية وتبين أنه مقيد في سجل المغتربين بالسعودية.
وأوضح سعد - خلال عملية المتابعة للاستفتاء من غرفة العمليات المنعقدة بمركز معلومات دعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء - أن الوزارة تقوم من خلال قاعدة البيانات بالتعرف على تاريخ ومكان ومن قام بالتسجيل الذي تم بموجبه وضع بيانات صباحي بسجل المغتربين.
وأضاف: ان الوزارة قامت بفتح باب التسجيل للمصريين بالخارج في الفترة من 12 أكتوبر إلى 2 ديسمبر الماضي لتحديث البيانات، مشيرا إلى أن قوائم الناخبين موجودة على موقع اللجنة العليا للانتخابات، لافتا إلى أنه في استطاعة أى شخص أن يقوم بتحديث البيانات بناء على البيانات الشخصية له.
الى ذلك، قال د.ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، انه يتوقع مشاركة الشعب المصري في عملية الاستفتاء بكثافة.
وأضاف برهامي ان الشرطة والقوات المسلحة سيعملون على حماية اللجان وتأمينها كما أمنتها من قبل، مشيرا الى أنه لن تفلح محاولات تخويف الناس من النزول قائلا «أتوقع أن تكون نسبة الحضور كبيرة والموافقة أيضا على الوثيقة الدستورية ستكون بنسبة مشاركة كبيرة»، ودعا برهامي جموع الشعب المصري للنزول دون خوف والمشاركة بكثافة والتصويت بنعم على التعديلات الدستورية للوصول الى مرحلة الاستقرار، تمهيدا لبناء مؤسسات الدولة.